أسبوع «مدرستي» الثالث.. سلاسة وتفاعل والتزام

أسبوع «مدرستي» الثالث.. سلاسة وتفاعل والتزام

الخميس ١٧ / ٠٩ / ٢٠٢٠
أكد عدد من التربويين وأولياء الأمور لـ «اليوم»، أن العلاقة بين المعلمين، والطلاب وأسرهم، تعد علاقة تكاملية، تستهدف إيصال المعلومة من خلال المنصات التعليمية، بطرق سلسة، موضحين أن العلم والتعليم ليس له حدود بمواقع أو مقرات دراسية، وأن العلاقة الوطيدة بينهم تستهدف تعزيز قدرات الطلاب، وتنمية مهاراتهم، ومعارفهم، وتحفيزهم، وإثرائهم بالقراءة الموجهة، وتعليم مهارات البحث.

تجاوز العقبات والتحديات

شهد اليوم الأخير بالأسبوع الثالث في الدراسة عن بُعد تفاعلا كبيرا وتجاوزا لكافة العقبات والمعوقات، التي أثرت على سير العملية التعليمية لبعض المستخدمين من الطلاب والمعلمين خلال الأسبوعين الأولين، من خلال منصة «مدرستي» والفصول الافتراضية، في حين تواجد الطلاب والمعلمين في الفصول الافتراضية، التي أتاحتها وزارة التعليم دون حدوث مشاكل تقنية، مؤكدين أن بداية الأسبوع الجاري تبشر بخير من حيث الحضور والتفاعل والالتزام وسهولة دخول المنصة والفصول الافتراضية.

زيارات ميدانية للمتابعة والرصد

انتشر المشرفون التربويون ومديرو المكاتب والإدارات في جميع مدن ومحافظات المملكة في المدارس خلال الفترتين الصباحية والمسائية في زيارات ميدانية للمتابعة ورصد كافة الجوانب التي تساهم في الوصول إلى مراحل متقدمة من تجويد العملية التعليمية. كما واصلت كافة المدارس الحكومية والأهلية عبر حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي التواصل الدائم مع الطلاب وأولياء أمورهم وحل مشاكلهم إن وجدت بشكل مباشر دون عناء الذهاب إلى المدرسة، إضافة إلى وجود تطبيقات حديثة سخرتها المدارس منها «واتساب» لتواصل طلابها الدائم مع المعلمين وإدارة المدرسة والرد على كافة الاستفسارات بشكل مباشر.

سهولة الدخول إلى المنصة

قال المعلم يسري بدوي: «الأسبوع الأول كان أقل من المتوقع والمأمول وخلق نوع من الارتباك لدى الكثير من المستخدمين، ولكن سرعان ما تم تلافي العديد من السلبيات في النظام وتذليل الكثير من العقبات وتسهيل الإجراءات للمستخدمين للوصول إلى المنصة مع بداية الأسبوع الثاني، مع وجود بعض الإشكاليات الفنية والتي يمكن وصفها بالحالات الفردية لدى بعض الطلاب وفي بداية الأسبوع الثالث كان الوضع مختلفا من حيث التفاعل وسلاسة الدخول للمنصة والفصول الافتراضية وتفاعل الطلاب».

تعزيز العلاقة بين الطلاب والمعلمين

لفتت المعلمة زينة الشهري، إلى أن علاقة الطلاب بمعلميهم، من أسمى العلاقات التفاعلية، كونها تشبه علاقة الأبوين، التي تسعى لإيصال المعلومة، وتذليل الصعاب، وإيصال الرسالة للجميع بأن التعليم ليس له حدود بمواقع أو مقرات دراسية، وأنه لا بد من تعزيز العلاقة بين الطلاب والمعلمين؛ لتطوير قدراتهم، وتحفيزهم، وإثرائهم بالقراءة الموجهة، وتعليم مهارات البحث من خلال المنصة التعليمية.

عطاء وشغف بلا حدود

أضافت المعلمة صفية أحمد العماري: «بدأنا التعامل مع المنصة التعليمية ما بين خوف وشوق، خوف من أن تكون فيها ثغرات وصعوبات وألا أؤدي واجبي أمام الله وأمام طالباتي، وشوق إلى تجربة تقنية مبهرة ترفع مستوى التعليم إلى أعلى، ولكننا تجاوزنا الخوف بالتحدي وها هو الأسبوع الثالث ونحن نعطي بجدية وحب وشغف، والعطاء وفعلا كوني كمعلمة فأنا الآن أعطي بحب كل ما في وسعي من تقنية وإستراتيجيات، وقد وجدت ذلك في تزاحم الطالبات للحصول على المعلومات بشكل لا محدود».

