توظيف التقنيات الحديثة في «أفلام السعودية» بنسخته السادسة

تنطلق اليوم عبر الإنترنت وتخصيصها للعرض الافتراضي من 1 - 6 سبتمبر

توظيف التقنيات الحديثة في «أفلام السعودية» بنسخته السادسة

الاثنين ٣١ / ٠٨ / ٢٠٢٠
أكد مدير مهرجان «أفلام السعودية» أحمد الملا أن الدورة السادسة من المهرجان، التي ستنطلق اليوم، تم تخصيصها للعرض بشكل افتراضي بالكامل خلال الفترة من 1 إلى 6 سبتمبر، وسيقدم المهرجان برامجه للجمهور من خلال البث المباشر عبر الإنترنت، وسيتضمن عروض الأفلام، واللقاءات مع صناع الأفلام، وندوات وورشا متخصصة، وذلك ضمن أجواء تفاعلية تجمع صناع الأفلام والمهتمين بالمجال، وفي إطار رقمي يسمح للجمهور بالمتابعة والتصويت على مجموعة من جوائز المهرجان، مشيرا إلى أن المهرجان من تنظيم جمعية الثقافة والفنون بالدمام، بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران «إثراء»، ويحظى في هذه الدورة بدعم من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة.

■ ما الأهداف الرئيسية للمهرجان؟


- قرار إقامة الدورة السادسة بشكل افتراضي يأتي لضمان تحقيق المهرجان لأهدافه الرئيسية، المتمثلة في دعم المواهب الوطنية المتخصصة في المجال، وتشجيع صناعة الأفلام السعودية، وتعزيز الثقافة السينمائية في المملكة.

برامج مضافة

■ ما مميزات البث الافتراضي للمهرجان؟

- تعامل المهرجان مع فرضية البث عبر الإنترنت بحالتين، الأولى هي مقاومة ما فرضته الجائحة من عزلة اجتماعية بين الناس، وما أدت به من إلغاء وتأجيل جميع المهرجانات والتجمعات البشرية، والثانية: ابتكار برامج مضافة تستفيد من التقنية وما توفره الشبكة الإلكترونية من قيم جديدة إلى هذه النسخة من المهرجان، الذي في اعتقادي أنها تتم لأول مرة بهذه البرمجة.

قناة بث

■ وما البرامج المبتكرة، التي ستضاف للبرامج المعتادة؟

- ابتكر المهرجان قناة بث لمدة 24 ساعة طيلة 6 أيام، أي طوال أيام المهرجان، وفيها عدة برامج جديدة، مثل بودكاست مقهى الأفلام، وحوارات عن الكتب التي يطبعها المهرجان في هذه الدورة، وبساط الريح وهو استقبال الصناع والاحتفاء بهم، وكذلك فرص استعادة عروض الأفلام لأكثر من مرتين، مع جوائز يمنحها الجمهور عبر التصويت لكل مسابقة، إلى جانب جوائز لجان التحكيم، والإضافة الرئيسية هي استديو المهرجان الذي يبث على الهواء مباشرة، إلى جانب البرامج المعتادة مثل الندوات والورش وعروض الأفلام، ومناقشة مخرجيها بعد العرض الأول.

هيئة الأفلام

■ لأول مرة يقام المهرجان بعد إنشاء هيئة الأفلام.. ما أهمية ذلك؟ وكيف كان دعمهم للمهرجان؟

- يستبشر صناع الأفلام السعوديون خيرا في هيئة الأفلام، خاصة أن مَنْ يتولاها هو المخرج عبدالله آل عياف، الذي يحظى بعلاقات عميقة مع المهتمين بالسينما على المستويين المحلي والدولي، وكذلك لخبراته الفنية والإدارية، ومن هنا فإن وزارة الثقافة قدمت دعمها المشجع للمهرجان عبر هيئة الأفلام، ونتمنى استمرار العلاقة للدورات القادمة.

مركز «إثراء»

■ وماذا عن شراكة المهرجان مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»؟

- يعتز المهرجان بشراكته المتميزة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» منذ دورته الثانية حتى اليوم، وللمركز دوره الأصيل في تطوير السينما السعودية، على عدة أصعدة.

فائدة كبرى

■ ما التحديات، التي تواجهكم كون المهرجان سيقام افتراضيا لأول مرة؟

- لكل دورة من المهرجان تحدياتها، وأعتقد أن ما نواجهه في هذه التجربة سيعود علينا بفائدة كبرى لتطوير الدورات القادمة.

صالات السينما

■ ما أهمية عرض الأفلام المشاركة في صالات السينما؟

- تجربة المشاهدة بين الناس في عتمة الصالة لا تضاهى، أشبهها بالشعور المشترك الذي يعتري المشاهد وهو محاط بهذا الفضاء، مغايرا لشعوره منفردا، في مناخ آخر.

تصاعد مستمر

■ كيف تجد مستوى الأعمال المشاركة في النسخة السادسة من المهرجان؟

- منذ الدورة الأولى وحتى السادسة هذه والمستوى الفني والإنتاجي للأفلام المشاركة في تصاعد مستمر، لدرجة أننا نشهد قفزات بين دورة وأخرى، وهو ما يعطي الدليل الواضح على جدية وتطور صانع الفيلم السعودي المستمرين.

وفي هذه الدورة، كسائر الدورات، نعتني بالمحتوى الرئيس، وهو اختيار الأفلام المشاركة في المسابقات، بدقة وحرص، وأتمنى للمتابعين المتعة والفائدة، وللمشاركين التوفيق والإبداع.
المزيد من المقالات
x