لقاحات «الإنفلونزا الموسمية» ترفع مقاومة الفيروسات 90 %

التطعيم ينتهي في فبراير بـ 4 فصائل مختلفة

لقاحات «الإنفلونزا الموسمية» ترفع مقاومة الفيروسات 90 %

الثلاثاء ٠٦ / ١٠ / ٢٠٢٠
قالت مديرة مشروع حملة لقاحات الإنفلونزا الموسمية بالتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، أخصائي طب الأسرة د. هدى مهيني، إن أهمية أخذ تطعيم الإنفلونزا بشكل سنوي، تكمن في كون المناعة التي تحمي من الفيروسات تضعف مع مرور الوقت، بالإضافة إلى تغير فيروس الإنفلونزا بشكل مستمر، مما يستدعي أخذ اللقاح المحدث بشكل سنوي؛ لتغطية الفيروسات المتوقع بأن تكون دارجة لذلك الموسم.

أعراض الإصابة


وأوضحت أن مقاومة الجسم ضد الفيروسات ترتفع بنسبة من 70 % إلى 90 % ، عند الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية، التي تشمل أعراض الإصابة بها: سيلان الأنف، والتهاب الحلق، وألم في العضلات، والصداع، والرجفة والتعرق، والسعال الجاف المستمر، بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38 درجة مئوية، وتصل مضاعفاتها إلى التهاب الشعب الهوائية، والتهاب الأذن، والتهاب الرئتين، وتسمم الدم، والوفاة.

حدة الأعراض

وأشارت د. هدى إلى أن في اللقاح تكون نسبة الحماية من الإصابة بالفيروس عالية، إضافةً إلى أنه يقلل من نسبة الدخول إلى المستشفى بسبب المرض في حال الإصابة، وكذلك من حدة الأعراض لمَنْ أصيب به، ويعد ذا أهمية كبيرة لحماية مَنْ لديهم عوامل خطورة، مثل كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، مشيرة إلى أن وقت أخذ اللقاح ينتهي في شهر فبراير.

لقاحات حية

وكشفت عن وجود نوعين من اللقاح، اللقاحات الحية وتعطى عن طريق رذاذ بالأنف، واللقاحات المعطلة، وتعطى عن طريق العضل، وتسمى بالمعطلة؛ لاحتوائها على الفيروس المعطل وغير الحي، وبالتالي غير القادر على أن يسبب الإنفلونزا، وهذا هو النوع الذي يتم إعطاؤه وصرفه لعموم الناس، ويحتوي على ثلاث أو أربع فصائل مختلفة من فيروس الإنفلونزا، والمتوقع انتشارها في الموسم المقبل.

نسبة خطورة

وأضافت: «التخلف عن أخذ التعطيم يتسبب في زيادة نسبة خطورة الإصابة بالإنفلونزا، وكذلك نقل العدوى للمخالطين، ما قد يشكل مضاعفات خطيرة تستدعي الدخول إلى المستشفى، خاصة لمَنْ لديهم عوامل خطورة من كبار السن ومَنْ يعاني من أمراض مزمنة».

مراكز صحية

وأكدت عدم وجود أي أدلة علمية تثبت أن التطعيمات الموسمية تقي أو تعرض الأشخاص للإصابة بفيروس «كورونا» المستجد «كوفيد-19».

يذكر أن التطعيمات متوافرة في جميع المراكز الصحية والمستشفيات بالمنطقة الشرقية.
المزيد من المقالات