التكيف مع الظروف يرتقى بالأبناء

أوضحت المعلمة أريج فهد بامشموس: «رغم ظروف جائحة كورونا وصعوبة التواصل عن بُعد لدى البعض، فقد كانت الأيام الأولى من التعليم عن بُعد حافلة بالاهتمام من قبل وزارة التعليم والعطاء والجهد المضاعف من قبل المعلمين والمعلمات وإشرافاً رائعًا من قبل أولياء الأمور، وكمعلمة لا يسعني غير القول إنه يجب علينا التكيف دائماً مع جميع الظروف لنرتقي بأبنائنا وأوطاننا».

طرق تدريس نوعية ومبتكرة

أكد المعلم حمود الكناني، أن منصة «مدرستي»، خلقت أجواءً دراسية، وحاكت الواقع بنسبة كبيرة، بجهود حثيثة من وزارة التعليم؛ للمحافظة على الطلاب، ومواصلة رحلة التعليم، وتفاعل من الأسر، والمعلمين، الذين يبتكرون طرقًا للتدريس، يتفاعل معها الطلاب، من خلال المنصة؛ لتحقيق الهدف من التعليم عن بُعد.

رسائل إيجابية تحث على الاجتهاد

ذكر المعلم محمد الحارثي، أن الأيام الدراسية الماضية كانت حافلة بالجد والمثابرة من قبل المعلمين والطلاب، وأثبت الجميع أنهم على مستوى التحدي من خلال خوضهم تجربة لم يسبق لهم دخول غمارها، وتعزيز العلاقة بين المدرسة وأولياء الأمور؛ لتعود بالنفع على الطلاب وأطالب بضخ الرسائل الإيجابية، وزرع احترام المعلم في نفوس الناشئة، والتيسير على الطلاب في الواجبات والتكليفات.

تكامل بين المدرسة وأولياء الأمور

أضافت والدة إحدى الطالبات سجى حسن، إن أزمة فيروس «كورونا» المستجد، تسببت في حب الطالبات للتعلم، وظهر ذلك في التفاعل مع المعلمات، الأمر الذي خلق علاقة وطيدة بينهن، مشيرةً إلى حبهن للدراسة تمثل في حضورهن وتحضيرهن للدرس، وتفاعلهن، وذلك ناتج عن العلاقة المشتركة بين المعلمات والطالبات وحب العطاء من الجهتين، متمنية الإكثار من الحصص الافتراضية، والأنشطة التي تشعر الطالبة بأنها في الكيان المدرسي، من خلال ترك رسائل إيجابية تحث الطالبات على العمل بجد واجتهاد.

تجربة رائدة في التعلم عن بعد

قال ولي الأمر أحمد الزهراني، إن التعليم يشهد تجربة رائدة في التعلم عن بُعد، كان فيها المعلمون والطلاب على قدر المسؤولية، وكل يوم يمر، يثبت قدرتنا على تجاوز العقبات وتذليلها حتى تستمر العملية التعليمية على الوجه المنشود.

جهود مباركة مثمرة

بيَّن ولي الأمر ياسر الزهراني، أنه في ظل جائحة «كورونا»، وبمجهودات قيادات وزارة التعليم، تحتم إيجاد حلول لإكمال الأبناء رحلة تعليمهم، مضيفًا إن منصة «مدرستي»، والتحديثات المستمرة لها، ما هي إلا جهود مباركة مثمرة، ورأى المعلم وولي الأمر ثمرتها.

قبرص: الاجتماع الأوروبي المقبل سيبحث فرض عقوبات على تركيا

أزمة صحية لـ«سمير غانم» تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

«العواد»: التنظيم الموحد لبيئة العمل يحقق المساواة

مسؤول خلجاوي : الخليج ألتزم بجميع البرتوكولات ولدينا ما يثبت ذلك

أول متحف للسعادة في المملكة يفتح أبوابه للزوار

المزيد

ديوان المظالم : استلام الأحكام النهائية إلكترونيًا عبر « معين»

"البيئة" و"الفطرية": مستوردا الصقور من السودان خالفا 3 أنظمة واتفاقيات دولية

104 ملايين ريال لـ ٤ مشاريع مياه في الباحة

لمن كان الاتصال الأول لرئيس وزراء اليابان "سوجا " ؟

الهند تسجل انخفاضا طفيفا في الإصابات بكورونا

المزيد