الإمارات والبحرين توقعان اتفاقيات السلام في البيت الأبيض

ترامب يتوعد إيران بهجوم «أكبر بألف مرة» إذا هاجمت طهران أمريكا

الإمارات والبحرين توقعان اتفاقيات السلام في البيت الأبيض

الثلاثاء ١٥ / ٠٩ / ٢٠٢٠
احتضن البيت الأبيض، مساء أمس الثلاثاء، مراسم التوقيع على معاهدة السلام التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل من جهة، واتفاقية إعلان تأييد السلام بين المنامة وتل أبيب من جهة أخرى.

وقبيل ذلك استقبل الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الوفود المشاركة في توقيع اتفاق السلام.


واستقبل ترامب وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف الزياني، كما استقبل وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد.

وأجرى ترامب محادثات مع ممثلين عن إسرائيل والإمارات والبحرين، بالقرب من الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، قبيل مراسم التوقيع على اتفاقيات لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

كان الزعماء الأربعة في الشرفة الأمامية خارج البيت الأبيض، حيث تجمع حشد من الحضور لبدء مراسم التوقيع، مع ارتداء عدد قليل من الحضور الأقنعة ووجود مسافات محدودة للتباعد الاجتماعي، وجرت مصافحات بين بعض الحضور.

ترامب يتوعد

وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران صباح أمس الثلاثاء بهجوم «أكبر بألف مرة» إذا هاجمت طهران الولايات المتحدة.

وقال ترامب في تغريدة عبر حسابه على تويتر: «وفقا لتقارير صحفية، ربما تخطط إيران لعملية اغتيال أو لهجوم آخر ضد الولايات المتحدة انتقاما لمقتل القيادي الإرهابي (قاسم) سليماني، الذي تم بسبب تخطيطه لهجوم مستقبلي أو قتل جنود أمريكيين».

وأضاف: «أي هجوم من جانب إيران وبأي شكل ضد الولايات المتحدة سيقابله هجوم على إيران أكبر قوة بألف مرة».

بومبيو يحذر

حذر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو فرنسا أمس الثلاثاء من أن جهودها لحل الأزمة في لبنان قد تضيع سدى إذا لم يتم التعامل على الفور مع مسألة تسلح جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران.

وقال بومبيو لإذاعة فرانس إنتر «الولايات المتحدة اضطلعت بمسؤوليتها وسنمنع إيران من شراء دبابات صينية ونظم دفاع جوي روسية ثم بيع السلاح لحزب الله ونسف جهود الرئيس ماكرون في لبنان».

وأضاف «لا يمكن أن تدع إيران تحصل على المزيد من المال والنفوذ والسلاح وفي الوقت نفسه تحاول فصل حزب الله عن الكوارث التي تسبب فيها بلبنان».

وقاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جهودا دولية لوضع لبنان على مسار جديد، بعد أن دفعته عقود من الحكم المشوب بالفساد إلى أسوأ أزمة يشهدها منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى 1990.

وتعتبر الولايات المتحدة جماعة حزب الله المسلحة ذات النفوذ السياسي القوي منظمة إرهابية، لكن فرنسا ترى أن جناحها السياسي المنتخب له دور سياسي مشروع.

ووسعت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عقوباتها المتعلقة بلبنان بوضع وزيرين سابقين على قائمة سوداء متهمة إياهما بتمكين حزب الله. وأثار ذلك تساؤلات عن مدى التنسيق بين الولايات المتحدة وفرنسا في وقت تواجه فيه الفصائل اللبنانية صعوبات في الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة.

مواجهة إيران

واستحضر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الرئيس الفرنسي الأسبق تشارلز ديغول مذكرا فرنسا بعبارته «لا توجد سياسة تعمل خارج الواقع» وطالب في مقال نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية الأحد فرنسا بالانضمام إلى الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة إيران وقال بومبيو «هذا المبدأ يوجه سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران. وأضاف بومبيو نحن نعرف هذا النظام على حقيقته فهو الدولة الراعية للإرهاب الرائدة في العالم والمصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط». وقال بومبيو «أعتقد أن أصدقاءنا الفرنسيين يدركون أيضًا الطبيعة الحقيقية لطهران. يبقى أن نرى ما إذا كانت فرنسا مستعدة للانضمام إلينا في معارضة إيران من أجل ضمان السلام والاستقرار في المنطقة».
المزيد من المقالات