مسؤولو الأحساء: فخورون بوطن الإنسانية والعطاء

أكدوا أن اليوم الوطني فرصة للتعبير عن الولاء والانتماء

مسؤولو الأحساء: فخورون بوطن الإنسانية والعطاء

الثلاثاء ٢٢ / ٠٩ / ٢٠٢٠
أكد مسؤولون في محافظة الأحساء، أن اليوم الوطني الـ«90» للمملكة، ذكرى توحيد وبناء الوطن الغالي على يد المؤسس، فرصة سانحة للتعبير عن وفاء الأبناء لجيل الآباء، ويوم فرحة السعوديين يجسد معاني الوحدة والتلاحم بين القيادة والشعب في الأرض المباركة، ويحمل معه مشاعر الولاء والسمع والطاعة لولاة أمرنا - حفظهم الله - والاعتزاز بالوطن الغالي ومنجزاته منذ تأسيس الدولة المباركة حتى حاضرنا المشرق والمزدهر.

وفاء الأبناء لجيل الآباء


قال رئيس المجلس البلدي لمحافظة الأحساء د. أحمد البوعلي: إن اليوم الوطني الـ «90» وفاء الأبناء لجيل الآباء، وهو يوم فرحة السعوديين والذي نحتفي به في 23 سبتمبر من كل عام. ونحن ننعم بدواعي الأمن والأمان والاستقرار، وما توصلت إليه مملكتنا الغالية في مواكبة رؤية التطور والتقدم في سبيل تحقيق المزيد من الرخاء، ونفتخر بوحدة وطنية في دولة تجعل الأمن الفكري والأمن الوطني على رأس الأولويات؛ ليظل الوطن آمنًا من الأخطار والمهددات، وينعم المواطنون فيه بالرخاء والعيش الرغيد.

بصيرة نافذة تستشرف الآفاق

ذكر مدير إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة الأحساء عبدالعزيز الكليب: يشكل يومنا الوطني مناسبة مهمة نتذكر فيها نعم الله علينا، ونحن نرى وطننا الكريم يرتقي كل يوم إلى مزيد من التطور والنمو في مختلف الميادين العلمية والاقتصادية والثقافية والحضارية، ويقدم تجربة تنموية فريدة.

وقال إن اليوم الوطني يذكرنا بأن التضحيات العظيمة والعطاء اللا محدود هي طرق تحقيق الأهداف، فبعد التوحيد، بدأت على أرض هذه البلاد قصة مسيرة تنموية شاملة في بلاد افتقدت في البداية الثروات الطبيعية ولكنها كانت غنية برجالها لتصبح الصحاري القاحلة ميدانا لنهضة تنموية، وجعلت المواطن السعودي هدف هذه التنمية، ورسمت معالم حضارية مزجت أصالة التراث بالحاضر ومتغيراته، كما تهيأت للمستقبل ببصيرة نافذة تستشرف الآفاق وتستنير الطريق.

رؤية طموح بمداد من ذهب

قال مدير مرور محافظة الأحساء العقيد صالح القاسم: نحمد الله أن سخر لنا قيادة جديرة بأن تستأمن على هذا الوطن وأهله، التي لم تتأخر في بذل الغالي والنفيس من أجل التصدي لفيروس كورونا بوضع البروتوكولات الصحية والضوابط الأمنية التي كانت سببا بعد الله بأن تكون المملكة من أفضل دول العالم في التصدي للجائحة.وأضاف: ونحن نحتفي بذكرى اليوم الوطني التسعين لوطننا الغالي، نستذكر بطولات مؤسس هذا الوطن الغالي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - وما وصلت له المملكة من نهضة في شتى المجالات يدل على استمرار ملوك المملكة على نهج المؤسس للرقي بالوطن والمواطن.

علامة فارقة في تاريخنا المجيد

قال مدير عام التعليم بمحافظة الأحساء حمد العيسى: عندما تشرق شمس الأول من الميزان، تحل الذكرى الكريمة لتوحيد المملكة، التي تمثل علامة فارقة في تاريخنا المجيد، فهي ملحمةُ كفاح وبناء، وقصة تضحية وعطاء، إنها الذكرى التسعون لتوحيد وطننا الغالي على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه -، وأكمل مسيرته أبناؤه الملوك البررة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله -، حيث نعيش عهدا زاهرا تتحقق فيه إنجازاتٌ فريدة وقفزات تنموية كبيرة، ونشهد حراكا رائعا وصولا إلى تحقيق مبادرات رؤية المملكة ٢٠٣٠ والتي صاغ إبداعها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله -.

