أكبر 10 تطورات تكنولوجية ستغير شكل حياتنا

أكبر 10 تطورات تكنولوجية ستغير شكل حياتنا

«سوف يمنحك فرن المستقبل راحة استخدام الميكروويف مع جودة المطعم، والتحكم النهائي في وقت وجودة الطعام» الخبير دايف أرنولد، مخترع ومالك شركة بوكر آند داكس لتطوير علوم الأغذية.

«مع الاستخدام الواسع النطاق لتقنية النانو، سيتمكن الأشخاص من ابتلاع حبة دواء وتحليل كل جانب من جوانب صحتهم في الوقت الفعلي» لوكاس ويرثين، مؤسس ورئيس قسم التكنولوجيا والإنتاج في شركة كاكتوس للاستشارات الابتكارية.

طلبنا من الخبراء أن يخبرونا بأفضل تنبؤاتهم التكنولوجية، التي يمكن أن تغير شكل الحياة المعتادة، خلال العقد المقبل. وبالإضافة إلى ذلك ألقينا نظرة إلى الوراء على الهواجس التقنية التي تحدث عنها القراء لوول ستريت جورنال في 2010. لنعرف إلى أي مدى ستتدخل التكنولوجيا في إعادة تنظيم روتين الحياة اليومية، وما هي أهم 10 اتجاهات تكنولوجية مستقبلية يمكن أن تمثل طفرة وتحسن من جودة الحياة بشكل غير مسبوق، ويمكن رصد أهم هذه التنبؤات، كالآتي:

1) الطعام لن يحترق: يقول الخبير دايف أرنولد Dave Arnold، مخترع ومالك شركة بوكر آند داكس Booker and Dax لتطوير علوم الأغذية: «سوف يمنحك فرن المستقبل راحة استخدام الميكروويف مع جودة المطعم، والتحكم النهائي في وقت وجودة الطعام»، حيث سيكون احتمال احتراق الطعام مع الأفران الجديدة ذاتية التحكم أمر شبه مستحيل، بسبب قدرتها على التعرف على درجة التسوية المناسبة لكل وجبة، وإغلاق الحرارة عند الوصول لهذه الدرجة المثالية.

ويمكن للطهاة حاليًا العثور على هذه التقنية في بعض الأسواق، حيث تعمل أفران التسوية المثالية بتكنولوجيا يطلق عليها اسم: «الحمل الحراري الفائق للهواء»، من خلال استخدام حقن البخار، والتحكم الدقيق للغاية في درجة الحرارة، وكلها تعمل بواسطة معالجات دقيقة ذكية بشكل لا يصدق، ولكنها تكون متوفرة فقط في معدات فائقة الجودة.

أجسامنا ستشخص الأمراض ذاتيًا: في حين أن أجهزة قياس المؤشرات الحيوية القابلة للارتداء مثل فيتبيتس Fitbits أو أمازون هالو Amazon Halo الجديدة المنتشرة بالأسواق تتعقب البيانات المتعلقة بالصحة بحرص شديد، إلا أن مستقبل تتبع مؤشرات الصحة العامة سيعتمد على التشخيصات الذاتية، و«سيحدث داخل الجسم»، كما يقول لوكاس ويرثين Lucas Werthein، مؤسس ورئيس قسم التكنولوجيا والإنتاج في شركة كاكتوس Cactus للاستشارات الابتكارية. ويضيف ويرثين: «مع الاستخدام الواسع النطاق لتقنية النانو، سيتمكن الأشخاص من ابتلاع حبة دواء وتحليل كل جانب من جوانب صحتهم في الوقت الفعلي».

