حلم عالمي يتحقق على أرض المملكة.. الرياض تنافس المدن الذكية

حلم عالمي يتحقق على أرض المملكة.. الرياض تنافس المدن الذكية

الثلاثاء ٢٢ / ٠٩ / ٢٠٢٠
• بناء قدرات تقنية عالية في وقت قياسي

• تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة الخدمات الحكومية


• الإنجاز تم بأيدي كفاءات وطنية خالصة من الجنسين

• امتلاك بيئة رقمية وتقنية عالية جدًا

نجحت المملكة في وقت قياسي أن تنافس عالميًا بمدينة الرياض تحديدًا في مؤشر IMD للمدن الذكية واحتلالها خامس أذكى مدينة بين عواصم الـG20، الأمر الذى سيؤدي إلى إحداث طفرة اقتصادية واجتماعية.

وعلى الرغم من عمرها القصير، إلا أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي استطاعت خلال فترة وجيزة بناء قدرات تقنية عالية أسهمت في تحقيق عديد من المنجزات على الصعيد الوطني وتقدم المملكة في عديد من المؤشرات العالمية.

ويعد الدعم الكبير واللامحدود من قبل القيادة السياسية وبإشراف مباشر من سمو ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، ساهم في تقدم المملكة ومدينة الرياض تحديدًا في مؤشر IMD للمدن الذكية واحتلالها خامس أذكى مدينة بين عواصم الـG20.

وتمضي الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، قدمًا في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 بما تقدمه من خدمات نوعية تهدف إلى تحسين مستوى جودة الحياة ورفع كفاءة الخدمات الحكومية ومؤشرات الصحة والسلامة والحوكمة.

وتفخر الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي أن ما حققته خلال عامها الأول، تم بأيدي كفاءات وطنية خالصة من الجنسين، ما يؤكد على اعتزازها الكبير بما يزخر به الوطن من الكوادر القادرة على تحقيق أعلى المنجزات في أقصر الأوقات.

ولعبت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي دورًا كبيرًا في تقدم ترتيب مدينة الرياض في قائمة IMD للمدن الذكية عبر تطويرها وتشغيلها للعديد من التطبيقات الحكومية في عز جائحة كورونا كان لها دورًا بارزًا في رفد الجهود الحكومية لاحتواء الفيروس وإدارة مرحلة منع التجول بداية الجائحة.

وأسهمت الخدمات التي قدمتها "سدايا"، خلال جائحة كورونا في عدم تعطل الأعمال الحكومية وانتظام اجتماعاتها كـ"مجلسي الوزراء والشورى"، كما كان لها دورًا بارزًا في الترتيبات التقنية الخاصة بانتظام العملية التعليمية سواءً في نهاية العام الدراسي المنصرم أو بداية العام الدراسي الجديد.

وأثبتت سدايا امتلاكها بيئة رقمية وتقنية عالية جدًا لعبت دورًا بارزًا في مد جسور التواصل الدولي وعقد القمم والمؤتمرات والاجتماعات الدولية بأعلى المقاييس العالمية، الأمر الذي أثبت القوة والقدرة التي تمتلكها المملكة في هذا المجال.
المزيد من المقالات