ترامب أم بايدن.. أيهما أفضل للصين؟

ترامب أم بايدن.. أيهما أفضل للصين؟

الأربعاء ٢٦ / ٠٨ / ٢٠٢٠
تساءلت شبكة «سي إن إن» الأمريكية عن المرشح الذي تفضل الصين فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.

وبحسب تحليل لـ «سيلينا وانغ»، فإن إيحاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتساهل الديمقراطيين مع بكين هو موضوع سياسي متكرر خلال سنواته الأربع الماضية في البيت الأبيض.


وأردفت: الآن، بينما يستعد ترامب لمواجهة منافسه جو بايدن، تعمل إدارته مرة أخرى على تعزيز الخطاب المعادي للصين.

ومضت تقول: منذ أن تولى ترامب منصبه، وصلت العلاقات بين البلدين إلى أدنى مستوياتها منذ عقود. شن الرئيس حربًا جمركية، وفرض عقوبات على مسؤولين صينيين، وأغضب بكين بسبب دعمه لتايوان، وحظر شركات التكنولوجيا الصينية، بما في ذلك شركة الاتصالات العملاقة هواوي.

وأشارت الكاتبة إلى أنه لهذا السبب يرى كثيرون أن القادة الصينيين يفضلون أن يأتي بايدن كرئيس في عام 2021.

ومضت تقول: لكن الخبراء يقولون إن الواقع أكثر تعقيدًا، ولا تزال القيادة الصينية منقسمة بشكل قاطع بشأن المرشح الذي سيكون متوافقًا بشكل أفضل مع الأهداف الإستراتيجية طويلة الأجل للبلاد.

وأردفت: من وجهة نظر بكين، يبدو أن ترامب أضعف التحالفات الأمريكية التقليدية وسمعتها الدولية. استشهدت الدعاية الصينية باستجابة ترامب للوباء، الذي أودى بحياة أكثر من 177 ألف أمريكي، كدليل على فشل النظام السياسي للولايات المتحدة وتعثر القيادة العالمية.

وأضافت: افترض مستخدمو الإنترنت أن ترامب يدعم نظام الرئيس الصيني شي جين بينغ من خلال تدمير أمريكا. على الرغم من أن ترامب شن هجومًا على الصين في شكل تعريفات تجارية وعقوبات وحظر، إلا أنه تصرف إلى حد كبير من جانب واحد، دون دعم من الحلفاء الرئيسيين.

ونقلت عن ستيفن أورلينز، رئيس اللجنة الوطنية للعلاقات الأمريكية - الصينية، قوله: يعرف الصينيون أن بايدن سيكون متعدد الأطراف، سواء كان ذلك في مجال التجارة أو الأمن أو حتى في مجال حقوق الإنسان. سيكون لديه نهج متعدد الأطراف تجاه الصين، لذلك يخشون من رئاسة بايدن.

وأردفت الكاتبة: خلال رئاسة ترامب، حصلت الصين على نافذة لتكون أكثر حزما على المسرح الدولي. بعد إعلان ترامب انسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية، قال شي إن الصين ستقدم ملياري دولار على مدى عامين للمساعدة في الاستجابة العالمية للوباء. كما مضت الصين قدما في قانون الأمن القومي في هونغ كونغ، وشددت موقفها من تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها، واستمرت في الدفع بقوة لمطالباتها بالسيادة في المياه المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

ونقلت عن مينشين باي، الأستاذ بكلية كليرمونت ماكينا، قوله: سيعيد بايدن دعم أمريكا للمنظمات متعددة الأطراف، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، مع تعزيز التجارة والتحالفات العسكرية لمنظمة حلف شمال الأطلنطي، وهي أمور من شأنها تقييد الصين.
المزيد من المقالات