التجديف جزء من حياتي

التجديف جزء من حياتي

الاثنين ٢٤ / ٠٨ / ٢٠٢٠
ازدهرت الرياضة النسائية في المملكة العربية السعودية، حيث تشير تقديرات وزارة الرياضة إلى أن مشاركة الإناث قد زادت بنحو 150 في المائة في السنوات الخمس الأخيرة.

من المبتدئين إلى عشاق اللياقة البدنية إلى الرياضيين المتنافسين، اكتشفت النساء فوائد الحياة النشطة والصحية، يمكن أن تعزى هذه الزيادة في الاهتمام إلى العديد من العوامل، من ضمن هذه العوامل المعرفة الأفضل بأنماط الحياة الصحية، وزيادة فرص المشاركة في الأنشطة، والعدد المتزايد من الملهمات الرياضيات.


فلذلك السبب إنه شرف كبير أن أكون جزءا من أول فريق نسائي (وزن خفيف) للتجديف في السعودية (تحت إشراف الاتحاد السعودي للتجديف) وهو حلم تحقق لي. فإلهام الجيل الرياضي الحالي والمتقدم من النساء وزيادة الوعي برياضة التجديف في المملكة العربية السعودية هو شيء يحمسني جدا. فأشكر الاتحاد السعودي والمسؤولين فيه على هذه الفرصة المتميزة.

سواء إن كنت على الماء في القارب، أو بمفردك في المنزل على جهاز التجديف، فإن الفوائد الصحية واللياقة البدنية للتجديف كروتين لياقة لا يمكن إنكارها،

بالرغم أن رياضة التجديف تاريخيا يهيمن عليها الذكور.

رياضة التجديف تعتبر رياضة ذات تأثير منخفض على المفاصل وتعمل على الجسم بشكل كامل ففوائدها عظيمة خاصة على المرء.

من أهم فوائد التجديف تحسين اللياقة البدنية. فالتجديف يعتبر تمرينا كاملا للجسم، باستخدام جميع مجموعات العضلات الرئيسية في الجسم (الذراعين والساقين والظهر والبطن والأرداف) مما يجعل التجديف من التمارين الهوائية وتمارين المقاومة الرائعة.

بالإضافة إلى ذلك يعتبر التجديف حارقا رائعا للسعرات الحرارية بالإضافة إلى تناول الطعام الصحي، مما يساعد على التخلص من أرطال الوزن حيث يعمل على ترطيب العضلات، وبالتالي زيادة التمثيل الغذائي. أظهرت الأبحاث أن التجديف يحرق السعرات الحرارية بشكل أسرع من ركوب الدراجات بنفس المستوى المتصور من الجهد.

وفي النهاية .. التجديف هو حقا رياضة تستمر طيلة الحياة فلا يوجد حد للسن مثل الرياضات الأخرى، بغض النظر إذا كنت متسابقا أو مجدفا ترفيهيا. لا أرى أن أتخلى عن رياضة التجديف فهي أصبحت جزءا من حياتي ومن رياضاتي المفضلة.

لاعبة المنتخب السعودي للتجديف

المزيد من المقالات