عاجل

«أجيال النجراني».. اشتباه «كورونا» ينتهي في ثلاجة الموتى

«أجيال النجراني».. اشتباه «كورونا» ينتهي في ثلاجة الموتى

طالبت أسرة الفتاة «أجيال النجراني» بالتحقيق في وفاتها بعد نقلها إلى مستشفى قوى الأمن بالدمام، وتحويلها دون علمهم إلى مجمع الدمام الطبي، وتشخيص إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وتجاهل طلباتها خلال رحلة العلاج، وعدم إبلاغهم بوفاتها إلا بعد مرور 10 ساعات.

وذكر والد الفتاة «فراج النجراني»، أن ابنته نقلت إلى مستشفى قوى الأمن بالدمام برفقة ابنه، وكانت تعاني من سعال وانخفاض في نسبة الأكسجين إلى 60 درجة، وشخص المستشفى الحالة مباشرة بأنها مصابة بفيروس كورونا المستجد، وتم عزلها بشكل «مخيف»، وتنويمها وإعطائها أدوية مضادة لفيروس كورونا رغم أن التشخيص «خاطئ» والفتاة لا تعاني من الإصابة بالفيروس.



تجاهل الأهل

وأضاف إن المستشفى حوّل ابنته إلى مجمع الدمام الطبي، دون علمنا، وعزلها بحجة أنها مصابة بالفيروس، مبينا أن الفتاة ظلت في تنويم المجمع قرابة الأسبوعين مع إعطائها مضادات خاصة بالفيروس، التي تسببت لها بتحسس بجسمها وعدم تقبله للأدوية، وبعد ذلك أجريت لها أشعة مقطعية وصرف أدوية جديدة.

العناية المركزة

وذكر أنه تم تحويل الفتاة إلى العناية المركزة دون علمنا ثانية، مشيرا إلى أن «أجيال» هي من قامت بالتواصل مع والدتها وإخبارها بذلك، وهي في حالة نفسية سيئة. وأوضح أنه في اليوم التالي من دخولها العناية المركزة كانت صحتها جيدة ولا تعاني من أضرار، لافتا إلى أنه التقى بالطبيب، الذي أوضح أن سبب تحويلها للعناية المركزة هو تزويدها بالأكسجين؛ لانخفاض نسبته، مؤكدا أنه تواصل مع ابنته هاتفيا وكانت بصحة جيدة.

أسباب مجهولة

وبيَّن والد الفتاة أن الأمر زاد حيرة بعد وفاة الطفلة باليوم التالي، ولم نعلم إلا بعد مرور 10 ساعات على وفاتها، وذلك قبل شهر تقريبا، دون تفسير لأسباب الوفاة، وتهرب الأطباء من توضيح ذلك، مطالبا بتفسير الأسباب التي لا تزال مجهولة، وكذلك أسباب اتخاذ الإجراءات دون علمه، والمطالبة بالتحقيق مع الأطباء في المستشفيين عن أسباب التشخيص واتخاذ الإجراءات دون الرجوع إليه.

إهمال الممرضات

من جانبها، أكدت والدة الفتاة سعدية اليامي، أن ابنتها كانت تعاني من إهمال الممرضات اللاتي لم يستجبن لطلباتها إلا بعد اتصالها بنا هاتفيا ثم نتحدث إليهن، لافتة إلى أن ابنتها كانت تتحدث معها وهي في حالة نفسية سيئة وخوف شديد، متسائلة: كيف يحدث ذلك لأبنائنا بالمستشفيات؟

تواصل مستمر

وأكدت أن الفتاة توفيت الساعة 2 صباحا ولم يتم إبلاغهم إلا الساعة 12 مساء، دون تفسير لأسباب الوفاة، وأضافت إن ابنتها كانت تتواصل معها بشكل يومي عن طريق برامج التواصل، وتوضح لها أنها بصحة جيدة وأنها لا تعاني من أي أعراض.

منع الزيارة

وطالبت والدة الفتاة، بتفسير أسباب منعهم من زيارتها، رغم أنها كانت في قسم الاشتباه بالإصابة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى منعهم من إحضار طلبات الفتاة التي تحتاجها، وأنه عند نقلها للعناية المركزة لم يعلموا بذلك إلا عن طريق ابنتهم، التي اتصلت بها وهي في خوف شديد، وكذلك منعهم من رؤيتها قبل وفاتها رغم الطلب الشديد من الفتاة.

