أخصائية تسجل نفسها أول قائدة لمركبة إسعاف بالشرقية

شجعت أقرانها على العمل في التخصص

أخصائية تسجل نفسها أول قائدة لمركبة إسعاف بالشرقية

الجمعة ٠٢ / ١٠ / ٢٠٢٠
سجّلت الأخصائية بمستشفى الهيئة الملكية بالجبيل «أثير الدوخي»، والتي تعمل في الخدمات الإسعافية ببرنامج الخدمات الصحية، نفسها، من أوائل المسعفات لقيادة مركبة الإسعاف بالمملكة، والأولى في المنطقة الشرقية، والعمل ضمن الطاقم الإسعافي، وذلك منذ ديسمبر 2019م.

أساسيات المهنة


وقالت المسعفة «أثير الدوخي» إنها بدأت العمل كأخصائية خدمات طبية طارئة منذ عام 2016م، وجاءت فكرة وخطوة قيادة سيارة الإسعاف ضمن أساسيات المهنة، مرجِعة ذلك لأسباب عدة، من أهمها عدم قدرة قائد مركبة الإسعاف على القيادة لأي ظرف كان، فينوب عنه زميله، واحترامًا لخصوصية المرضى الرجال في بعض الحالات، فتقوم المسعفة بقيادة المركبة، والمسعف هو مَن يباشر الحالة الإسعافية، والعكس.

دعم وتخوّف

وعن التشجيع والدعم، ذكرت الدوخي أن هناك مَن شجّعها، وهناك مَن كان متخوفًا من هذه الخطوة؛ لأن قيادة مركبة الإسعاف ليست كقيادة المركبة الخاصة، ولعل أبرز المهارات التي ركّزت عليها لتنمية القيادة لديها، هي الحصول على دورة مشغّلي المركبات الإسعافية، وسرعة اتخاذ القرارات، والحفاظ على اللياقة الصحية، خاصةً التركيز أثناء القيادة، بالإضافة إلى تحمّل ضغوطات العمل عند التعرض لمواقف إسعافية مأساوية.

موقف صعب

وتروي «أثير» بعضًا من المواقف التي واجهتها خلال ممارستها هذه المهنة، قائلة: «من أكثر المواقف التي لا تُنسى عند قيامنا بإنعاش قلب طفل رضيع بعد توقف نبضات قلبه، وعودة النبض، بفضل الله، ثم بفضل سرعة استجابة الفريق الإسعافي لحالته، وكنتُ حينها قائدة للإسعاف عند تلقي بلاغ الأهل».

تشجيع النساء

واختتمت المسعفة الدوخي حديثها بالقول: «أشجّع السيدات على الاطلاع على هذا التخصص، لما فيه من خدمات إنسانية، وقلة وجود العنصر النسائي في هذا التخصص، ولكثرة طلب المجتمع للعنصر النسائي في الحالات الطارئة».

تغطية العمل

يُذكر أن الخدمات الطبية الطارئة بالهيئة الملكية بالجبيل، تضم فريقًا من المسعفين والمسعفات المؤهّلين، ويقومون بتغطية العمل داخل نطاق مدينة الجبيل الصناعية.
المزيد من المقالات