التحالف يدمر طائرتين «مفخختين» أطلقتهما ميليشيات الحوثي

التحالف يدمر طائرتين «مفخختين» أطلقتهما ميليشيات الحوثي

الاحد ٢٣ / ٠٨ / ٢٠٢٠
صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت صباح أمس «الأحد» من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار «مفخخة» بالأجواء اليمنية، أطلقتها ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان قوات التحالف «السبت»، اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار «مفخخة» وصاروخ باليستي أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه المملكة، إذ صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت مساء «السبت» من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار «مفخخة» كانت باتجاه المدنيين والأعيان المدنية بالمنطقة الجنوبية.



كما تمكنت القوات المشتركة للتحالف من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيات الحوثي بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدينة «جازان»، وقد اتخذت الميليشيات الحوثية الإرهابية الأعيان المدنية والمدنيين دروعا بشرية لمكان إطلاق الصاروخ الباليستي.

إشادة بالمملكة

كان نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، ثمن الدعم الأخوي الصادق الذي يقدمه تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة ومساندته المستمرة لدحر المشروع الإيراني التخريبي.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، أجراه الفريق محسن بقائد محور بيحان التابع للجيش اليمني اللواء مفرح بحيبح «السبت» للاطلاع على أوضاع المقاتلين وتطورات الأوضاع والمستجدات الميدانية، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية. كما ثمن نائب الرئيس اليمني «الدور البطولي» للجيش في بلاده في سبيل حماية الجمهورية واستعادة الدولة اليمنية.

في سياق متصل، اختطفت ميليشيات الحوثي 13 من أهالي قرية شرياف بمديرية القريشية التابعة لمحافظة البيضاء وسط اليمن، ونقلتهم إلى جهة مجهولة.

وقال مصدر محلي لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية أمس إن ميليشيات الحوثي الإرهابية كثفت خلال الأشهر الأخيرة من جرائمها وانتهاكاتها الانقلابية بحق أبناء قرية شرياف والقرى المجاورة لها من خلال عمليات الاقتحام للقرى والمنازل، واختطاف واستهداف المدنيين وقصف منازلهم بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة، متسببة بسقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء.

فيما انتقد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني الصمت الأممي على جريمة قنص الحوثي للطفلة رويدا في مدينة تعز، والتي عرفت بـ«طفلة الماء».

وقال الإرياني في حسابه على تويتر مساء «السبت»: نأسف لتجاهل المبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث للجريمة الوحشية التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران والمتمثلة بقنص طفلة الماء رويدا في مدينة تعز، والتي هزت الرأي العام اليمني وضمير كل إنسان حر، وتركت علامة استفهام كبيرة حول حياديته وتجاهله لجرائم وانتهاكات الميليشيات. وأكد أن استمرار هذا الصمت عن جرائم الميليشيات الحوثية وانتهاكاتها المتواصلة بحق المواطنين في عموم اليمن وفي تعز على وجه الخصوص وآخرها جريمة القنص الوحشي للطفلة رويدا، هو بمثابة ضوء أخضر لاستمرار هذه الجرائم والانتهاكات التي يدفع ثمنها المدنيون بشكل يومي. وطالب وزير الإعلام اليمني، المبعوث الأممي بمغادرة مربع الصمت والتوقف عن مداهنة الميليشيات الحوثية، والإدانة الصريحة لهذه الجريمة النكراء وكل جرائم الميليشيات التي تشكل وصمة عار في جبين الإنسانية، والعمل على تقديم المسؤولين عنها للمحاسبة باعتبارها جرائم حرب وجرائم مرتكبة ضد الإنسانية.
المزيد من المقالات