3) الدراجات سوف تتحدث إلينا: نظرًا لأن الدراجات الإلكترونية والدراجات البخارية بدأت بالفعل في أن تحل محل السيارات في البنية التحتية الحضرية، فإنها ستوفر للركاب معلومات مفصلة مثل تلك الموجودة على لوحات معلومات السيارة، وعلى الأرجح سيتم توفير تلك التقنية عبر استخدام وسائل الواقع المعزز «AR»، وذلك حسبما يقول شباز ستيوارت Shabazz Stuart، مؤسس شركة أوني Oonee، التي تصنع مواقف آمنة لصف الدراجات وعجلات الاسكوتر، ويضيف ستيوارت: «في المستقبل القريب، ستكون دراجتك قادرة على التواصل معك بشأن ما تحتاجه، مثل ما إذا كانت إطاراتك منخفضة، أو أن تروسك معطلة».

4) كاميرات فائقة التقنية: يقول راميش راسكار، مؤسس مجموعة كاميرا كالتشر جروب Camera Culture Group في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إن تقنيات الكاميرا الفائقة ستكون موجودة في هاتفك أو نظارات الواقع المعزز أو حتى العدسات البصرية، مما يمنحك «رؤية خارقة، مثل الأشعة السينية في عينيك». وهناك ابتكارات أخرى في هذا المجال يمكن أن تغير قدرتنا على تصوير حياتنا بشكل لا يمكن تصوره، ويقول راسكار عنها: «في المستقبل سيكون بمقدوك أن تقرأ كتابا دون فتحه، أو النظر خلال الضباب أثناء ركوب دراجتك إلى المنزل دون أن تتعثر في الطريق كما يحدث الآن».

5) أجهزة التلفاز ستكون مدمجة في الحوائط: يقول كريس سميث Chris Smit، مدير الاستشاريين التقنيين في شركة ذا كو تيم TheCoTeam، إن شاشات أجهزة التلفاز المسطحة الموجودة اليوم ستبدو كخيارات مشاهدة غير مناسبة مقارنةً بتلفزيونات الإل إي دي LED المدمجة، ذات الحجم الرفيع للغاية التي ستكون موجودة في منزلنا مستقبلًا. وسيكون بمقدورنا أيضًا دمج هذه الشاشات الصغيرة فائقة الدقة بسلاسة في أي تكوين بديكورات منزلنا، بحيث يكون الشكل أكثر أناقة، ولا يتطلب حيزًا كبيرًا.

ويضيف سميث: «سنكون قادرين على إنشاء شاشة تلفاز تغطي كامل مساحة السطح أو المستوى البصري للفضاء دون أن تأخذ مساحة كبيرة من منازلنا». أيضًا ستكون هذه الشاشات المدمجة أكبر بكثير من الشاشة التقليدية بقياس 100 بوصة.

ويستطرد سميث: «تخيل أن شاشة جهاز التلفاز ستكون هي نفسها الخلفية، وتحتل مساحة الحائط بالكامل وتكون مدمجة فيه.»

6) سنأكل جميعًا بشكل أكثر ذكاءً، تقول ليندا بوليوت Linda Pouliot، المؤسسة المشاركة لشركة نياتو آند ديشكرافت روبوتوكس Neato and Dishcraft Robotics، إن اللوحات التي تستخدم أجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي «ستعرض المعلومات التي يحتاجها رواد المطعم للبقاء في أمان»، كما ستكون اللوحات الذكية في أماكن تناول الطعام المختلفة قادرة على اكتشاف البكتيريا والفيروسات، وإظهار مدى طزاجة الطعام، واختبار مسببات الحساسية مثل الفول السوداني لتأمين صحة أفراد بعينهم. وتضيف بوليوت عن أجهزة طعام المستقبل: «تلك الأجهزة الفائقة سيكون بمقدورها حتى إظهار السعرات الحرارية لكل وجبة قبل أن يتناولها الإنسان. وتمزح حول خصائص تلك التقنية بقولها: «لكن ربما سيتجنب عشاق الحلويات استخدام تقنية قياس السعرات الحرارية حتى لا يشعروا بالذنب أثناء تناول الطعام».

7) سنستخدم رؤوسنا للتحكم في كل شيء: في يوم من الأيام قريبًا، سنتمكن من إنجاز مهام تقنية بسيطة مثل التمرير عبر الصور أو الدفع في محل البقالة أو اختيار الرد على نص باستخدام التحكم بالعقل. ومن المتوقع أيضَا أن تحل سماعات الأذن أو غيرها من الأجهزة القابلة للارتداء محل الأسلاك المتشابكة، وأكوام المستشعرات اللازمة حاليًا لتحكم مستشعرات الدماغ في الحواسيب الآلية.

