«الشاشات المكتبية».. تعزز الإنتاجية

80 % من المستخدمين يرون أن الأكبر منها يؤثر إيجابا على عملهم

«الشاشات المكتبية».. تعزز الإنتاجية

الثلاثاء ٠١ / ٠٩ / ٢٠٢٠
أظهر انتشار جائحة كورونا، الاتجاه المتزايد لإنشاء محطات عمل منزلية، وكان أحد أبرز المنتجات التي حظيت بشعبية كبيرة هذا العام هو شاشة سطح المكتب، خاصة لهؤلاء الذين لم يكونوا على صلة وطيدة بالتكنولوجيا قبل تفشي هذا الوباء.

ووفقًا لتقرير أعدته شركة «فورستر»، يعتقد 80 ٪ من المستخدمين أن شاشة العرض الأكبر ستؤثر بشكل إيجابي على أداء عملهم، موضحة أن هناك آليات أثبتت الشاشات من خلالها مرارًا وتكرارًا تأثيرها الإيجابي على جودة العمل.


وذكر التقرير أنه عندما بدأ الموظفون العمل من المنزل، لاحظوا أن استخدام الكمبيوتر المحمول وحده يحد من مقدار مساحة الشاشة المفيدة، وأنه من الممكن أن يؤدي إقران أجهزة الكمبيوتر المحمولة بشاشات سطح المكتب واستخدام كلتا الشاشتين بتحسين تجربة المستخدم ووقت إنجاز المهام، مع تقليل وقت التبديل بين النوافذ المتعددة وتحسين القدرة على المشاهدة.

وفي دراسة حول تحسين الإنتاجية من خلال استخدام شاشات متعددة أجرتها جامعة ولاية «ويتشيتا» بتكليف من شركة «دل تكنولوجيز»، وجُد أن المشاركين كانوا قادرين على إنجاز مهمتهم بشكل أسرع باستخدام إعداد شاشات متعددة، إذ تزيد الإنتاجية بنسبة 20-30 %

ويشير تقرير «فورستر» إلى أنه عادة ما نقضي ثلث يومنا أمام الشاشات، ويؤثر ذلك على صحتنا وإنتاجيتنا تأثيرًا كبيرًا، موضحا أن أجهزة الكمبيوتر المحمولة ليست مصممة هندسيًا للاستخدام لفترات طويلة.

واستطرد: من ناحية أخرى، تعزز شاشات سطح المكتب راحة المستخدمين، حيث تُوضع شاشة الكمبيوتر في مستوى العين وتقلل من آلام الظهر والرقبة.

ووفقًا لمعلومات IDC InfoBrief حول مستقبل العمل، يوافق 80 ٪ من الموظفين على مستوى العالم على أن الشاشات المتقدمة «ذات دقة أعلى، وراحة وألوان أفضل» ستعزز وتحسن تجربة العمل بشكل عام.

ويؤدي استخدام شاشة سطح المكتب في النهاية إلى تقليل الإجهاد والإرهاق؛ بفضل تصميم المنتج المُعدّل وترتيب مساحة العمل.
المزيد من المقالات