تسعون عاما.. إنجاز واعتزاز

تسعون عاما.. إنجاز واعتزاز

نعيش في وطننا الغالي، هذه الأيام، بداية عام هجري جديد، وعام دراسي متميز، وفرحة كبرى بذكرى اليوم الوطني التسعين لمملكتنا العزيزة. نعيش تلك الفرحة الكبرى بإنجازات تنموية ضخمة ومستمرة، ومواجهة جادة لتحديات التنمية في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، وفق رؤية تنموية طموحة ومستدامة، لأجيال الحاضر والمستقبل.

في فرحة ذكرى اليوم الوطني التسعين، نقف بفخر واعتزاز على إنجازات متواصلة شاركت وتشارك فيها جميع قطاعات المجتمع، وترسم الطريق لأجيال المستقبل بفخر واعتزاز. نعيش ذكرى اليوم الوطني التسعين مستشعرين المسؤولية، ومدركين أهمية العمل بدقة وإخلاص، ومشاركين في مراحل التنمية كالبنيان المرصوص، ونقف أمام كل عدو يريد بنا ووطننا شرا، لا قدر الله. نعيش في وطننا مواجهة جادة لتحديات التنمية، ومنها جائحة كورونا (كوفيد-19)، بقرارات وإجراءات احترازية تتصدى للجائحة، وتحمي المواطن والمقيم في وطننا الغالي، وتقلل من أثرها على مختلف نواحي الحياة صحيا واقتصاديا واجتماعيا.


نعيش ذكرى اليوم الوطني التسعين ونحن نواجه جائحة كورونا (كوفيدا-19) بالتطور في جميع قطاعات التنمية، ومنها قطاع التعليم، الذي يواصل العمل بكل نجاح في تأهيل أبنائنا وبناتنا وتزويدهم بالعلم والمعرفة، لتستمر عملية التعليم قلب التنمية النابض بتأهيل الكوادر البشرية، مستقبل الوطن وعماده.

نعيش فرحة ذكرى يومنا الوطني التسعين ونحن نفخر بمسيرة التنمية الشاملة المستدامة، وما تحوي من إنجازات في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، ونفخر بما يتحقق من إنجازات في مراحل تنفيذ رؤية المملكة 2030 الطموح، والدعم المستمر من قيادتنا، لبناء وتمكين الإنسان السعودي؛ ليبدع ويتفوق في جميع المجالات؛ ليساهم في رفعة وطننا الغالي. نعيش ذكرى يومنا الوطني التسعين إنجازات تؤكد على أهمية الحفاظ على المنجز، والعمل المستمر بعلم ودقة وشفافية وفخر واعتزاز لمزيد من المنجزات التي تواجه تحديات التنمية، ومنها الفساد والجوائح والكوارث، وتضمن تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأخيراً وليس بآخر؛ كل عام وقائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- ووطننا، والشعب السعودي الوفي المعتز بوطنه والفخور بانتمائه إليه، بخير. ونسأل الله أن يحفظ الملك والوطن، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ وطننا من كيد الكائدين وكل مكروه.
المزيد من المقالات