8) الطحالب سوف تزود السيارات بالوقود، كانت الكاتبة العالمية شيرتي إيفيريت Charity Everett، المتخصصة في تأليف كتب الخيال العلمي تتوقع في كتاب حائك المستقبل أو «Future Weaver» استغناء العالم عن الوقود المتحلل في المستقبل. ومع استمرار التكنولوجيا في التسلل إلى عالم السيارات قد يتحول الأمر من مجرد خيال علمي إلى واقع، حيث سيتغير شكل الوقود الذي نضعه في خزانات سياراتنا تمامًا، ويعتمد في المستقبل على الطحالب بدلًا من الغاز والسولار.

وقالت إيفيريت: «أي وقود أحفوري تحرقه هو بشكل عام نوع قديم من الطحالب، والتي تظل محفورة لملايين السنين ثم تتحول إلى وقود أحفوري».

وأضافت: «بدلاً من الانتظار لملايين السنين ربما نحصل على هذا الوقود مباشرة من المصدر، ويكون لدينا وقود أخضر حرفيًا، حيث ستكون في الطحالب هي الأساس الذي نزود به سياراتنا بالطاقة».

9) مستقبل مشرق من الإضاءة فائقة التقنية ينتظرنا: قد لا تحتاج اللمبة الإل إي دي التي نشتريها اليوم إلى التغيير لمدة عقد كامل من الزمن.

ولكن بعد 10 سنوات من الآن، قد يحتل نوع جديدة من إضاءة أشعة الليزر المنتشرة عبر المرايا أو الألياف البصرية الأسواق، وتصبح مصدر الإنارة الرئيسي، الذي نستخدمه في المصابيح الأمامية في بعض السيارات. وبمرور الوقت ستنتقل تلك الإضاءة الجديدة من استخدامها في إنارة الطريق السريع إلى التوهج المريح للمصابيح الموجودة بجانب السرير.

10) طائرات الجيت باكس jetpacks غير متوفرة بعد: في المستقبل يمكن أن ننسى ضغط المرور الموجود حاليًا. ويقول مايك هيرشبرج، المدير التنفيذي لجمعية الطيران العمودية، إن الركاب قد يتمكنون قريبًا من استخدام السيارات الطائرة للانتقال من مكان لآخر. وهو يرى أن ال eVTOLs أو طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية أصبحت جزءًا من سماوات المدن الحضرية بالفعل، مثل تلك الموجودة في وسائل النقل داخل المطار، وشاحنات النقل الطبي في حالات الطوارئ، وسيارات الأجرة الجوية. أما بالنسبة للحلم الدائم باقتناء الناس لتكنولوجيا الجيب باكس jetpacks أو السيارات الطائرة الشخصية «فهي لا تزال محدودة للغاية وغير منتشرة بصورة كبيرة» حسب تأكيد هيرشبرج.

كوريا الشمالية تحذر من توترات بحرية خلال البحث عن جثة كوري جنوبي

الصين .. 14 إصابة جديدة بكورونا

المكسيك.. ارتفاع الإصابات المؤكدة بكورونا إلى 726431

ارتفاع إصابات كورونا في إفريقيا إلى 1.4 مليون

البرازيل تسجل 28 ألف إصابة بكورونا و869 وفاة

المزيد

الصحة: تسجيل 461 إصابة جديدة بكورونا و769 حالة تعافٍ

الجوازات توضح الضوابط والشروط لإصدار تصاريح السفر للفئات المستثناة الخاصة بها

270 إصابة جديدة بكورونا في العاصمة اليابانية

الشورى يناقش جهود الترشيد ورفع مستوى كفاءة الطاقة

رئيس الوزراء الياباني الجديد : مستعد للقاء "كيم" دون شروط

المزيد