«أصدقاء البيئة».. حوكمة الرقابة ومنصة شاملة للأعمال

آليات مؤتمتة لرصد المخالفات.. وتأهيل شركات القطاع الخاص لنقل النفايات

«أصدقاء البيئة».. حوكمة الرقابة ومنصة شاملة للأعمال

أقامت جمعية أصدقاء البيئة بالمنطقة الشرقية، أمسية بعنوان «أصدقاء البيئة...أصدقاء الوطن»، عبر تطبيق «ZOOM»، يوم أمس الأول، بمناسبة اليوم الوطني 90، وذلك بحضور عدد من المسؤولين بعدد من الجهات الرسمية.

فرص ومبادرات


وأوضحت المدير التنفيذي للجمعية الهنوف العامر، أن برنامج الأمسية استهدف التوعية بأهمية المحافظة على البيئة، سواء البرية أو البحرية، ودور الجهات الحكومية في إدارة النفايات، وأيضًا توعية المجتمع بمفاهيم التطوع، وفرص المبادرات البيئية.

آليات إدارية

وذكر مدير عام إدارة النظافة بأمانة المنطقة الشرقية د.حمد المديني، أن أمانة المنطقة تستهدف بناء آليات إدارية مؤتمتة، تمكنها من إدارة أعمال الرقابة على مشاريع النظافة، ورفع الأنقاض، وذلك من خلال حوكمة أعمال الرقابة، والتماشي مع برنامج التحول البلدي، المنبثق من رؤية المملكة 2030، وخلق منصة عمل شاملة لكافة الأعمال، وخفض التكلفة والجهد، والإبداع وأتمتة الأعمال.

منظومة رقابية

وأكد أن الأمانة تملك منظومة رقابية لرصد المخالفات آليًا، ورصد المخالفين، والمركبات المخالفة، التي تلقي المخلفات عشوائيًا، لاتخاذ الإجراءات المناسبة معهم، مشيرًا إلى أن الأمانة تعمل على تأهيل شركات القطاع الخاص لنقل النفايات التجارية، وضمان بيئة صحية، وتتم المراقبة إلكترونيًا.

شعاب مرجانية

وأوضح مدير إدارة الثروة السمكية في وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. حسين الناظري، أن البيئة البحرية تتميز بالشعاب المرجانية، ولها دور هام في البيئة، كما أنها تؤدي إلى تنوع الأسماك، التي تمثل الجانب الاقتصادي، مؤكدًا أن هناك عوامل تهدد الحياة البحرية في بيئة الشعب المرجانية، وهي عوامل بشرية، مثل التجريف، الذي يسبب خسارة للكثير من الموارد الاقتصادية، إضافة إلى عوامل طبيعية تؤثر كذلك، مثل ارتفاع الحرارة، وزيادة الملوحة.

سلاسل إمداد

وأكد أن هناك إمدادا بسلسة الغذاء وهو صيد الأسماك، وكذلك الإمداد بالغذاء، وأن الحكومة أطلقت 5 مراكز بيئة لخدمة البيئة، منها المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، والمركز الوطني للأرصاد، والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وإدارة النفايات.

وأضاف إنه في الأسبوع الماضي، تم إنزال عدد من الشعب المرجانية في شاطئ نصف القمر؛ لتنمية بيئة خصبة، وجذب ناحية بيئية للأسماك، وممارسة هواية الغوص.

تخطيط إنمائي

وأشار رئيس الوحدة الإشرافية للمنظومات غير الربحية لمنظومة التجارة في وزارة التجارة عبدالرحمن الخلف، إلى أن هناك مواجهة للتحديات، التي بدأت بزيادة عدد السكان، واستهلاك الموارد بشكل كبير، الذي غير تخطيط الإستراتيجية الاجتماعية إلى تخطيط إنمائي، مؤكدًا أنه مع هذه التحديات أصحبت الدولة لا تستطيع تطبيق أهدافها الإستراتيجية، وهي بحاجة لأن يكون هناك ممارسات مسؤولة من القطاع الخاص، والحكومي؛ لتحقيق التنمية المستدامة التي تقوم على مبادئ الحوكمة الرشيدة داخل المنظمات، وتبني ممارسات مسؤولة، والمشاركة في بناء المجتمع.

تصرفات مسؤولة

وأوضح أن الشعار الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله -، في جائحة فيروس «كورونا» المستجد، «كلنا مسؤول»، يؤكد المسؤولية المجتمعية لجميع القطاعات، التي تساعد على بناء الوطن، وكذلك كل مواطن مسؤول في البلد، مبينًا أنه متى ما كانت التصرفات مسؤولة، فهي تساهم في التنمية.

دور كبير

وتابع: إن الجمعيات كذلك لها دور كبير في هذه التنمية، والتوعية الجميع بأدوارهم في المسؤولية الاجتماعية، مؤكدًا أنه لن يتم تحقيق التنمية المستدامة إلا عند المساهمة في المسؤولية لمواجهة التحديات وخلق بيئة مبتكرة ومميزة.

بناء العلاقات

وأكد مدير حماية البيئة بأمانة جدة حمدي القرني، أن التطوع يوضح ولاء الفرد للمجتمع والوطن، وأن التطوع يساعد في الحصول على الخبرات وبناء العلاقات مع الجهات الرسمية في مجال التطوع، ما يساعد في الحصول على العمل المناسب.

تنظيم وتطوير

وأضاف: إن النظام التطوعي الناجح يتسم بالتنظيم والتطوير، وكذلك له خطة إستراتيجية ورسالة واضحة، ويدفع بالمتطوع نحو الأولويات الوطنية، مبنيًا أن التطوع والمبادرات تساعد في تنمية البيئة، ونص نظام الحكم السعودي في المادة 32 على أن تعمل الدولة على المحافظة على البيئة وحمايتها وتطويرها ومنع التلوث عنها، مؤكدًا أن الإنسان له علاقة كبيرة بالبيئة وتطويرها.
المزيد من المقالات