خبير أمريكي لـ اليوم: تكرار سيناريو 2016 قد يغير القانون الانتخابي

خبير أمريكي لـ اليوم: تكرار سيناريو 2016 قد يغير القانون الانتخابي

الاحد ٢٠ / ٠٩ / ٢٠٢٠
مع تسارع وتيرة السباق إلى البيت الأبيض، تتجه أنظار شعوب العالم إلى العاصمة الأمريكية واشنطن؛ لرصد تفاصيل الاحتمالات التي تحدد الرئيس الأمريكي لفترة الأربع السنوات القادمة، وهل سيكون الفوز حليف الرئيس الجمهوري دونالد ترامب بولاية ثانية، أو أن الوصول إلى منصب رئيس الولايات المتحدة سيكون من نصيب منافسه عن الحزب الديموقراطي جو بايدن، وفي خضم هذا الترقب فإن الانتخابات الأمريكية لها جوانب معقدة نوعا ما ولا يلم بها الكثير من سكان العالم، فعلى سبيل المثال عبارة المجمع الانتخابي، وقدرته على قلب موازين النتيجة النهائية، وكذلك هناك عبارة تتردد في أروقة العاصمة الأمريكية مثل (ضرائب بدون تمثيل)، وليس جميع المواطنين الأمريكيين لديهم حق التصويت.

وأوضح المدير المشارك بالإنابة لبرنامج السياسة الخارجية الأمريكية في جامعة جونز هوبكنز - الدكتور تشارلز أ. ستيفنسون، في تصريحات خاصة لـ «اليوم»، أن الكثير من المفاجآت المرتبطة بقوانين الانتخابات الأمريكية قد تتغير في حال وصل الديموقراطيون إلى البيت الأبيض، فعلى سبيل المثال وحين نعود لأصل المجمع الانتخابي، فقد أراد واضعو دستور الولايات المتحدة انتخابات غير مباشرة للرئيس من خلال هيئة انتخابية من المواطنين البارزين، ولا يُسمح لأي شخص يشغل منصبا حكوميا أن يكون ناخبا.


وأضاف ستيفنسون: لم يفز الرئيس الفائز بالتصويت الشعبي في المجمع الانتخابي سوى مرتين فقط في القرن التاسع عشر، ولكن بما أن هذه النتيجة حدثت مؤخرا، في عامي 2000 و2016، فإن العديد من الأمريكيين يفضلون الآن التصويت الشعبي المباشر للرئاسة، وأعتقد في حال انتهت انتخابات 2020 بالطريقة نفسها، فإن الضغط من أجل التغيير سيكون هائلاً.

وحول مفهوم «ضرائب بدون تمثيل» فأصله يعود لمطالبات المتمردين الأمريكيين ضد الملك البريطاني عام 1776 «ضرائب بدون تمثيل» لأن البرلمان البريطاني في لندن، والذي لا يوجد به نواب أمريكيون آنذاك، صوت على ضرائب باهظة على المستعمرين، واليوم يضع الأشخاص الذين يعيشون في مقاطعة كولومبيا هذا الشعار على لوحات السيارات، على الرغم من أنه «صحيح جزئيًا فقط» فيمكن لسكان العاصمة التصويت لمنصب الرئيس، لكن ممثلهم في الكونجرس، لا يمكنه ذلك.

وهناك أمريكيون آخرون لا يستطيعون التصويت لا لمنصب الرئيس ولا لأعضاء الكونغرس الذين يحق لهم التصويت مثل - أناس في أراضي بورتوريكو وغوام وبعض جزر المحيط الهادئ الأخرى، ويبدو لي أن الديمقراطيين في مجلس النواب مستعدون لمنح صفة الدولة «وبالتالي تمثيل الكونغرس» لمقاطعة كولومبيا وربما بورتوريكو، قد يحدث ذلك في حال سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونجرس بعد الانتخابات الحالية.
المزيد من المقالات