الخليفي.. خلف القضبان!!

الخليفي.. خلف القضبان!!

الثلاثاء ١٥ / ٠٩ / ٢٠٢٠
فى فصل جديد من قضايا الفساد الرياضية، وجهت إلى القطري ناصر الخليفي اتهامات في قضية فساد تتعلق بمنح حقوق البث لنهائيات كأس العالم 2026 و2030. فمنذ سنوات قليلة مضت ودع مواطنه محمد بن همام الساحرة المستديرة، من باب ضيق بسبب فضائح فساد، بعدما كان يرأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. فالخليفي المتورط في العديد من قضايا الفساد يذكرنا أننا أمام ابن همام آخر!!.

محاكمة الخليفي الحالية، مجرد محطة ضمن سلسلة محطات قضائية قادمة في سويسرا وفرنسا بسبب فساد متعلق باستضافة قطر لمونديال 2022.


بداية ظهور القضية كانت في مارس 2017

أكتوبر 2017 ثبوت تورط فالكه والخليفي في قضايا الفساد

ديسمبر 2019 حققت النيابة السويسرية مع الخليفي وفالكه في تهم فساد متعلقة بحقوق بث المونديال

فبراير 2020 وجهت النيابة السويسرية تهما للخليفي تتعلق بالفساد والتحريض على ارتكاب مخالفات إدارية

أبريل 2020 رفض طلب الخليفي تنحية 3 من مكتب المدعي العام السويسري لإطالة أمد القضية

أغسطس 2020 رفض القضاء السويسري طلب فالكه بتنحية 20 شخصا

25 سبتمبر 2020 موعد نهاية القضية

أكتوبر 2020 موعد متوقع لصدور الحكم النهائي

5 سنوات سجنا

عقوبات متوقعه لكل من الخليفي وفالكه

منذ 2015 تحقق سلطات الادعاء السويسرية في أكبر فضيحة فساد عصفت بالفيفا

10

سنوات عقوبة إيقاف سابقة لفالكه

يتهم

الخليفي بتحريض فالكه على ارتكاب مخالفات جنائية

1.25

مليون يورو

دفعها رجل الأعمال اليوناني لفالكه بتحريض من الخليفي

2013 و 2015

استغل فالكه منصبه في الفيفا للتأثير على منح الحقوق الإعلامية الخاصة ببطولات الفيفا

18 شهرا

مدة استخدام فالكه فيلا تعود للخليفي في سردينيا دون دفع أي مقابل

900 ألف يورو

(1.07 مليون دولار) و1.8 مليون يورو (2.13 مليون دولار) خلال هذه الفترة

8 أعوام

ظل فالكه أمينا عاما للفيفا حتى 2015

لائحة الاتهامات

ومثل القطري ناصر الخليفي وجيروم فالكه الأمين العام السابق للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) أمس الاثنين أمام المحكمة الجنائية الفيدرالية السويسرية، حيث يواجهان اتهامات بالفساد في عقود بث تليفزيوني لبطولات دولية مختلفة.

وحسب لائحة الاتهام، حصل فالكه على عقار في إيطاليا مقابل جهوده في منح حقوق البث التليفزيوني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لنسختي 2022 و2026 من كأس العالم وغيرهما من البطولات.

ويرأس ناصر الخليفي مجموعة «بي.إن سبورتس» الإعلامية القطرية كما أنه رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي وعضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).

ويتهم فالكه (59 عاما)، الذي أوقفته لجنة القيم التابعة للفيفا لعشر سنوات ومنعته من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم بسبب مخالفة اللوائح، بتلقي الرشوة وبمخالفات إدارية كبيرة وتزوير الوثائق.

ويتهم الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان بطل دوري فرنسا وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، بتحريض فالكه على ارتكاب مخالفات جنائية كبيرة.

غياب المتهم الثالث

وغاب المتهم الثالث، وهو رجل أعمال يوناني، عن المحاكمة بداعي معاناته من مشكلات في القلب.

