الرياضة سلاح بدني وعلاج نفسي

الرياضة سلاح بدني وعلاج نفسي

الأربعاء ٠٧ / ١٠ / ٢٠٢٠
أكدت المدربة الرياضية فداء آل الربح أهمية دور الرياضة في تعزيز الجانبين النفسي والبدني، حيث تعد الرياضة أكبر عامل يساعد على علاج الجانب النفسي للجميع، موضحة أن المصابين بالأمراض الظاهرية، مثل السرطان، عند أخذهم جرعات العلاج الكيماوي، تقل ثقتهم بالنفس ويبدأون في تجنب التجمعات العامة، ودور الرياضة هنا هو خلق أجواء طبيعية يتقبل المريض من خلالها التعايش مع المحيط الخارجي، وينشر تجربته الشخصية لرفع وعي المجتمع بالمرض وبأهمية الفحوص الدورية.

واستطردت قائلة: الرياضة تمثل سلاحا للوقاية من جميع الأمراض؛ كونها تعزز مناعة جسم الإنسان، وإذ تطرقنا إلى الأمراض السرطانية، فهنالك تجارب حية تشهد بأن الرياضة كانت وقاية وخير علاج، وكما ندرك أنه خلال فترة أخذ الجرعات الكيماوية تقل مناعة المريض، لذا ينصح بالابتعاد عن الأماكن المعرضة لكثرة اللمس، وهذا لا يعني أن تكون هنالك رقابة خاصة على المصابين، لكن لا بد من موافقة الطبيب المختص على ممارسة المريض للرياضة، ومن ثم يتم تأمين المريض في النادي.


وأضافت: لا توجد تمارين معينة يمكن للمصاب تأديتها، وأهم نقطة هي تجنب المجهود العالي، سواء عضليا أو قلبيا، فقوة ضخ الدم أثناء ممارسة الرياضة تختلف من شخص إلى آخر.
المزيد من المقالات