وزير الخارجية اليمني يحذر من كارثة «صافر»

وزير الخارجية اليمني يحذر من كارثة «صافر»

الثلاثاء ٢٩ / ٠٩ / ٢٠٢٠
جدد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، التأكيد على مخاوف الحكومة وقلقها الشديد مما آل إليه وضع خزان صافر خاصة مع استمرار منع وصول الفريق الأممي للناقلة العملاقة.

جاء ذلك خلال اتصاله مع نظيره السويدي آن ليندي؛ لمناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن. مؤكدا على ضرورة الاستمرار في الضغط على ميليشيا الحوثي الانقلابية قبل وقوع كارثة بيئية لا تحمد عقباها في سواحل البحر الأحمر والمنطقة ككل.


وثمن الحضرمي دعم الحكومة السويدية واهتمامها الكبيرين باليمن خاصة فيما يتعلق بدعم الاحتياجات الإنسانية على الرغم من الأوضاع الحالية التي تواجه العالم بسبب جائحة فيروس كورونا.

وأشار إلى أنه وعلى الرغم من الجهود التي تقوم بها الحكومة اليمنية بدعم ومساندة من المجتمع الدولي لتخفيف آثار الأزمة الإنسانية في اليمن، إلا أن ما تقوم به الميليشيات الحوثية من انتهاكات وعرقلة للمساعدات الإنسانية والتي كان آخرها إغلاقها لمطار صنعاء أمام رحلات الأمم المتحدة والرحلات الإغاثية، يقوض هذه الجهود ويزيد من معاناة المواطنين الذين يرزحون تحت وطأة هذه الميليشيات.

وأكد أن الحكومة اليمنية مستمرة في القيام بمسؤولياتها تجاه المواطنين في كل أنحاء اليمن، موضحا أن الحكومة في وقت سابق كانت قد وافقت على فتح مطار صنعاء أمام الرحلات الداخلية والدولية، وعلى العكس من ذلك قامت الميليشيات الحوثية بإقفال المطار وهو ما يؤكد أن هذه الميليشيات لا تكترث لأية مبادرات أو جهود تخفف من معاناة اليمنيين بل على العكس تقوم بالمتاجرة بأزماتهم واستغلالها للابتزاز السياسي في مشاورات عملية السلام.

وتطرق الحضرمي إلى اتفاق الحديدة وأن الحكومة غير راضية عن استمرار تقويض أداء البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة من قبل ميليشيات الحوثي مما أدى إلى عجز البعثة في تحقيق ولايتها الأممية والغرض من إنشائها.

وأكد وزير الخارجية اليمني أن القيود المفروضة على عمل البعثة من قبل الحوثيين يجب أن تنتهي وأن يتم نقل مقر البعثة إلى منطقة محايدة والتحقيق بكل شفافية ومسئولية في حادث استهداف العقيد الصليحي الذي استهدفته الميليشيات الحوثية.

من جانبها، عبرت الوزيرة السويدية عن دعم بلادها للحكومة وأكدت على استمرار دعم السويد لجهود المبعوث الأممي لتحقيق السلام في اليمن.
المزيد من المقالات