مطالبات بالتحقيق

وأضافت إنه منذ إدخال ابنتهم إلى المستشفى لم يروها إلا في ثلاجة الموتى، مطالبة الجهات المسؤولة بالتحقيق مع مستشفى قوى الأمن، الذي قام بتفسير حالة الفتاة بالإصابة بفيروس كورونا رغم علمهم عن معانتها بمرض بالرئة والقلب والسعال المزمن، واتخاذ الإجراءات دون علمهم، وتحويلها إلى المجمع الطبي، لافتة إلى أن ابنتها اتصلت بها وأخبرتها أنها تمر من أمام المنزل في سيارة الإسعاف ولا تعلم أين الوجهة، كما طالبت بالتحقيق مع المجمع بسبب عزلها رغم عدم ثبوت إصابتها بالفيروس، ومنعهم من زيارتها، وعدم إخبارهم بوفاتها مباشرة، مطالبة برد حق ابنتها المتوفاة.

«مجمع الدمام»: استقبلنا الحالة بتوجيه من لجنة «كوفيد- 19»

أوضحت إدارة مجمع الدمام الطبي، أن الفتاة كانت في حالة حرجة جدا عند نقلها من مستشفى قوى الأمن، حسب التقرير المرفق، الذي يفيد بأنها معروفة لديهم بتشخيص نقص المناعة والتهابات صدرية متكررة نتج عنها ضرر دائم في الرئة، مما جعلها تحتاج إلى أكسجين دائم في المنزل يتراوح بين 3 إلى 5 لترات حسب إفادة والدة المريضة، بالإضافة إلى أنه تم قبول نقل المريضة بالمجمع بناء على توجيهات اللجنة المحلية لـ «كوفيد- 19» بتاريخ 12 أغسطس 2020م، ومعها بدأ الفريق الطبي مباشرة وتطبيق خطة العلاج المخصص بكورونا، والمتضمن مضادا للفيروسات ومضادا حيويا، وكانت تعاني من التهاب حاد بالرئة كونها مصابة بـ«كوفيد- 19».

وأضافت إدارة المجمع إنه بعد مرور أسبوع تحديداً بتاريخ 19 أغسطس 2020م لوحظ تدهور في حالة المريضة نتيجة الالتهاب الرئوي واحتياجها للأكسجين بشكل زائد، وتم عمل أشعة مقطعية للصدر باستشارة أخصائيي العناية المركزة باعتبار أن الحالة بحاجة إلى المراقبة المستمرة وربما تنبيب اصطناعي. مشيرة إلى أنه في تاريخ 20 أغسطس 2020م تم نقل المريضة إلى العناية المركزة مساء بسبب التهاب الرئتين الشديد بسبب فيروس كورونا، وادخلت المريضة في حالة حرجة جدا استدعت التخدير وجهاز التنفس الصناعي، مع عمل كل ما يلزم وتقديم العلاج الموصى به عالميا في مثل هذه الحالات.

وأكدت الإدارة أنه لم تكن هناك استجابة وتدهورت الحالة وبشكل سريع احتاجت لأدوية مساعدة لرفع الضغط وبدرجات عالية، ولكن انتهت بتوقف القلب والتنفس، وعمل انعاش لها ولكن توفيت المريضة -يرحمها الله- بتاريخ 2020/‏‏‏8/‏‏‏21، وبيَّنت الإدارة أنه فيما يخص زيارة المرضى المصابين بـ «كوفيد- 19»، فإنه حرصاً على سلامة الزائرين وعدم انتقال العدوى لهم ومنع حدوث تفشي الوباء بين المواطنين، تم منع الزيارات، موضحة أنه تبين أن والد المريضة تواصل مع دكتور رشيد الحبيل في العناية المركزة يوم الخميس 1/‏‏‏1/‏‏‏ 1442هـ عن طريق حضوره لإدارة شؤون المرضى بمبنى البرج الطبي وقيام الموظف المختص بتنسيق الاتصال مع الطبيب.

«قوى الأمن» لم ترد على الاستفسارات

«اليوم» تواصلت مع مدير العلاقات العامة بمستشفى قوى الأمن بالدمام، لطرح الاستفسارات حول أسباب نقل المريضة ولم تتلق ردا.

التحالف : تدمير طائرة بدون طيار أطلقها الحوثي باتجاه المملكة

القبض على قائد مركبة فرّ من الشرطة واصطدم بعدد من المركبات في أبها

متحدث الدفاع المدني : السيطرة على حريق تنومة من الجهتين الجنوبية والغربية

مدير عام الدفاع المدني يطمئن على المصابين المشاركين في إخماد «حريق تنومة»

سلوفينيا تعود إلى إغلاق جزئي لاحتواء الانتشار السريع لكورونا

المزيد

وايلدر: إصابات شيفيلد أسوأ من غياب فان دايك عن ليفربول

في مناظرتهما الأخيرة.. ترامب وبايدن يشتبكان بشأن «كورونا» والفساد

رابطة دوري المحترفين وجامعة جدة توقعان اتفاقية رياضية أكاديمية

انخفاض حريق جبل غلامة بنسبة كبيرة

«الإيسيسكو» تطالب بخطة عاجلة لمواجهة تأثيرات كورونا على التعليم

المزيد