سفراء وإعلاميون عرب: المملكة حملت هموم وقضايا الشعوب العربية

أشادوا بنهضتها وإنجازاتها العظيمة في اليوم الوطني

سفراء وإعلاميون عرب: المملكة حملت هموم وقضايا الشعوب العربية

الثلاثاء ٢٢ / ٠٩ / ٢٠٢٠
شارك سفراء ومسؤولون وإعلاميون عرب المملكة فرحتها بيومها الوطني، مؤكدين أن هذه المناسبة تُعدّ فرحة لكل أهل الخليج بشكل خاص، وللعرب والمسلمين بشكل عام، وذلك لما تحظى به المملكة حكومة وشعبًا من تقدير واحترام، إضافة لما حققته من نهضة وإنجازات في ظل القيادة الحكيمة، التي أسهمت بدور فعّال ومؤثر في القرارات المحلية والإقليمية والدولية.

واقع مزدهر


نهضة شاملة

وتحدث السفير الفلسطيني بالقاهرة د. عماد شعث قائلًا: بمناسبة اليوم الوطني الـ٩٠ للمملكة، الذي يشهد ذكرى توحيدها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود «طيّب الله ثراه»، وأبنائه الميامين من بعده، فإنه يسرني أن أتقدم بأحر التهاني والتبريكات للمملكة، وملكها الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحكومتها وشعبها الشقيق.

ويضيف: لطالما حملت المملكة هموم وقضايا الشعوب العربية، خاصة قضية فلسطين والقدس، التي تعتبرها المملكة قضية العرب الأولى، حيث دفعت من أجلها الغالي والنفيس، وقدّمت الدعم السياسي والمالي والاقتصادي لشعبنا الفلسطيني، فلهم مني ومن كل أبناء شعبنا الفلسطيني كل الاحترام والتقدير.

وتابع قائلًا: تمر المملكة بعملية نهضة شاملة في كل مناحي الحياة في ظل حالة الاستقرار والأمن والأمان، الذي تشهده في ظل قيادة رشيدة وحكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «أطال الله في عمره»، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، فدعواتنا وتمنياتنا للمملكة وشعبها العزيز بمزيد من الازدهار.

العصر الماسي

وتحدثت رئيس مهرجان المرأة العربية بالقاهرة د. آمال إبراهيم قائلة: شهدت المملكة اهتمامًا كبيرًا بالمرأة السعودية وتمكينها في كافة المجالات، إيمانًا من القيادة الرشيدة بدورها المهم باعتبارها نواة المجتمع، وإذا استطعنا أن نطوّر أو نغيّر من سلوكيات المرأة فيمكن تغيير سلوكيات الأسرة، ومنها المجتمع؛ لأن المرأة لها تأثير كبير على الأطفال والرجال، ويمكن أن تعمل على تغيير الثقافة والدفع بعجلة التنمية الوطنية؛ لتصبح شريكة فاعلة.

وأضافت: نجحت المرأة السعودية بكل ثقة واقتدار في الإسهام في مستقبل بلادها، وهي تستمد الرعاية والاهتمام من قيادة حكيمة منحتها سبل التمكين والتعزيز، ويُعدّ دورها محوريًا وحيويًا في مسيرة الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والمدنية منذ عام 2015، وشهدت المملكة خطوات غير مسبوقة بغية تعزيز مكانتها وتمكينها بما يتلاءم مع قدراتها، تحقيقًا للمزيد من النجاحات في مختلف المجالات، وسنّت لذلك تشريعات جديدة في الأنظمة واللوائح المتعلقة بها، في حين أن مستهدفات رؤية المملكة 2030 جعلت من المرأة السعودية عنصرًا رئيسًا، ومهّدت أمامها الطريق، فكانت مُسهِمة في مختلف أوجه الحراك التنموي، وما عزز من كيانها هو ما تضمنته الرؤية من برامج ومبادرات تنفيذية حوّلت ما تتطلع إليه إلى منجز على أرض الواقع.

وتابعت: تعيش المرأة السعودية مرحلة استثنائية انعكست على عطائها في خدمة مجتمعها، وحققت خلال السنوات الأخيرة منجزات في مناحٍ عدة لا سيما في الجانب الاجتماعي، لارتباطه بالمرأة من منطلق شعورها بواجبها ومسؤوليتها الأسرية والمجتمعية، وبرزت الكثير من رائدات العمل الاجتماعي في المملكة ممن تقلدن مناصب في الجامعات والوزارات والمؤسسات، تأكيدًا لدور ومكانة المرأة في المملكة والدعم المستمر لها، وجاء إعلان «الرياض عاصمة للمرأة العربية» لعام 2020، تحت شعار «المرأة وطن وطموح» من قبل لجنة المرأة العربية تحت مظلة جامعة الدول العربية، تتويجًا لما شهدته المرأة السعودية من تقدّم، ولتبوّئها مناصب مرموقة، إضافة إلى حضورها اللافت في مختلف المحافل محليًا وإقليميًا ودوليًا، مبرهنة على حجم وقدرة عطائها، ولتكون نموذجًا لثقة القيادة بإمكاناتها واستحقاقها لهذا التمكين، ما جعلها تشارك المجتمع الدولي في أهم القضايا، وتثبت أنها تستحق كل الإنجازات التي حققتها، والمكانة المتميزة في العصر الماسي للمرأة السعودية.

