إحصائيات آخر زمن

إحصائيات آخر زمن

الاثنين ١٤ / ٠٩ / ٢٠٢٠
فُتحت الصفوف، وجُهِّزت المقاعد، وأُحضر المعلم، وقام بتأليف مقرر جديد، وأُطلق عليه اسم «الإحصائيات» ويومًا تلو آخر، ومِن درسٍ إلى آخر، حاول تعليم الطلبة لغة جديدة، وفي آخر «الترم» الدراسي اكتشف المدير أن المعلم أحضر مترجمًا يترجم للطلبة لغة أخرى، وللأسف لم ينجح أحد، وظل الطلبة في ترتيب متأخر كالسنة الماضية، والغريب.. وبعد كل ذلك، لا يرغب المدير أن يستقيل، ومنح المعلم ترقية وسنة دراسية جديدة كم أنتِ محيّرة يا مستديرة!!

كم هي مجنونة هذه المستديرة التي جعلت من شغف الناس لها أن تغيّر الحقائق، والواقع يصبح سرابًا، والخيال يروّج له بأنه حقيقة، نعم هذا هو الواقع لمَن لا يستطيع النجاح، أصبح يُجيد قلب الحقائق، ولكن لا يعلم بأنها لا تنطلي على الجماهير.


قيل في الأمثال:

«إذا كان إللي يتكلم مجنون فإللي يسمع عاقل»..

قدّم الهلال والنصر موسمًا مقنعًا فنيًا، حيث استطاعوا أن يجعلوا لغة الأرقام تتحدث عنهم، وكذلك الوحدة والفيصلي والرائد يعيشون مرحلة تطور من العام الماضي إلى العام الحالي، ومراكزهم والمحصّل النقطي خير دليل.

شكرًا لإداراتهم؛ لأنهم لم يبيعوا الوهم لجماهيرهم.

همسة في أذن الواقع:

الشمس لا تُغطّى بغربال..

وعلى المحبة نلتقي..
المزيد من المقالات