72 مليون ريال لـ«تأهيل المدرجات الزراعية»

تطبيق تقنيات حصاد مياه الأمطار في الجنوب الغربي من المملكة

72 مليون ريال لـ«تأهيل المدرجات الزراعية»

الجمعة ١٨ / ٠٩ / ٢٠٢٠
دشَّن وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، أمس، المرحلة الثانية من تنفيذ مبادرة «تأهيل المدرجات الزراعية وتطبيق تقنيات حصاد مياه الأمطار في الجنوب الغربي من المملكة»، بتكلفة مالية بلغت 72,008,250 ريالًا، بهدف استصلاح المدرجات الزراعية وتأهيلها، واستغلال الميزة النسبية في هذه المناطق والمتمثلة بكمية الأمطار، من أجل إنتاج زراعي مستدام للمحاصيل ذات الإنتاجية الاقتصادية، وبما يمكنها من زيادة نسبة مؤشر الأمن الغذائي بالمملكة.

وأوضح وكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد العيادة أن المبادرة التي تأتي بالتعاون مع مجلس الجمعيات التعاونية، هي إحدى مبادرات الوزارة ضمن برنامج التحوّل الوطني، وتشمل كلًا من الباحة وعسير وجازان والطائف، على مساحة تبلغ 2500 هكتار، بمعدل 600 هكتار تقريبًا لكل منطقة، موضحًا أن المبادرة تهدف إلى استصلاح المدرجات الزراعية وتأهيلها، وتطبيق تقنيات حصاد مياه الأمطار ونظم الري الحديثة، كما تستهدف رفع كفاءة استخدام المياه في الأغراض الزراعية، والاعتماد على مصادر متجددة تسهم في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الريفية، وزيادة إنتاجية المحاصيل الإستراتيجية، إضافة إلى تطوير الزراعة المحصولية، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية.


من جانبه، أشار مالك مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية بالوزارة الدكتور إبراهيم عارف، إلى أن المرحلة الثانية من المبادرة تستهدف خدمة أكثر من ألف مزرعة وأكثر من 9 آلاف مستفيد بطرق مباشرة وغير مباشرة، من خلال حصاد وتجميع مياه الأمطار وخزنها بعدة طرق، بما يتلاءم مع بيئة كل منطقة؛ لاستغلالها في ري المزارع المستهدفة بكفاءة عالية، سعيًا نحو تحقيق الاستدامة الزراعية لتلك المناطق.

وأضاف إن المبادرة تستهدف أيضًا تأهيل وترميم المدرجات الزراعية لحفظ التربة الزراعية وتجهيزها لزراعة المحاصيل الحقلية «الحبوب» والبستانية «الفاكهة»، وتطبيق نظام ري المحاصيل من خلال أنظمة ري حديثة لتقليل استهلاك المياه، إضافة إلى اختيار وزراعة المحاصيل ذات المِيَز النسبية والمردود الاقتصادي لكل منطقة.

وعن تطبيق تقنية حصاد مياه الأمطار المستخدمة في المبادرة، أوضح عارف أن هذه التقنية تهدف إلى توفير كميات كبيرة من المياه لاستخدامها في الزراعة، حيث تُعتبر المدرجات الزراعية حاجزًا مائيًا يتم من خلاله تجميع مياه الأمطار التي تتسرّب إلى الآبار القريبة لاستغلالها للزراعة، مضيفًا إنه سيتم إنشاء خزانات وسدود لتجميع المياه العابرة للأودية، بعد هطول الأمطار لري المزروعات في المدرجات.
المزيد من المقالات