5 عوامل دعمت ريادة المملكة في التنافسية الرقمية بـ «G20»

عبر تعزيز الاستثمارات الأجنبية وتحسين البنية التحتية

5 عوامل دعمت ريادة المملكة في التنافسية الرقمية بـ «G20»

الخميس ١٠ / ٠٩ / ٢٠٢٠
أكد تقنيون أن تصدر المملكة قطاعَ التنافسية الرقمية على مستوى مجموعة العشرين في التقرير الذي أصدره المركز الأوروبي للتنافسية الرقمية يأتي نتيجة دعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع للقطاع، إضافة إلى اهتمام الوزارة بالبنية التحتية وإيجاد الحلول السريعة لتحقيق أهداف رؤية 2030، إضافة إلى إطلاق المبادرات والتشريعات وتعزيز استقطاب الاستثمارات الأجنبية.

وقال المختص بالصحة الرقمية وائل الكابلي، إن تقرير الصاعدين الرقميين 2020، يقيس البيئة الرقمية والعقلية الرقمية في كل الدول المشاركة، مشيرا إلى أن أكثر ثلاث دول تميزت في هذا المقياس هي فرنسا 95 نقطة (الأولى على G7 الدول السبع)، والسعودية 149 نقطة (الأولى على الـG20 الدول العشرين)، والفلبين 190 نقطة (الأولى على شرق آسيا والهادي) وفي المقابل تراجعت أمريكا 3 نقاط في هذا المقياس والصين تقدمت 50 نقطة. وميز المملكة تقدمها على ثلاثة محاور: المبادرات والتشريعات والاستثمارات.


وأشار إلى أن المبادرات المتميزة كانت تشمل: استقطاب المملكة للاستثمارات الاجنبية والشركات الاجنبية ووجود 13 أولوية رقمية في رؤية المملكة 2030 وتطوير المهارات الرقمية والتقنية وتبني مشاريع عملاقة مثل نيوم، أما التشريعات المتميزة فشملت: تعزيز ساما للمدفوعات الالكترونية مدى وApple pay ووجود رخصة ريادة الأعمال من وزارة الاستثمار ومبادة استثمر في السعودية لجذب شركات رأس المال الجريء الأجنبية.

ولفت إلى أن الاستثمارات شملت: توجه صندوق الاستثمارات العامة للاستثمار في شركات التقنية مثل أوبر ووجود هيئة المنشآت لتعزيز دور ريادة الأعمال وانشاء الشركة السعودية للاستثمار الجريء لدعم صناديق الاستثمار وأخيرا تبني مشروع نيوم المبني على التقنيات الرقمية.

من جانبة أكد خبير بالأمن السيبراني والاقتصاد الرقمي عبدالرحمن الكناني أن أهم أسباب تفوق المملكة في التقنية الرقمية يعود إلى متابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ودعمه للتحول الرقمي والتمكين الوطني واستحداث الهيئات الوطنية التي تخدم الأمن السيبراني والذكاء الصناعي والاقتصاد الرقمي الحالي والقادم والشركات الوطنية والقطاع الحكومي والخاص والترابط والتزامن في الخدمات الرقمية المقدمة والتحول الرقمي ووجود أنظمة تجارة إلكترونية رقمية تجعل المملكة تتصدر الدول عالميا وجعلت المملكة تصل للمرتبة الأولى.

وأضاف: إن ما قدمه سمو ولي العهد من دعم لتمكين المرأة في المجال الرقمي والسيبراني والذكاء الصناعي كان له دور أيضا على قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في جميع القطاعات العام والخاص، الآن المملكة تجني ثمرة هذه الجهود إذ إن تميز المملكة يعتبر استثنائيا وغير مسبوق كونها تنافس الدول في التفوق في البنية الرقمية، وتفوق القدرات السعودية الشابة المدربة والمؤهلة والابتكارات في التجارة الإلكترونية والتقنيات المالية والمدفوعات ومشاريع البيانات الكبرى، وكيفية إدارة المملكة للأزمة العالمية الصحية «كوفيد-19» من خلال منصات حكومية ومنصات صحية ومنصات ذكاء صناعي وما يحميها من تشريعات وأنظمة جعلتها بكل جدارة واقتدار الأولى عالميا على مجموعة دول العشرين خلال الثلاث السنوات الماضية.

وأكد رئيس لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات في غرفة الشرقية سابقا عضو اللجنة الوطنية في تقنية المعلومات خالد الذوادي، أن من أهم أسباب تصدر المملكة الأولى في التنافسية الرقمية على مستوى مجموعة العشرين الأشخاص القائمين على قطاع الاتصالات عن طريق تمكينهم كل الإدارات وبذل الجهود لتجهيز البنية التحتية الرقمية، وهذه من ركائز 2030 والرؤية الآن نرى أثرها بإنجازات حقيقية بتمكين البنية التحتية الرقمية بإعطاء المشغلين التشريعات وحثهم ومتابعتهم الدقيقة مع وزارة الاتصالات، مما يدفع القطاع الخاص لينجز 5 أضعاف الوتيرة العادية، لذلك نرى منجزات سريعة جدا بالمملكة من الناحية الرقمية من سرعة الإنترنت وأبراج الجيل الخامس والعطاء الرقمي معه، فوجود الحلول بشكل سريع يسهم في قفزة المملكة في فترة قصيرة جدا.
المزيد من المقالات