«التسويق الاجتماعي» يهدد الدخل الأسري

«التسويق الاجتماعي» يهدد الدخل الأسري

الأربعاء ٢٦ / ٠٨ / ٢٠٢٠
لا يخفى على أحد اليوم ما للشبكات الاجتماعية من أهمية كبيرة، وكيف أنها أصبحت من الوسائل القوية للتأثير على المجتمع، وكذلك أصبحت من مجالات التسويق المعتبرة، فمن خلالها أصبح للتسويق والدعاية أشكال وطرق أكثر جدوى وأقوى تأثيرا، فتعددت هذه الشبكات وتنوعت في المجالات والأساليب وباتت الفرص أكثر لتحقيق الثراء.

واقتحمت إعلانات المشاهير البيوت، وباتت تهدد استقرار دخل الأسرة، وتفتح شهية النساء والأطفال لشراء منتجات قد تكون قيمتها السوقية أقل بكثير من الرابط الذي تم تداوله عبر حساب المعلن، وهذا بالتأكيد نوع من التضليل واستخدام ثقة الناس بهذا المشهور وعدم إدراكهم لهويته بأنه مسوق دعائي، والانفلات الإعلاني يمارس من قبل المشاهير على الأسرة والطفل والمرأة والشاب بطرق غير مباشرة بقصد التأثير على قرار الشراء، والأداتان الرئيسيتان للتأثير على قرار المشتري هما عدم العلم بأن الرسالة التي يتلقاها دعائية، وغياب هوية المعلن عن إدراك المشتري، حيث ينظر إليه بأنه شخصية محبوبة واجتماعية.. إلخ.


والتهرب الضريبي ممارسة واضحة عند الكثير من مشاهير السوشيال ميديا بسبب ضعف المراقبة من قبل الهيئة العامة للزكاة والدخل، ومن المعلوم بالضرورة أن التهرب الضريبي ممارسة غير قانونية وتضر بالخزينة العامة للدولة.
المزيد من المقالات