«كوفيد ـ 19» ليس حميدا مع الشباب

«كوفيد ـ 19» ليس حميدا مع الشباب

الاحد ٢٧ / ٠٩ / ٢٠٢٠
أكد بحث جديد أن مرض «كوفيد-19» ليس حميدًا عندما يصيب الشباب، فبمجرد دخولهم المستشفى، ينتهي أمر واحد من كل 5 منهم بوحدة العناية المركزة، ويحتاج الكثيرون إلى رعاية طبية مستمرة حتى بعد خلوهم من الفيروس.

وراجع أطباء جامعة هارفارد البريطانية، أكثر من 3200 حالة إصابة وتبيّن أن البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا يحتاجون دخول المستشفى، وانتهى الأمر بـ21% إلى دخول وحدة العناية المركزة واحتاج 10% إلى جهاز التنفس الصناعي، وبشكل عام، توفي 2.7 % من المرضى الشباب بالمستشفى.


وزادت نسبة الشباب الذين أصيبوا بالفيروس في الأشهر الأخيرة، بعد تخفيف المدن والولايات من القيود المفروضة على الشركات وعاد بعض الأشخاص إلى العمل.

وذكرت واشنطن بوست أن منظمة الصحة العالمية حذرت الشهر الماضي من أن الشباب يبرزون باعتبارهم الناشرين الرئيسيين للفيروس في العديد من البلدان.

وفي تقرير جديد نُشر في شهر سبتمبر الجاري كرسالة بحثية في مجلة JAMA Internal Medicine، وجد الباحثون أن بعض الحالات الموجودة مسبقًا، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة، كانت أكثر شيوعًا بين المرضى الشباب الذين تعرضوا لآثار صحية شديدة أو ماتوا من الفيروس.

وأفادت شبكة CNN أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 40 ألف حالة إصابة بـ «كوفيد-19» بين الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس في جميع أنحاء البلاد، ومن المحتمل أن يكون هذا الرقم أعلى بسبب تأخر المدارس التي تقوم بتحديث بياناتها كل بضعة أيام.
المزيد من المقالات