أمير الشرقية يترأس "مجلس المنطقة" : التوصية بمشروعات تحقق "جودة الحياة"

أمير الشرقية يترأس "مجلس المنطقة" : التوصية بمشروعات تحقق "جودة الحياة"

الثلاثاء ٢٥ / ٠٨ / ٢٠٢٠
· دعم القيادة أسهم في تجاوز المشروعات لآثار جائحة كورونا المستجد

· الطاقات الوطنية أسهمت في مواصلة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة


· التكاتف والتعاون لعام دراسي ناجح بمشيئة الله

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بمكتب سموه بديوان الإمارة اليوم، عبر الشبكة الافتراضية، اجتماع مجلس المنطقة الشرقية الثالثة عشر من دور الانعقاد السابع.

ونوه سموه في مستهل اللقاء بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد –يحفظهما الله- لكافة نواحي الحياة في مناطق المملكة ومحافظاتها، مما أسهم في استمرارية المشروعات وتجاوزها لآثار جائحة كورونا المستجد، بفضل الله ثم بفضل الطاقات الوطنية، ممن عملوا في مختلف الميادين من أبناء المملكة، الذين ضربوا أروع الأمثلة بتفانيهم وعطاءهم وبذلهم، فلهم منا الشكر والعرفان، ومن المولى الأجر والثواب بإذن الله، موضحاً أن القيادة الرشيدة –أعزها الله- وضعت الخطط اللازمة التي تكفل سلامة الجميع، وتحافظ على الأمن الصحي باعتباره ركيزةً من ركائز التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.

وأكد سموه ضرورة متابعة كافة الجهات لما صدر من الجهات الصحية من تعليمات وبروتوكولات وقائية، ومتابعة الالتزام بها، والتأكد على توعية جميع العاملين والمشغلين بأهمية هذه البروتوكولات في حماية الفرد والمجتمع من خطر فايروس كورونا المستجد.

مشيراً سموه إلى ضرورة تكاتف جهود مختلف الجهات من أجل بداية العام الدراسي للطلاب والطالبات عن بعد، وضمان استمرارية المسيرة التعليمية بالتكاتف والتعاون والتنسيق المستمر، راجياً من الله أن يكون عاماً دراسياً مليئاً بالفائدة والمعرفة، وأن تسخر لنجاحه كافة الطاقات والقدرات، متمنياً سموه لمسنوبي المنظومة التعليمية التوفيق.

وناقش المجلس المواضيع المدرجة على جدول أعماله، تضمنت تقارير اللجان المنبثقة عن المجلس، والمقترحات الواردة من المجالس المحلية بالمحافظات، ومقترحات المواطنين، وشملت توصيات المجلس الجوانب الصحية والتوصية بإدراج عدد من المشروعات على قائمة المشروعات الصحية للموازنة المالية للعام القادم، كما شملت مشروعات ذات الصلة بجودة الحياة، مثل الحدائق ومضامير المشي، بالإضافة إلى الاستفادة المثلى من المخلفات، والحد من النفايات الحجمية، كما شملت إدراج عدد من المشروعات المتعلقة بالطرق والنقل في المنطقة، وإنشاء عدد من الجسور والربط بين الطرق المحورية والهامة في المنطقة مع الطرق الدولية، بالإضافة إلى مبادرات متعلقة بالجانب السياحي واستثمار المواقع المميزة في المنطقة، والعمل على توسيع قاعدة البرامج التدريبية والوقائية للعاملين في المنشآت العامة، والعمل على إنجاز المشروعات المقررة في موازنة العام الحالي، ومتابعتها وفق الجداول الزمنية المعتمدة، وتذليل ما يعترضها من عقبات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وغيرها من التوصيات التي ناقشها المجلس واتخذ حيالها التوصيات اللازمة.
المزيد من المقالات