390 ألف مستفيد دعمتهم «بر الشرقية» غذائيا خلال الجائحة

75 جمعية تتولى التوزيع والتنسيق بالمنطقة

390 ألف مستفيد دعمتهم «بر الشرقية» غذائيا خلال الجائحة

الاثنين ٢٤ / ٠٨ / ٢٠٢٠
قال الأمين العام بجمعية البر بالمنطقة الشرقية ونائب رئيس مجلس الجمعيات الأهلية سمير بن عبدالعزيز العفيصان، في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني مؤخرًا إن الجمعية قدمت دعمًا غذائيًا لأكثر من 390477 مستفيدًا من المواطنين والمقيمين، خلال فترة جائحة كورونا منذ بدايتها، من خلال مركز العمليات والمبادرات المجتمعية، والذي تم تدشينه بمقر جمعية البر بالمنطقة الشرقية، خلال فترة الجائحة، وقدّم المركز بإشراف من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية دعمًا غذائيًا للمواطنين والمقيمين المتضررين من الجائحة، وفتحت قنوات للتواصل مع المجتمع للمتضررين من الجائحة للتقدم بطلبات الدعم الإنساني خلال الجائحة.

وقال العفيصان إن المساعدات التي قدّمها مركز العمليات شملت 11 مدينة ومحافظة وهجرة بالمنطقة الشرقية، واستفادت منها 63676 أسرة مستفيدة من الدعم الغذائي، مشيرًا إلى أن مركز العمليات والمبادرات المجتمعية نسّق مع 75 جمعية بالمنطقة الشرقية لتوزيع وتنسيق الدعم المقدم للمستفيدين موضحًا أن السلال الغذائية تم توزيعها على الأسر المتضررة من الجائحة من محافظة العديد، وحتى محافظة حفر الباطن مرورًا بجميع المحافظات والقرى والهجر التي قدمت الطلبات المباشرة، وعبر المشاركة في الحملات الوطنية كاشفًا أن المركز استقبل 195 مبادرة لمكافحة كورونا بالمنطقة، منها 61 مبادرة مجتمعية و30 مبادرة صحية و104 مبادرات توعوية؛ لتبلغ تكلفة المبادرات المقترحة المقدمة 42 مليون ريال.


وأضاف العفيصان إن جمعية البر بالمنطقة الشرقية قدمت الدعم الإنساني للمستفيدين خلال الجائحة أيضًا عبر عدة برامج، فوزعت في رمضان 43 ألف وجبة إفطار صائم، و23 ألف سلة غذائية، فيما وزعت من خلال برنامج زكاة الفطر الموحّد الذي نفذ خلال الجائحة 352 ألف فطرة، واستفاد منها أكثر من 11 ألف أسرة، وشارك في برنامج الزكاة الموحد أكثر من 24 جمعية، و24 مركزًا تجاريًا، فضلًا عن 24 متطوعًا ساهموا في توزيع الزكاة، مشيرًا إلى الدعم الإنساني الصحي الذي قدّمته جمعية البر بالمنطقة الشرقية للمستفيدين، حيث قدمت الجمعية أجهزة طبية لدعم مستشفى الرعاية المديدة بالظهران، وقدمت حقائب صحية للمستفيدين لوقايتهم من كورونا، ودعمت الجمعية أسرها المنتجة لإنتاج مشروع 30 ألف كمامة، كما سلّمت الجمعية خلال الجائحة 28 أسرة وحدات الإسكان التنموي لتوفير مسكن آمن لهم، وسدّدت إيجارات أكثر من 4000 مستفيد خلال الجائحة بإجمالي مبالغ بلغ أكثر من 7 ملايين ريال، وسددت فواتير كهرباء أكثر من 1000 مستفيد بإجمالي مبالغ بلغ أكثر من 133 ألف ريال، ووفرت الجمعية خلال الجائحة أكثر من 131 فرصة وظيفية باستقطاب 51 شركة، ووظفت 11 مستفيدًا منذ بداية الجائحة، كما فرّجت الجمعية خلال هذه الفترة كرب 95 مستفيدًا بدعمهم ماليًا بأكثر من 110 آلاف ريال، ودعمت ماليًا أكثر من 1000 فرد بإجمالي مبالغ يصل إلى أكثر من مليون ريال، وقدمت لأكثر من 33 ألف مستفيد دعمًا بالبطاقات الغذائية بإجمالي مبالغ أكثر من 3 ملايين ريال، وقدمت الجمعية منذ بداية الجائحة لأكثر من 1000 مستفيد أجهزة كهربائية بإجمالي مبالغ تعدّى 402 ألف ريال، كما قدمت كسوة العيد لـ202 مستفيد.

واختتم العفيصان كلمته في اليوم العالمي للعمل الإنساني بأن العمل الإنساني يحتاج إلى طاقات الشباب لدعم الجهود المبذولة في القطاع غير الربحي، ودعم ومساعدة الأسر إنسانيًا من خلال تقديم البرامج التنموية التي تحقق الدعم الإنساني، وتحقق رؤية المملكة 2030 في التنمية في آنٍ واحد.
المزيد من المقالات