فرصة للتعبير عن الولاء والانتماء

أوضح مدير عام مركز النخيل والتمور بمحافظة الأحساء م. خالد الحسيني، أن الاحتفال بيوم الوطن يعكس الروح الوطنية التي يجب أن نستشعرها في عقولنا ووجداننا بكل صدق وإخلاص. مبينا أن الوطن يعيش في أعماقنا دوما وليس يوما ولكننا في ذلك اليوم نجدها فرصة سانحة للتعبير عن مشاعر متجددة في قلوبنا حبا وولاء وانتماء، وهي مناسبة نشحذ فيها الهمم ونشد فيها العزم نقف مع القيادة قلبا وقالبا للمحافظة على هذا الكيان العظيم وسيبقى الوطن عزيزا منيعا آمنا بحول الله وتوفيقه، ومن واجب كل مواطن سعودي أن يزهو ويفخر بهذا اليوم العظيم وبهذه الذكرى العطرة، وبما تحقق من إنجازات عظيمة في فترة وجيزة تحقيقا للرؤية الحكيمة 2030.

تطور ملموس عاما بعد عام

بين أمين عام جمعية «البر» بمحافظة الأحساء م. صالح العبدالقادر أن الاحتفاء بذكرى اليوم الوطني يمثل رمزا لحب الوطن وإظهار قوة التلاحم بين الشعب وقادة بلادنا الغالية، كما يحمل اليوم في طياته ذكرى أعمال المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- ودوره البطولي في توحيد أرجاء البلاد المباركة التي تشهد تطورا ملموسا عاما بعد عام.

وأضاف: نستشعر خلال اليوم الوطني التسعين لوطننا الغالي، أهمية وطننا على خارطة العالم، وما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من جهود وتضحيات في سبيل الحفاظ على سلامة المواطن والمقيم على أرض المملكة من جائحة كورونا التي غزت العالم بأسره، وتعتبر المملكة بفضل الله من أبرز الدول التي استطاعت الحد من تفشي الجائحة، فبأوامر ملكية، تضافرت جهود الجهات المختصة لحماية المواطن والمقيم من الفيروس بتعاون منقطع النظير وتنظيم مميز للبروتوكولات والتي أثمرت بحمد الله عن نتائج مميزة على مستوى العالم في التصدي لآثار هذا الفيروس، ولقد كان للقطاع الثالث دور في تقديم المساعدات الإغاثية لمن تأثر ببعض القرارات التي جاءت لحفظ الإنسان في وطننا الغالي من خلال الأعمال الخيرية والتطوعية المتنوعة.

دعم لا محدود لجهود التنمية

قال مدير فرع الإدارة العامة لخدمات المياه بمحافظة الأحساء م. علي الشهري: حب الوطن مشاعر فطرية سليمة، فلا يعرف قدر الوطن إلا من جرب، وعن أهله تغرب، وفِي ذكرى يوم الوطن التسعين، نستشعر الأمن الوارف، والخير الوافر، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، سائرين على نهج المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه-. وما نراه مِن دعم للتنمية، ومنها مشاريع المياه والصرف الصحي، ووصولها إلى المدن والقرى والهجر، والدعم اللا محدود مِن القيادة، والمتابعة المستمرة مِن أمير المنطقة الشرقية ومحافظ الأحساء، ندرك بلا شك، أننا في وطن عظيم، يهتم بأبنائه صغارا وكبارا، بعيدين أم قريبين.

وأوضح أنه كما للمواطن حقوق، فإن للوطن حقوقا وواجبات، وفاء لجميله، ورفعة لمكانته، لنصل إلى مصاف دول العالم الأول، شعارنا «همة حتى القمة»، محافظين على ممتلكاته، ومؤدين واجباتنا على الوجه الأمثل، الموظف في وظيفته، والطالب في دراسته، والكاتب بقلمه، وكل في مجاله.

حياة كريمة لـ«ذوي الإعاقة»

قال مدير فرع الإدارة العامة لخدمات المياه بمحافظة الأحساء م. علي الشهري: حب الوطن مشاعر فطرية سليمة، فلا يعرف قدر الوطن إلا من جرب، وعن أهله تغرب، وفِي ذكرى يوم الوطن التسعين، نستشعر الأمن الوارف، والخير الوافر، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، سائرين على نهج المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه-. وما نراه مِن دعم للتنمية، ومنها مشاريع المياه والصرف الصحي، ووصولها إلى المدن والقرى والهجر، والدعم اللا محدود مِن القيادة، والمتابعة المستمرة مِن أمير المنطقة الشرقية ومحافظ الأحساء، ندرك بلا شك، أننا في وطن عظيم، يهتم بأبنائه صغارا وكبارا، بعيدين أم قريبين.

وأوضح أنه كما للمواطن حقوق، فإن للوطن حقوقا وواجبات، وفاء لجميله، ورفعة لمكانته، لنصل إلى مصاف دول العالم الأول، شعارنا «همة حتى القمة»، محافظين على ممتلكاته، ومؤدين واجباتنا على الوجه الأمثل، الموظف في وظيفته، والطالب في دراسته، والكاتب بقلمه، وكل في مجاله.


المزيد من المقالات