«خيرات عسير» تعزز السياحة الزراعية

من أجمل مظاهر الحياة الريفية خاصة في أوقات الصيف

«خيرات عسير» تعزز السياحة الزراعية

الجمعة ٠٤ / ٠٩ / ٢٠٢٠
تمثل السياحة الزراعية أحد أهم مظاهر جذب المصطافين لمنطقة عسير، حيث ترتبط عادة بزيارة المدرجات الزراعية، التي تُعدّ من أجمل مظاهر الحياة الريفية، خاصة في أوقات الصيف، وتحتضن هذه المدرجات سنابل «البر» و«الشعير» و«الدخن» و«الذرة البيضاء»، وغيرها من المحاصيل، التي تشتهر بها المرتفعات الجبلية.

المزارع الكبيرة


وإلى جانب هذه المدرجات، التي تخطف الأنظار بجمالها، تبرز المزارع الكبيرة، التي تتوافر فيها وسائل الإنتاج الزراعي الحديثة كأحد أهم روافد الأمن الغذائي والجذب السياحي، فإنتاجها الغزير من الفواكه الصيفية مثل: المشمش والرمان والعنب والفركس والتفاح والبرتقال، أضاف لها قيمة سياحية متفردة، في ظل الإقبال الكبير على هذه المنتجات.

دعم واهتمام

وحظيت السياحة الزراعية بدعم واهتمام كبير من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، الذي وجّه بجعلها من أهم برامج صيف عسير 2020، من خلال مشروع «خيرات عسير»، الذي يتوسط شارع الفن بأبها، كما استقطب المصطافين والسياح والمهتمين بمجالات الزراعة وتربية النحل والثروة الحيوانية من مختلف مناطق المملكة.

خيرات عسير

وتشمل مهام مشروع «خيرات عسير» تسويق المنتجات الزراعية المحلية، التي تعبّر عن هوية المنطقة الزراعية وتميّزها في هذا الجانب من آلاف السنين، إضافة إلى تعريف زوار المنطقة بأبرز ملامح الإنتاج الزراعي، ودعم المزارعين في جميع المجالات التسويقية وتقنيات تطوير الإنتاج، وتقديم الاستشارات الزراعية والنصائح الإرشادية للمزارعين والزوار، والتعرف على المبادرات والقروض الزراعية، والدعم المستمر الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين للمزارعين في المملكة، وما يقدمه صندوق التنمية الزراعي من مبادرات تسعى إلى رفع كفاءة الإنتاج المحلي والعناية بالمزروعات والمحافظة عليها، وعرض الوسائل الحديثة المستخدمة في ترشيد استهلاك المياه في الري وسبل المحافظة على المحاصيل الزراعية وحمايتها.

النباتات العطرية

وعلى الرغم من حداثة التجربة، أصبحت زراعة الورد والنباتات العطرية في منطقة عسير عامل جذب سياحي مهمًا، في ظل وجود مزارع في المنطقة تصنف ضمن الأكبر في المملكة مثل: مزرعة الورد الواقعة شمال مدينة أبها على مساحة 250 ألف متر مربع، حيث تزرع فيها أكثر من 40 مليون وردة في السنة، وتستقبل هذه المزرعة الزوار والسياح من عشاق الورد والمناظر الطبيعية، كما تنتج العديد من العطور مثل: ماء الورد وعطر ودهن الورد وبعض المنتجات المتعلقة بالورد كالكريمات، كما تضم المزرعة معمل تقطير لاستخلاص الورد ينتج حوالي 120 ألف عبوة سنويًا.

السياحة الوطنية

والسياحة الزراعية هي إحدى مبادرات وزارة السياحة لتطوير صناعة السياحة الوطنية المرتبطة بها، وزيادة الرحلات السياحية للمناطق الريفية والزراعية في المملكة.
المزيد من المقالات