ويتهم ممثلو الادعاء رجل الأعمال اليوناني بدفع 1.25مليون يورو (1.48 مليون دولار) لفالكه نظير الحصول على الحقوق الإعلامية لنسخ من بطولات كأس العالم وكأس القارات، في إيطاليا واليونان.

وذكرت وكالة أنباء «كيستون-إس دي إيه» السويسرية أن القضاة في سويسرا قرروا المضي قدما في الإجراءات في غيابه، رغم اعتقادهم أنه يحاول التهرب من العدالة.

ويتوقع أن تستمر المحاكمة التي تجري في سويسرا حيث مقر الفيفا حتى 25 سبتمبر الجاري وأن يصدر القضاة الاتحاديون الثلاثة قرارا في القضية بحلول نهاية أكتوبر المقبل.

أكبر فضيحة فساد

ويدعي مكتب الادعاء العام في سويسرا أنه خلال الفترة ما بين 2013 و2015 استغل فالكه منصبه في الفيفا للتأثير على منح الحقوق الإعلامية الخاصة بالعديد من بطولات كأس العالم وكأس القارات «لشركاء إعلاميين كان يفضلهم».

وقال المكتب أيضا إن فالكه حصل على مزايا أخرى تتمثل في استخدام فيلا تعود للخليفي في سردينيا طوال 18 شهرا دون دفع أي مقابل وهو ما قدره بما يتراوح ما بين 900 ألف يورو (1.07 مليون دولار) و1.8 مليون يورو (2.13 مليون دولار) خلال هذه الفترة.

وظل فالكه أمينا عاما للفيفا لمدة ثمانية أعوام حتى 2015 وأشرف على تنظيم نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا وفي البرازيل في 2014.

ومنذ 2015 تحقق سلطات الادعاء السويسرية في قضايا فساد تحيط بالفيفا الذي عصفت به أكبر فضيحة فساد عرفها طوال تاريخه وتسببت في الإطاحة برئيسه السابق سيب بلاتر وبالرئيس السابق لليويفا ميشيل بلاتيني وإيقافهما ومنعهما من ممارسة أي نشاط يتصل باللعبة.

كما أطاحت الفضيحة بالعديد من مسؤولي كرة القدم حول العالم أيضا.

حضور إجباري

وكان القضاء السويسري قد أعلن في أبريل الماضي أن الخليفي سيمثل أمام المحكمة الجنائية الفيدرالية بتهم الفساد، وكان الخليفي مجبرا على الحضور لمقر المحكمة الجنائية الفيدرالية بسويسرا لمحاكمته، وقد تؤدي الاتهامات الموجهة للخليفي وفالكه إلى سجنهما لمدة 5 سنوات.

ومن المتوقع أن يصدر الحكم النهائي في القضية خلال شهر أكتوبر المقبل، لوضع حد لقضية الفساد المتداولة منذ 3 سنوات. لكن سيكون 25 من سبتمبر الجاري، هو الموعد الذي سيشهد الانتهاء من نظر قضية محاكمة الخليفي.

نزاهة الفيفا

ومع بداية محاكمة الخليفي وفالكه في سويسرا، يتواجد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا في العاصمة النمساوية فيينا لتوقيع اتفاقية تعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، لمكافحة الفساد والجريمة في كرة القدم.

وقال إنفانتينو في إشارة إلى العام الذي تولى فيه رئاسة الفيفا في أعقاب فضيحة الفساد التي هزت أركان الاتحاد: «منذ عام 2016، قطع الفيفا الجديد خطوات هائلة فيما يتعلق بالإدارة الجيدة والنزاهة في كرة القدم».

ورغم ذلك، كان الادعاء السويسري قد بدأ إجراءات جنائية ضد إنفانتينو في يوليو، إثر اجتماعاته السرية مع المدعي العام السويسري.

ونفى إنفانتينو محاولته التأثير في القرارات المتعلقة بقضايا الفيفا.
المزيد من المقالات