«الطواحين».. وجهة السياح والزوار

يحافظ على مكانته منذ عقود ويعزز الحراك التجاري بتبوك

«الطواحين».. وجهة السياح والزوار

الثلاثاء ٠٨ / ٠٩ / ٢٠٢٠
يشكل حي البلدة العتيقة في مدينة تبوك -بمكوناته وشواهده التاريخية والأثرية التي ما زالت قائمة حتى اليوم- أحد أهم الوجهات للزائرين، ومقصدا وعامل جذب للسياح؛ لما يحتويه من قلاع وأسواق ومناخ وساحات كانت حاضنة للفكر والإعلام، ومنارة اجتماعية وملتقى ثقافيا وإعلاميا في حقب مختلفة من الزمن.

سوق تراثية


و«سوق الطواحين» هو أحد الأسواق التراثية التي تقع في منطقة قديمة بمدينة تبوك، ويهيمن على السوق التجار ومحلات البقالة والخضراوات، وبائعو الجملة والملابس والمطاعم فهو منطقة حيوية للغاية من المدينة.

شراء الهدايا

ويشتهر السوق بأنه يمكن المساومة فيه، لذلك فهو وجهة المسافرين الذين يريدون شراء الهدايا بأسعار رخيصة والحصول على صفقات ممتازة، كما يمكن شراء أجود أنواع الخبز السعودي الطازج منه والمتوافر به بكثرة.

طابع أصلي

ويمتاز السوق بكونه سوقا سعوديا حقيقيا ذا طابع أصلي وتقليدي، ما يجعل السكان يعتبرونه أكثر من مجرد سوق، وإنما منطقة سياحية أثرية مرتبطة بتراثهم العتيق.

ويمثل سوق الطواحين في البلدة ماضيا بحركته التجارية الفريدة، وعلامة فارقة في تاريخ منطقة تبوك، ولا يزال محافظا على مكانته منذ عقود، ومعززا للحراك التجاري - الاقتصادي في المنطقة.

معروضات متميزة

وتتميز معروضات متاجر السوق بالسدو ومستلزمات الخيام وبيوت الشعر والأشدة للهجن والأسرجة للخيول وتوابعهما والسيوف والخناجر، والأدوات المنزلية ومعامل القهوة والشاهي، إضافة إلى المواد الغذائية مثل الأقط والعسل والسمن والجريش والهريس والدقيق بأنواعه والأرز والقهوة والهيل.

سابق الأزمنة

وكان هذا الموقع في سابق الأزمنة ملتقى لأهالي المنطقة، حاضرة وبادية، ومقصدا للباحثين عن العمل، ومقرا لتبادل وتناقل الأخبار وأحوال الطقس ومواسم الربيع، ومكانا وسوقا رائجة لتسويق وبيع السلع المنتجة محليا، أو المجلوبة من دول الجوار.
المزيد من المقالات