بصمات مميزة

تحدث الأمين العام لملتقى الإعلام العربي ماضي الخميس فقال: الاحتفال بيوم التوحيد ليس احتفالًا للمملكة وشعبها فقط، بل هو احتفال لنا في الخليج والعالم العربي كله، فنحتفي ونفرح ونعبّر عن سعادتنا بهذه الذكرى، وبما حققته المملكة من إنجازاتٍ كبيرةٍ وعديدة، فخلال التسعين عامًا التي مضت، شهدت المملكة إنجازات على كافة المستويات، ولكني كمتخصص في مجال الإعلام، أود أن أسلّط الضوء على الإنجازات الثقافية والإعلامية والصحفية التي شهدتها المملكة، والتي منذ أن وعينا على الحياة الثقافية والإعلامية، ونحن نرصد هذه الإسهامات وتلك المشاركات والإنجازات، وأيضًا ما تقدمه المملكة من دعم ومساندة للإعلام والثقافة والفكر العربي على كافة المستويات، فهنالك دائمًا مجالات سبّاقة في المملكة مثل الصحافة ومجالات الفكر والثقافة والإصدارات الثقافية والمعرفية والفكرية، أيضًا نتذكر العديد من الوجوه الإعلامية والفنية والفكرية والثقافية التي أثرت الساحة الأدبية والفكرية والإعلامية ككل، والتي لها بصمات مميزة كثيرة وكبيرة، والمملكة ولّادة.. جيلًا بعد جيل، للمبدعين في مجالات الإعلام والثقافة المختلفة.

مناسبة عزيزة

وتحدث القنصل العام السابق للجمهورية التونسية بجدة فتحي النفاتي قائلًا: تحتفل المملكة بيومها الوطني الذي يعتبر مناسبة عزيزة علينا جميعًا، كما هي غالية على الشعب السعودي الأبي، ويُسعدني في هذا اليوم الأغر أن أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، راجيًا من الله العلي القدير أن يُعيد عليهما هذه المناسبة الغالية، وهما ينعَمان بموفور الصحة والعافية، وعلى إخواننا في المملكة بالخير واليُمن والبركات، ولا يفوتني في هذه المناسبة أن أشيد بما وصلت إليه المملكة من تطور وازدهار، وما حققته من إنجازات عظيمة يتباهى بها الشعب السعودي أمام مختلف شعوب العالم، والإنجازات الاقتصادية والاجتماعية والحضارية التي تحققت لا تُحصى ولا تُعدّ، وفي مقدمة كل هذه الإنجازات ما تحقق للمواطن السعودي من رفاهٍ وازدهار، ولا يفوتني كذلك أن أشيد بما تقدمه قيادة المملكة، بتوجيهاتٍ من خادم الحرمين الشريفين، من خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام والقادمين إليها لأداء مناسك العمرة، وهي خدمات ما انفكت تدعم من موسم لآخر.

وأضاف: حتى مع انتشار جائحة كورونا، فإن المملكة حرصت على عدم انقطاع فريضة الحج، ووفرت الظروف المناسبة لعددٍ من الحجاج لأداء هذه الشعيرة الغالية على قلوب كل المسلمين.

وقال رئيس تحرير مجلة النهضة الإعلامي ثامر الصالح: تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، تحتفل المملكة بيومها الوطني التسعين، وتعيش المملكة في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز واقعًا مزدهرًا وحافلًا بالمشروعات الطموحة والكبيرة على جميع الأصعدة التعليمية والصحية والصناعية والعسكرية والسياحية والاقتصادية والتجارية والرياضية والتنمية البشرية، ويأتي احتفال المملكة باليوم الوطني الـ90، وقد تبوّأت مكانة عالية بين دول العالم؛ لتأثيرها البالغ في مسيرة الاقتصاد العالمي، ولمواقفها السياسية الثابتة، خصوصًا في الأزمات التي تتطلب الحكمة والوضوح والواقعية، ومنها جائحة كورونا التي أصابت العالم كله، واجتازتها المملكة، وتعاملت معها بأعلى المعايير الصحية العالمية منذ بدايتها، بفضل خطة صحية محكمة ناجحة بشهادة الجميع.

وتابع: كذلك تشكّل المملكة صمام أمان للمنطقة العربية والإسلامية، بما تمتلكه من ثقل سياسي أهّلها للعب دور بارز في حفظ استقرار الشرق الأوسط، لاسيما أنها حاضنة الحرمين الشريفين والدولة ذات القوة السياسية والاقتصادية؛ ما أسهم بشكل واضح في حفظ التوازنات السياسية والاقتصادية في المنطقة والعالم، وتبرز المكانة الدبلوماسية الكبيرة التي تمتلكها المملكة في جهودها الساعية دومًا إلى تحقيق السلام والاستقرار، والدفاع عن الثوابت والحقوق العربية والمقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وذلك في موقف واضح عبّرت عنه الخارجية السعودية، وجددت خلاله مواقف المملكة الثابتة والجوهرية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدّمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وشددت على دعم المملكة لتحقيق السلام العادل والشامل وفقًا لمبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، كما يتصدر الملف اليمني اهتمامات المملكة خارجيًا، انطلاقًا من اهتمام الرياض برفع المعاناة عن الشعب اليمني، ومساعدته على مواجهة الأعباء، جراء معاناته من جرائم وانتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية التي تقوم بنهب مقدرات اليمن، كما يلعب الاقتصاد السعودي دورًا مهمًا في الحفاظ على التوازن في الأسواق الدولية للنفط من خلال عملاق النفط العالمي شركة «أرامكو» السعودية؛ إذ أثبتت مرونة وقدرة عالية على التعامل مع الظروف الاقتصادية الطارئة، بالإضافة إلى كون المملكة عضوًا فاعلًا في مجموعة الـ20 الاقتصادية التي تضم أقوى اقتصادات العالم.
المزيد من المقالات