اعتماد 14 مشروعا في «إثراء المحتوى 1»

اعتماد 14 مشروعا في «إثراء المحتوى 1»

الاحد ١٣ / ٠٩ / ٢٠٢٠
أعلن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» اعتماد 14 مشروعا سعوديا في النسخة الأولى من البرنامج الوطني لدعم المحتوى الثقافي والإبداعي «إثراء المحتوى»، الذي يهدف إلى تنمية صناعة المحتوى المحلي، وتعزيز فرصه في المملكة بشتى القطاعات الثقافية والإبداعية، وتم الإعلان عن أسماء المشاريع المعتمدة، وإبرام عقودهم عبر مؤتمر صحفي تم عقده، مساء الخميس الماضي، في مكتبة المركز.

دعم لوجيستي


ويقدم «إثراء» عبر البرنامج دعما ماليا ولوجستيا يمكن الجهات المشاركة من تنفيذ مشاريعها وتقديمها للجمهور، عبر رحلة مستمرة من الشراكة والتطوير وتوزيع المحتوى والوصول به إلى المتلقي، وتوفير المنصات التي يستطيع المتلقي الاستفادة منها على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، ويبرز من خلالها ثراء المحتوى العربي المحلي، وأهمية الوصول به إلى منصات عالمية وإلى قاعدة عريضة من الجمهور.

وأشار مدير البرامج في مركز «إثراء» عبدالله الراشد إلى أن المبادرة كانت تهتم بشكل رئيس بالشركات الصغيرة والمتوسطة لإنتاج المحتوى بالمملكة، وشاركت ٥٠٠ شركة بـ٥٠٠ مشروع واعد وضخم وذي أحلام كبرى، وتم اختيار ١٤ مشروعًا منها.

سوق ضخم

وقال: هذه المشاريع نعول عليها الكثير؛ لأن المحتوى أصبح لغة جديدة ومهمة في العالم، وسوقا ضخما على مستوى عالمي، يشكل فكرا ويبني هوية، والمملكة واعدة بالمهارات والشباب، حيث تأتي هذه المبادرة تكملة لمبادرات المركز العديدة في إنتاج المحتوى وتطويره، وتمكين الشباب والفنانين والمبدعين.

وأبان الراشد أن الـ١٤ مشروعًا بين مرئي أو مسموع أو متعدد الوسائط، وتهدف للوصول إلى ١٠٠ مليون مستفيد «بإذن الله» بعد إتمامها.

صدى رائع

وذكر المشرف على المبادرة عبداللطيف المبارك أنه تم إطلاق المشروع بداية ٢٠٢٠، حيث لاقى صدى رائعا ومشاركات مبدعة، وبالرغم من اعتراض الجائحة للمبادرة، فإن التواصل عن بُعد جعل العمل مستمرًا لدراسة المشاريع وإعادة النظر فيها، حيث تم الوصول إلى مجموعة ذات قيمة ثقافية مضافة، وجودة وإمكانية للتنفيذ على أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن مدة إنتاج المشاريع ستكون حتى سنة من الآن، وسيعمل «إثراء» في كل أرجاء المملكة في نفس الوقت على هذا العدد من المشاريع على قدم وساق؛ لتقديم ما يُثري المحتوى العربي ويفيد الأجيال، ويكون مستدامًا مستمرًا وذا قيمة.

500 شركة

وشهد البرنامج في المرحلة الأولى مشاركة 500 شركة ومؤسسة سعودية، ليتم بعد ذلك فرز المشاريع المقدمة إلى 83 مشروعا، تم عرضها على لجان استشارية من داخل مركز «إثراء» وخارجه، حيث وقع الاختيار على 14 مشروعًا محليًا يخدم صناعة المحتوى الثقافي والإبداعي.

وهي:

ـ مشروع «الشجرة»، وهو مبادرة لحفظ تاريخ وإرث المملكة.

ـ مشروع «طلا وجلا»، وهو قصة كوميكس وأفلام كرتونية قصيرة، أبطالها شخصيات لحيوانات من الجزيرة العربية تستهدف الشريحة العامة للأطفال لتنمية الوعي.

ـ مشروع «ضد السينما»، وهو سلسلة وثائقية حول القصة المثيرة للسينما في السعودية بين 1945-2020.

ـ مشروع «جسور»، وهو ترجمة أهم منتجات الأدب العربي القديم والمعاصر إلى اللغة الفرنسية.

ـ مشروع «جينوم»، وهو سلسلة وثائقية تبحث خلف الأمراض الوراثية وتكشف الجوانب العلمية والنفسية والاجتماعية لكل مرض.

ـ مشروع «انسياب FLOW»، وهو أفلام وثائقية ملهمة تدور في فلك الحركة كنمط حياة مختلف في عصر الآلة والتقنية.

ـ مشروع «موسيقى الأرض»، وهو اختيار معلقات شعرية، وربطها بالفن السعودي المعاصر حسب مكان نشأة الشاعر.

ـ مشروع «وعمروها» ، ويتضمن سلسلة وثائقية قصيرة تهتم بالعمارة السعودية وتأثيرها.

ـ مشروع «السارد»، وهو بودكاست يتناول أكثر الروائيين تأثيرا في الروائي العربي المعاصر من خلال سبر سيرهم ومكامن الشغف والإلهام فيهم.

ـ مشروع «جواب»، وهو سلسلة وثائقية لشخصيات أسهمت وأثرت في مجالها الثقافي ونسيها الجمهور.

ـ مشروع «ترجمة»، ويتضمن ترجمة عدد من كتب الفكر والعلم والثقافة في ميادين مختلفة إلى اللغة العربية.

ـ مشروع «في حلقة»، وهو برنامج وثائقي يتميّز بمخرجات متعددة القوالب، يناقش فيه أهل الاختصاص الآراء حول مواضيع مختلفة.

ـ مشروع «قلب على الرمل»، وهو سلسلة من الفيديوهات التي تطرح بعض الحقائق والمفاهيم عن الصحراء وأعرافها وثقافتها.

ـ مشروع «لماذا تلاحظ أشياء أكثر من أشياء أخرى»، وهو موسوعة فنية باللغة العربية تحوي عرضًا لمجموعة من أهم الأعمال في تاريخ الفن.
المزيد من المقالات