تبوك.. منطقة «البحر والسهل والجبل»

وجهة سياحية جاذبة بمقومات جغرافية وتضاريس متنوعة

تبوك.. منطقة «البحر والسهل والجبل»

الاثنين ١٤ / ٠٩ / ٢٠٢٠
تجمع منطقة تبوك مقومات جغرافية وتضاريسية متنوعة بين بحر وسهل وجبل وآثار طاعنة في القدم، وأجواء رائعة على مدار العام؛ ما جعلها وجهة سياحية جاذبة لأهالي المنطقة وزوارها خلال فترة الصيف، فضلًا عن المهرجانات السنوية.

أصالة وعراقة


وتُعرف مدينة تبوك بأنها واحدة من أهم المدن الواقعة في الجهة الشمالية من المملكة وأكبرها، وتمتاز بالأصالة والعراقة، ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 500 قبل الميلاد، وتعددت الأسماء التي عُرفت بها المدينة منذ القِدم، ولكنها اشتهرت باسمها الحالي في عصر صدر الإسلام حتى وقتنا الراهن، ومن أشهر ألقابها تبوك الورد، وبوابة الشمال.

مسارات سياحية

وتضم المنطقة عددًا كبيرًا من المواقع الأثرية، خاصة في مدينة تبوك، ومنها على سبيل المثال مسجد التوبة، ولمدينة تبوك مسارات سياحية جاذبة لزوارها منها «قلعة تبوك»؛ لما لها من أهمية تاريخية ارتبطت بالموقع الذي أقام فيه نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، تجاورها عين كانت تجود بالماء حتى عهد قريب، ويقابلها المسجد الأثري الذي يقال إن الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز -يرحمه الله- بناه في الموقع الذي صلى فيه النبي «صلى الله عليه وسلم».

سكة الحديد

ومن بين تلك المواقع أيضًا سكة الحديد بتاريخها العريق وأهميتها السياحية، التي تكمن في طريقة بنائها الفريدة التي تقع على مساحة 80 ألف متر مربع، وتضم متحف تبوك الإقليمي.

آثار شعيب

ومن أهم معالمها آثار شعيب، أحد المعالم السياحية المهمة في المنطقة، ويعود تاريخها إلى زمن الأنباط، وجبال الديسة التي تتميز بالتشكيلات الطبيعية الأخاذة وبتنوع أشكالها بفعل نحت الماء والهواء في صخورها الرملية، لتشكل أعمدة صخرية شاهقة ومتنوعة فيما تنتشر بها النقوش الثمودية والنبطية، وكذلك بئر هداج أشهر آبار المملكة وتقع في تيماء، ويعود بناؤها إلى الألف الأولى قبل الميلاد، بجانب قلعة البلدة وقلعة الملك عبدالعزيز وقصر الحمرا.

مهرجان الورد

ويقام في مدينة تبوك مهرجان الورد والفاكهة، ويُعد أضخم مهرجان على مستوى المنطقة، ويصل عدد زواره لأكثر من نصف مليون زائر، ويتضمن الكثير من الفعاليات والبرامج والعروض الموجهة لكل شرائح المجتمع، ويسلّط الضوء على منتجات المنطقة الزراعية، ودعم المشاريع الشبابية الناشئة.

نهضة حضارية

وشهدت تبوك في السنوات الأخيرة نهضة حضارية وعمرانية واسعة، كما زاد فيها عدد الفنادق والشقق الفندقية، وارتفعت أعداد القادمين لها جوًا عبر مطارها الجديد الذي يستوعب مليونًا ونصف المليون راكب سنويًا، ووفقًا لهيئة الطيران المدني فإنه خامس مطارات المملكة من حيث الحركة والنشاط، وانطلق تشغليه رسميًا عام 2011.
المزيد من المقالات