«دليل خليجي» للعمل الآمن واستمرارية الأعمال خلال جائحة كورونا

«دليل خليجي» للعمل الآمن واستمرارية الأعمال خلال جائحة كورونا

الخميس ٠٣ / ٠٩ / ٢٠٢٠
أصدرت هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «الدليل الخليجي للعمل الآمن واستمرارية الأعمال خلال جائحة كورونا»، لمساعدة المنظمات على تجنب الآثار المنعكسة من الجائحة من خلال آليات تساعد المنظمات على تطوير إجراءاتها لتوفير الحماية اللازمة لموظفيها من الإصابة بـ «كوفيد-19» في بيئة العمل، وكذلك التحقق المستمر من جاهزيتها لاستمرارية أعمالها.

وأوضح رئيس هيئة التقييس سعود الخصيبي أن الهيئة بادرت بإعداد «الدليل» للتعامل مع الأخطار والنتائج التي فرضتها الجائحة على جميع نواحي الحياة بما فيها بيئة العمل، ووضعت تحديات كبيرة أمام المؤسسات والمنظمات الخليجية لمواجهة أثر هذه الجائحة التي باتت تتعدى الجانب الصحي لتشمل العديد من المجالات الاجتماعية والاقتصادية، وانعكست بشكل مباشر إلى داخل مقرات عمل المنظمات، وحتمت عليها اتباع البروتوكولات الوقائية للحد من انتشار كوفيد-19 بين موظفيها، قد تقود للتعطيل الجزئي أو الكلي لخدماتها وأنشطتها.


وأضاف إن هذا الدليل يقدم منهجيات وخطوات إرشادية وتدابير وقائية وقوائم تدقيق تساعد المؤسسات وبخطوات عملية على كبح انتشار كوفيد-19، والحد من انتشار الإصابات بين الموظفين، وكذلك استمرارية الأعمال بالمؤسسات وفق رؤية منهجية تستند على المواصفات القياسية الدولية المعتمدة في مجالات إدارة المخاطر والأزمات وإدارة استمرارية الأعمال خلال الجوائح، وذلك في المدى الزمني المتوقع لانتهاء الجائحة.

وأشار الخصيبي إلى أنه سيتم تحديث الدليل وفقًا للمستجدات المتعلقة بآثار الأزمة، موضحًا أنه يمكن الوصول لأحدث إصدار من الدليل عبر الموقع الإلكتروني للهيئة www.gso.org.sa.

وتمارس هيئة التقييس لدول مجلس التعاون نشاطها في مجالات التقييس المختلفة على مستوى دول المجلس، وتهدف إلى توحيد أنشطة التقييس المختلفة ومتابعة تطبيقها والالتزام بها بالتعاون والتنسيق مع أجهزة التقييس بالدول الأعضاء، وبما يسهم في حماية المستهلك والبيئة والصحة العامة، وتشجيع الصناعات والمنتجات الخليجية بما يحقق دعم الاقتصاد الخليجي وانسيابية السلع في السوق الخليجية المشتركة.
المزيد من المقالات