المعارضة الإيرانية تطالب بتحقيق دولي في تعذيب السجينات

المعارضة الإيرانية تطالب بتحقيق دولي في تعذيب السجينات

الجمعة ١١ / ٠٩ / ٢٠٢٠
طالبت المعارضة الإيرانية بضرورة تدخّل الأمم المتحدة لوقف الانتهاكات والتجاوزات التي يرتكبها النظام الإيراني ضد المعتقلين السياسيين، خصوصًا السيدات، وهدد عدد من الشباب الثائر بتنظيم وقفات احتجاجية خلال الأيام القادمة حال استمرار تجاهل المجتمع الدولي لانتهاك حقوق الإنسان في إيران. وطالب بيان للجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المجتمع الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان بضرورة متابعة وضع النساء في سجن سبيدار بمدينة الأهواز، والذي يمر بمرحلة متدهورة للغاية، إضافة إلى استمرار التعذيب إلى جانب تفشي وباء «كورونا» والانقطاع المستمر للمياه والكهرباء، وعدم توافر الحد الأدنى من سبل الحياة الكريمة، خاصة السجينات السياسيات، وأدت هذه الحالة الخطيرة لمرض النساء المسنّات والمريضات، وتسبب لهن في مشاكل تنفسية خطيرة.

وأوضخ البيان أنه تم نقل إحدى النساء في السجن، المشتبه في إصابتها بمرض كورونا، إلى مستشفى خارج السجن. لكنه تمت إعادتها إلى نفس الجناح من جديد دون إجراء مرحلة الحجر الصحي، مشيرًا إلى أنه يوجد ما لا يقل عن 50 امرأة في السجن مصابات بالفيروس. وكانت احتجاجات السجناء باتت دون جدوى، حيث تم قطع خط الهاتف الوحيد عدة مرات، ما يجعل من المستحيل تقريبًا على السجينات التواصل مع عائلاتهن. وبحسب البيان تدعو «لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المجتمع الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء في مجال حقوق المرأة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء السياسيين وإيفاد بعثة دولية لتقصي الحقائق للقاء السجناء، خاصة السجينات».


وكانت اللجنة البريطانية لإيران الحرة عقدت مؤتمرًا عبر الإنترنت، الخميس، حول مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي في جميع أنحاء إيران.

حضر المؤتمر العشرات من المشرعين والخبراء القانونيين من المملكة المتحدة. وأرسلت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي رسالة إلى المؤتمر عبر الإنترنت. وحث المؤتمر وأعضاء اللجنة المجتمع الدولي على بدء تحقيق مستقل حول مذبحة عام 1988 ومحاسبة مرتكبي المذبحة التي نفذت بحق 30 ألف سجين، ومعظمهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأكد المشاركون أن تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة النظام على هذه المجزرة شجّع نظام الملالي على مواصلة انتهاكاته لحقوق الإنسان. كما أعربوا عن دعمهم لمحاسبة كبار المسؤولين في نظام الملالي على مذبحة عام 1988 ضد السجناء السياسيين.
المزيد من المقالات