أمير الشرقية: التعليم «نقطة مفصلية» لنقل الأفراد من الاحتياج إلى الإنتاج

أطلق حملة «ادعمهم حتى لا ينقطع تعليمهم» لتوفير أجهزة للطلاب الأشد احتياجا

أمير الشرقية: التعليم «نقطة مفصلية» لنقل الأفراد من الاحتياج إلى الإنتاج

الخميس ١٧ / ٠٩ / ٢٠٢٠
أطلق صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالمنطقة، مؤخرا، حملة بر الشرقية لدعم طلاب الأسر الأشد حاجة، بأجهزة الحاسب الآلي، والأجهزة الذكية للتعليم عن بعد، تحت شعار «ادعمهم حتى لا ينقطع تعليمهم».

وأكد سموه، لدى توقيعه على لوحة إطلاق الحملة، أن التعليم ركيزة في بناء وتنمية الإنسان، والنقطة المفصلية في نقل الأفراد من مرحلة العوز والاحتياج، إلى القدرة والإنتاج، مطالبا أفراد المجتمع بالإسهام في تحقيق أهداف الحملة، والتطوع في سد احتياج الأسر الأشد حاجة، سواء عبر التبرع بالأجهزة، أو المساهمة بتقديم الخدمات التعليمية لهذه الأسر، داعيا المولى عز وجل أن يجزي من ساهم في دعم هذه الحملة خير الجزاء على بذلهم وعطائهم وإحسانهم.


وتستهدف الحملة استمرار تعليم أبناء الأسر المستفيدة بالجمعية من الأيتام، وأبناء الأسر الأكثر احتياجا، من خلال دعمهم بأجهزة إلكترونية وحواسيب مكتبية، تساعدهم على استمرار تعليمهم «عن بعد». من ناحيته، قال الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة سمير العفيصان، إن الجمعية قامت ببحث ودراسة حالة الأسر المستفيدة وأبنائها من الطلاب، وبينت الدراسة أن هؤلاء الطلاب في حاجة للأجهزة، وأن هناك أكثر من 3500 طالب وطالبة، هم أشد حاجة لها لاستكمال تعليمهم «عن بعد».

وأضاف أن الحملة تستهدف تمكين الأبناء من الوصول للمنصات التعليمية ودعم جهود المملكة في تعليم آمن عن بعد ورفع اقتصاد الأسرة من خلال استمرار تعليم أبنائها وتحقيق التنمية المجتمعية عبر إعداد كوادر بشرية، مبينا أوجه دعم الطلاب، ويمكن دعم الطلاب دعما نقديا مباشرا، من خلال التبرع للحملة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجمعية، أو عن طريق الاستقبال العيني للأجهزة بمقرات فروع جمعية البر بالمنطقة الشرقية.
المزيد من المقالات