القوات الأمريكية تنسحب من قاعدة عسكرية وتسلمها للعراق

القوات الأمريكية تنسحب من قاعدة عسكرية وتسلمها للعراق

الاحد ٢٣ / ٠٨ / ٢٠٢٠
أفادت مصادر مطلعة بأن القوات الأمريكية سلمت قاعدة التاجي شمالي بغداد أمس الأحد إلى القوات العراقية.

ونقلت قناة «العربية» عن المصادر، أن هذا يأتي بالتزامن مع زيارة رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي إلى واشنطن والتي بحث فيها انسحابَ القوات الأمريكية من العراق ضمن مواضيع أخرى.


ورجح التقرير انتقال قوات من المتواجدة في التاجي إلى قاعدتي البغدادي والحرير في إربيل.

وتشرف على عملية الانسحاب القيادة المشتركة المسؤولة عن التنسيق مع قوات التحالف، ما يجعل دورها ينحصر بعد الانسحاب في عمليات التدريب وتبادل المعلومات.

وأضاف التقرير أن ما يتبقى من القوات المنسحبة سوف يعود للدول التي جاء منها دون تموضعها أو انتشارها مجددا في أي قاعدة بالعراق.

وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أكد السبت، أن مناقشات البيان الختامي للحوار الإستراتيجي كانت صعبة، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع واشنطن على تشكيل فريق فني بشأن إعادة انتشار القوات الأمريكية.

وقال حسين في مقابلة خاصة مع قناة العراقية الإخبارية تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن «مناقشات البيان الختامي للحوار الإستراتيجي استغرقت يوما كاملا»، لافتا إلى أن «الوفد العراقي حقق نتائج إيجابية في الحوار الإستراتيجي من خلال مناقشة جميع النقاط على مختلف المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية».

وأوضح حسين أن «المناقشات تعلقت بالعلاقات الأمنية والعسكرية لأن هناك واقعا في الوضع العراقي وهناك قرارا من البرلمان العراقي حول تواجد القوات الأجنبية في العراق بالإضافة إلى القضايا الإقليمية التي تؤثر على وضع العراق الداخلي فضلا عن الخلافات والصراعات بين واشنطن وطهران وكلها تؤثر على العراق».

وأشار وزير الخارجية إلى أن «الوفد العراقي عندما جاء من بغداد أجرى حوارات مكثفة مع الداخل لأن القضايا الإستراتيجية والحساسة يجب أن تأخذ الوضع الداخلي بنظر الاعتبار».

وذكر حسين أنه «أجرى مع رئيس الوزراء اجتماعات مكثفة مع قادة الأحزاب السياسية وأن الوفد حمل أفكار القادة والكتل وتم طرح فكرة إعادة انتشار القوات الأمريكية، وهي فكرة سبق للجانب الأمريكي أن طرحها على الحكومة السابقة»، لافتا إلى أنه «بعد المناقشات العميقة مع القيادات السياسية في بغداد تم التوصل إلى مسألة إعادة الانتشار وفق جدولة وتوقيتات وكان في واشنطن نقاش جاد واسع حول هذا الموضوع».

وتابع حسين قائلا: إنه تم «الاتفاق على أن تكون مسألة إعادة جدولة الانتشار من قبل مختصين وفنيين من الطرفين لدراسة هذه المسألة وإقرار الجدولة وهذا الأمر تم تثبيته في البيان الختامي وعلى أن تكون اللجنة الفنية هي من تقرر التوقيتات»، موضحا أن «إعادة الانتشار تعني عودة القوات الأمريكية إلى بعض الدول».
المزيد من المقالات