القتل تعزيرا لتوأمان منتمين للفكر الإرهابي قتلا والدتهما بالرياض 

القتل تعزيرا لتوأمان منتمين للفكر الإرهابي قتلا والدتهما بالرياض 

الثلاثاء ١٥ / ٠٩ / ٢٠٢٠
- لما يراعيا حرمة الشهر وتوسلات الام بل قاما بنحرها كما حاولا قتل الأخ والأب بحجة كفرهم واستباحت دمهم

أصدرت المحكمة الجزائية بالرياض أمس حكمها الابتدائي بالقتل تعزيراً بحق شقيقين قاما بقتل والدتهما وطعن شقيقهما الأصغر ومحاولة قتل والدهما.


وتعود تفاصيل الحادثة إلى فجر يوم الجمعة من شهر رمضان 1437، حيث أقدم الجانيان على استدراج والدتهما البالغة من العمر 67 عاماً إلى غرفة المخزن ووجّها لها طعنات غادرة عدة أدّت إلى مقتلها، ليتوجّها بعدها إلى والدهما البالغ من العمر 73 عاماً ومباغتته بطعنات عدة.

ثم اللحاق بشقيقهما 22 عاماً وطعنه طعنات عدة مستخدمَيْن في تنفيذ جريمتهما ساطوراً وسكاكين حادةً جلبوها من خارج المنزل وضُبطت بمسرح الجريمة، ثم غادرا المنزل حيث قاما بالاستيلاء على سيارة من أحد المقيمين بالقوة والهرب عليها.

ونجحت الجهات الأمنية في حينه من القبض عليهما في مركز الدلم بمحافظة الخرج، حيث تمّت إحالة ملف الدعوى إلى المحكمة الجزائية المتخصّصة بعد اكتمال ملفات التحقيق والإجراءات كافة

وثبت لدى المحكمة انتهاجهم المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة بتكفير ولاة الأمر والعلماء ورجال الأمن وكذلك تكفير أفراد عائلتهم.

و تكفيرهم لوالدتهم واستباحة دمها باشتراكهم في قتل والدتهما عمداً وعدواناً على وجه الحيلة والخداع وقد أمنت من غائلتهما باستدراجها إلى إحدى الغرف في المنزل وإمساك المتهم الثاني لها بقوة من الخلف ووضع يده اليسرى على فمها حتى لا يُسمع صراخها وقيام المتهم الأول بطعنها عدة طعنات في أماكن متفرقة من جسدها حتى سقطت على الأرض ثم قيام أخيه المتهم الثاني بنحرها بعد التخطيط لذلك مسبقاً وتجهيز أدوات جريمته البشعة بحجة كفرها واستباحة دمها.

و تكفيرهم لأخيهم الاصغر واستباحة دمه بالشروع في قتل أخيهما حيث هجما على شقيقهما في وقت واحد ووجها له عدة ضربات على رأسه ويديه بواسطة السواطير بقصد قتله بعد التخطيط لذلك مسبقاً وتجهيز أدوات الجريمة بحجة كفره واستباحة دمه إلا أنه تمكّن من الهرب.

و تكفيرهم واستباحة دمه بالشروع في قتل والده حيث هجم عليه وفي يده الساطور وسدد له عدة ضربات بالساطور على رأسه ويديه بقصد قتله.

و السطو على سيارتين في الطريق العام مجاهرة واستخدامها بالهروب بعد تنفيذ جريمتهما إحداهما تابعة لشركة خاصة والأخرى تابعة لأحد المواطنين.

• كشف شخصية التوأمين الداعشيين خلال الجلسات

وفي جلسة المحاكمة الأولى للتوأم ، كشفت شخصية التوأمين، حيث بدا المتهم الأول هادئاً أثناء الجلسة لكنه تحدث بعبارات غير مفهومة، بعد أن تلا عليه المدعي العام لائحة تهمه، ورد عليها، قائلاً إنهما لم يتعمدا قتل والدتهما وكانا متوترين لكشفها علاقتهما بالتنظيم ومنعهما من الالتحاق به وكان مشوش التفكير ومتلعثم في الكلام وقال . (كنا مشوشي التفكير ووجدنا والدتنا امامنا فجاءة ولم نكن ننوي قتلها )

وذكر أن سبب سطوهما على سيارتين بالطريق العام، جاء لأنهما كانا مرتبكين بعد الحادثة ولا يعلمان أين يذهبان، مؤكدا أنهما لا ينتميان لأي تنظيمات.

وطلب المتهم أن يقدم بنفسه جواباً مفصلاً عن كل التهم في الجلسة القادمة، وأبدى رغبته في عدم توكيل أحد للدفاع عنه، موضحاً أنه سبق وتواصل مع والده هاتفياً خلال فترة توقيفه.

أما المتهم الثاني فكان أكثر جرأة من شقيقه في الحديث أمام المحكمة، وطالب بتوكيل والده وشقيقه للنيابة عنه في القضية ومساعدته على تقديم دفاعه عما اتهم به، وطالبت النيابة العامة بتنفيذ حكم القتل حد الحرابة بحقهما.
المزيد من المقالات