غوتيريش: المأساة الأخيرة في لبنان «جرس إنذار»

غوتيريش: المأساة الأخيرة في لبنان «جرس إنذار»

الخميس ٢٤ / ٠٩ / ٢٠٢٠
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنه بدعم دولي «وبالتزام الحكومة اللبنانية» يمكن للجميع القيام بدوره من أجل الشعب اللبناني، مشددًا على أنه يجب أن تكون المأساة الأخيرة التي حلّت بلبنان بمثابة «جرس إنذار» لحكومته وقادته.

وأفاد غوتيريش في كلمته خلال الاجتماع الوزاري رفيع المستوى لأعضاء مجموعة الدعم الدولية للبنان، أنه بعد أحد عشر شهرًا من نزول كثيرين إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير، هناك مؤشرات قليلة على خطوات ملموسة لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.



ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن يتبع ذلك تشكيل سريع لحكومة قادرة على تلبية التطلعات والاحتياجات المشروعة التي عبَّر عنها الشعب اللبناني، وعلى تنفيذ الإصلاحات والتغييرات الأساسية بسرعة.

وشدد على أن الإصلاحات في حد ذاتها ليست هدفًا، إذ يجب أن تستجيب للمطالب المشروعة للشعب اللبناني الذي يدعو إلى «المزيد من الرفاهية والمساءلة والشفافية والقدرة على معالجة الفساد».

فيما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على ضرورة الحفاظ على الزخم الدولي المساند للبنان في المرحلة المقبلة، بما يسمح بانتشاله من أزمته الحالية، مطالبًا النخبة السياسية بالتوصل سريعًا إلى التوافق المطلوب من أجل أن تخرج إلى النور حكومة تلبّي طموحات اللبنانيين، وتكون على مستوى توقعاتهم وآمالهم.

وقال أبو الغيط في كلمته في الاجتماع الوزاري لمجموعة دعم لبنان الذي عُقد الأربعاء عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»: إن الحفاظ على هذا الزخم الدولي المساند للبنان، الذي تولّد بعد انفجار مرفأ بيروت مطلع أغسطس الماضي، يُعدّ أمرًا حيويًا في المرحلة المقبلة، وإنه من المهم أيضًا أن تتحوّل هذه الموجة العارمة من التعاطف مع لبنان إلى خطط ملموسة، سواءً للمُساعدة العاجلة أو التعافي طويل الأجل، وبما يسمح بانتشال هذا البلد من أزمته الحالية.

وأكد أن الكرة الآن في ملعب النخبة السياسية، مشيرًا إلى أن هذه النخبة مطالبة بالتوصل سريعًا إلى التوافق المطلوب من أجل أن تخرج إلى النور حكومة تلبّي طموحات اللبنانيين وتكون على مستوى توقعاتهم وآمالهم.
المزيد من المقالات