مستشفى الطب الرياضي.. يا هيئة الرياضة

مستشفى الطب الرياضي.. يا هيئة الرياضة

الأفكار الرائدة لا تموت وتبقى شامخة، تضعف لكنها لا تسقط، بل تتحين فرص القائد الذي يُعيد الحياة إليها من جديد، ومن أبرز تلك التي يمكن الحديث عنها مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي، كان تدشينه في وقته حدثاً غير مسبوق عام 1405هـ، وقت مبكر من رعاية الدولة -حفظها الله- للرياضة والرياضيين، ومساهمة منها في علاج ما قد يحدث من إصابات أثناء ممارسة الرياضة.

والسؤال المتجدد الذي يتردد لدى المهتمين بالشأن الرياضي: أين نحن من هذا المشروع؟


هل نتركه في مرحلة العناية السريرية حتى يموت؟ أم سيجد يداً حانية تترفق به وتعيده للشموخ من جديد!

فمن أهم ما يوليه المسؤول اهتمامه هو المحافظة على المكتسبات وتطويرها، ومن ذلك مراجعة رؤية المستشفى ورسالته وتحديد الهدف الذي يُراد منه أن يقدمه للمجتمع الرياضي، فمراجعة خطط التطوير أمر صحي والاستمرار فيها يعني ديمومة للعمل والبناء، فبدلاً من أن تعطل المكتسبات وتهمل ومن ثم تذهب للغير يطورها ويكسب من ورائها بعد أن كنا نحن أهل السبق والريادة.

ومما يساعد على إعادة العمل وتحديث مرافق مستشفى الطب الرياضي وجود البنية التحتية المناسبة والمساعدة ووفرة الأيدي المدرّبة الماهرة من الكوادر السعودية المتخصصة في هذا المجال في ظل الرؤية الطموحة لتمكين الشباب السعودي في سوق العمل ومنحهم الفرصة في كل المجالات، وبنظرة سريعة على الكوادر الطبية نجدها خبيرة ومتمكنة وذات دراية وكفاءة مما يجعلنا ننادي ونناشد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل بفتح هذا الملف والتعاون مع وزارة الصحة في توفير ما يلزم كي يسد الخلل وتضاف لبنة في مسيرة العطاء ولكي يكون هذا الصرح رافدًا ومساهمة في دعم مسيرة بناء الرياضة السعودية من جديد، ويتم الاكتفاء والتقنين في كثير من إجراءات العلاج والاستشفاء في الخارج لمنسوبي القطاع الرياضي، مما يعني إيقاف هدر مالي كبير يضيع من هذا الباب.
المزيد من المقالات