ريادة المملكة الرقمية عالميا تدعم استضافتها لقمة العشرين

ريادة المملكة الرقمية عالميا تدعم استضافتها لقمة العشرين

الأربعاء ٢٣ / ٠٩ / ٢٠٢٠
أكد اقتصاديون أن الاحتفال باليوم الوطني يأتي تزامنًا مع رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه العالم، بعد جائحة كورونا التي أدت إلى انحسار اقتصادي بين جميع الدول؛ نتيجة توقف الأنشطة، وحركة التجارة الدولية، وهو ما دعا إلى قمة استثنائية تهدف لمواجهة المخاطر التي يواجهها المجتمع الدولي، مشيرين إلى أن تقدم المملكة عالميًا في مجال التقنية الرقمية يعزز ريادتها ويؤهّلها لاستضافة تلك القمة في نوفمبر المقبل.

وأشاروا إلى أن استضافة المملكة للقمة تؤكد التزامها بدورها الدولي ومسؤوليتها لمواجهة تحديات انحسار الاقتصاد، فضلًا عن التزامها بأهمية التعاون الدولي لإيجاد حلول جديدة، وخلق الفرص للجميع.



التزام بدور المملكة الدولي ومسؤوليتها في العالم

قالت رئيسة مجموعة تواصل المرأة العشرين د. ثريا عبيد، خلال حديثها لـ «اليوم»، إن انعقاد قمة العشرين الاستثنائية دليل على التزام المملكة بقيادتها للمجموعة، فيما جاءت جائحة كورونا لتجعل قيادة المملكة لمجموعة العشرين تدل على التزامها بدورها الدولي ومسؤوليتها في هذا العالم الذي يواجه تحديات انحسار الاقتصاد.

وأضافت أن الاجتماع الاستثنائي يهدف إلى اعتماد التزامات عملية لمواجهة مخاطر كورونا من قبل الدول الأعضاء كمجموعة اقتصادية فعّالة، مبينة أن هذا الالتزام بقيادة مجموعة العشرين دفع بكل مجموعات التواصل المختلفة لتستمر بالدور المنوط بها في ظل الظروف الناتجة عن هذه الجائحة التي دفعت بالعمل والاجتماعات والمناقشات والقرارات على صعيد مجموعات التواصل المختلفة؛ للتركيز على السياسات العملية للتعامل مع الوضع الحالي الذي أنتجته الجائحة للتعامل مع آثارها المتعددة الجوانب، مثل المجال المالي، والاقتصادي، والصحي، والاجتماعي، والتعليمي والبيئي والعلمي، مع اهتمام خاص بتشابك كل هذه المواضيع في جدول أعمال ثلاث مجموعات تواصل: المرأة والشباب ومنظمات المجتمع المدني.

وأوضحت عبيد أن التعاون الدولي يُعتبر ضرورة إستراتيجية ملحّة في العالم، خاصة مع الهجمة على المؤسسات متعددة الأطراف مثل منظمة الصحة العالمية، وتبقى الحاجة إلى مجموعة العشرين أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، فلا يمكن للدول أن تواجه التحديات الصحية والاقتصادية والمالية والتعليمية غير المسبوقة دون تكاتف الجهود والتعاون عبر القارات.

وتابعت: «تعبّر المملكة من خلال هذا التجمع عن التزامها بأهمية التعاون الدولي لإيجاد حلول جديدة، وخلق الفرص للجميع. وتبنّي الرئاسة السعودية مجموعة العشرين على الإرث القوي للمجموعة خلال السنوات الماضية، والتي أثبتت قدرتها على اعتماد نظرة بعيدة المدى للتحديات والفرص المستقبلية، والتعامل بفعالية مع القضايا الملحّة، بما فيها الأزمة الاقتصادية في عام ٢٠٠٨.

وأضافت: الآن تقوم المملكة بنفس الدور القيادي والإنساني لتحقيق التكاتف المطلوب بين الدول الأعضاء لدعم الحلول المختلفة، بما فيها دعم منظمة الصحة العالمية المعنية بهذه الجائحة التي أغرقت العالم في المرض، والتي أضعفت اقتصادات الدول، وما يعني ذلك من زيادة العوز بين الناس.

وأشارت إلى أن انعقاد قمة الـ20 لأول مرة عن طريق البث المرئي في ظل التسارع التقني شكل النقلة النوعية التي كانت ستحدث في مرحلة ما، وذلك بسبب التقدم الهائل والسريع في مجال الاتصال التقني الرقمي، ولكن جاءت الجائحة لتسرع وتيرة هذا التغيير، ولتفرض أنماطًا مختلفة في حياتنا الخاصة، وفي مجالات رسمية، مثل الصحة والعمل والتعليم عن بُعد، فمثلا هناك برنامج ينظم العمل عن بُعد ضمن برامج وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، لذلك الموضوع ليس بجديد، ولكن الجائحة أسرعت به، مما يتطلب تكثيف الجهود لتحقيقه بأقل صعوبات على العاملين والطلاب.

وقالت: أدى هذا التحوّل في ظل الجائحة إلى مواجهة تحديات جديدة، فمثلًا ماذا تفعل المرأة العاملة، والتي لا بد أن تذهب لمكان عملها، بينما أطفالها سيتعلمون عن بُعد، خاصة عند غياب منظومة رعائية واسعة وجيدة وبكلفة مقبولة، وماذا عن الأسر التي لا تملك الأدوات المطلوبة للتعليم عن بُعد بما فيها البنية التحتية؟ هذا كله يتطلب مواصلة دراسة التحديات التي ظهرت وستظهر خلال الفترة القادمة، والعمل على الإبداع في إيجاد الحلول التي تشترك مؤسسات عديدة في القطاعَين العام والخاص، وكذلك الجمعيات المختلفة لإيحاد حلول لها.

وبيّنت أنه مع استمرار سيطرة الجائحة على العالم، واختبارها لأنظمتها، تتعرّض جميع الدول، داخل مجموعة العشرين وخارجها، لخطر التراجع في التقدم المُحرَز نحو أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، خصوصًا الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين.

وتدعو مجموعة تواصل المرأة قادة مجموعة العشرين لتسريع الشمول في صنع القرار عبر ضمان تمثيل المرأة على جميع مستويات عملية صنع القرار محليًا ووطنيًا ودوليًا، بهدف مواصلة التقدم نحو التكافؤ بين الجنسين، وتسريع الانتعاش الاقتصادي، والتخفيف من الآثار السلبية للجائحة.

كما تدعو مجموعة تواصل المرأة قادة مجموعة العشرين إلى تعزيز جهودهم نحو تحقيق المساواة للمرأة في المجالات الرقمية والمالية، وفي سوق العمل.

تونس تسجل ألفي إصابة جديدة و61 وفاة بكورونا

روسيا أمام اختبار نفوذ إقليمي

بايدن سيفشل في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء

لبنان يتحول إلى دولة بوليسية تحمي الطبقة الفاسدة

منشأة إيرانية سرية لتصنيع الرؤوس الحربية الذرية

المزيد

جراحة دقيقة تنهي معاناة رضيع من عيب خلقي بالمريء في الجبيل

«الأحمدي»: تعييني مساعداً لرئيس «الشورى» تتويج للمرأة السعودية

رئيس الشورى: المجلس بات شريكاً مهما في صناعة القرار الرشيد

«ترامب»: رفع السودان من قائمة الإرهاب بعد دفع 335 مليون$

133 مخالفة للتدابير الصحية بالشرقية

المزيد