1 % الاستثمارات النسائية بالقطاع الصناعي

1 % الاستثمارات النسائية بالقطاع الصناعي

الجمعة ٢٨ / ٠٨ / ٢٠٢٠
أوضح مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) المهندس خالد بن محمد السالم، أن الاستثمارات الصناعية النسائية لا تزال محدودة، إذ لا تتعدى نسبة 1 % من مجمل الاستثمارات في هذا القطاع، رغم الدعم الرسمي المتواصل، فضلًا عن الفرص الواعدة.

وقال السالم إن الهيئة منذ تدشين هويتها الجديدة، الرامية لتمكين الصناعة ورفع مستوى عطائها، أولت اهتمامًا كبيرًا للاستثمارات النسائية، فقد سعت قدر الجهد لأن يكون القطاع الصناعي جاذبًا لعمل المرأة أولًا، وللاستثمارات النسائية الصناعية ثانيًا. وذكر السالم أن عدد النساء العاملات بالمصانع الوطنية بلغ في العام الماضي حوالي 17 ألف سيدة، منهن 1750 سيدة فقط في المنطقة الشرقية، وتُعد هذه النسبة ضئيلة بشكل عام، علمًا بأن العديد من الأنشطة الصناعية واعدة ويمكن للمرأة أن تبدع فيها ـ حتى أكثر من الرجال ـ مثل: الصناعات الغذائية والطبية، وقد شهدنا محاولات كثيرة من النساء لدخول غمار الاستثمار الصناعي، والعمل في المصانع، ونتطلع لجملة من الأنشطة التجارية الأخرى التي تقام في المدن الصناعية ويملكها أو يعمل بها النساء.


ومع وجود الاستثمار النسائي في القطاع الصناعي، إلّا أنه لا يزال ضعيفًا والسبب في ذلك ـ حسب مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية ـ هو الانطباع السائد بأن الاستثمار الصناعي يحتاج إلى الكبار ذوي الملاءة المالية الذين يتحمّلون كافة الاهتزازات التي تواجه الأسواق، ولديهم الخبرات الفنية المتميزة.

ولفت السالم إلى أن كافة الاستثمارات البارزة، والماركات التي نراها في الأسواق اليوم لم تبدأ كبيرة، ولكنّها نجحت وهي اليوم في وضع أفضل، لأنها كانت مشاريع بمثابة أفكار تحاكي الحاجات في الأسواق، وتم التعاطي معها وتطويرها فصارت مشاريع استثمارية ناجحة، لا علاقة لها بالكبر والصغر، والكثير منها بدأت في مصانع صغيرة جاهزة، مثل الذي نسعى له في المدن الصناعية، وسوف يتم البدء في المدينة الصناعية الأولى بالدمام.

ورغم تلك الصعوبات، وذلك الواقع، لكن ثمة نموًا إيجابيًا في حركة الاستثمار الصناعي بشكل عام والاستثمار النسائي بوجه خاص، بدليل أن العديد من السيدات يتابعن ويستفسرن عن الفرص ويبحثن عنها.. موضحًا أنه رغم جائحة كورونا إلا أن نموًا إيجابيًا شهدته الصناعة الوطنية، فالطلبات متواصلة، وبعض المصانع تحسّن أداؤها رغم الجائحة.
المزيد من المقالات