الحروب والفتن يشعلها أردوغان في المنطقة

الحروب والفتن يشعلها أردوغان في المنطقة

الاحد ٢٣ / ٠٨ / ٢٠٢٠
مع تراخي المجتمع الدولي تجاه سياسات الرئيس التركي أردوغان في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، توغل جماعات الإرهاب الإخوانية في تمكينه من السيطرة على المناطق العربية وبشكل خاص في سوريا وليبيا، وقال الدبلوماسي الليبي د. رمضان البحباح إن الرئيس التركي أردوغان يسعى إلى إشعال نار الحروب والفتن في المنطقة من خلال التدخل في شؤون عدد من الدول خصوصًا ليبيا.

وأوضح البحباح أن أردوغان يلتزم بتعليمات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية الذي ينتمي إليه؛ إذ يعد الرئيس التركي أحد أعضائه البارزين قبل توليه حكم بلاده، مؤكدًا أن الإخوان وضعوا خريطة بالتعاون مع الأجهزة الاستخباراتية لعدد من الدول؛ بهدف إسقاط المنطقة العربية في فخ الفوضى عن طريق ما سمّي «الربيع العربي»، لافتًا إلى أن التشبث التركي بالاستمرار في ليبيا له أكثر من هدف بخلاف الرغبة في تقسيم ليبيا وتدميرها لنهب خيراتها فهي منصة مهمة للوصول لبقية دول شمال ووسط إفريقيا ومن ثم تحقيق مزيد من الأطماع الاستعمارية التوسعية ونشر الأفكار الإخوانية.


وقال مراد قرايلان إن الحكومة التركية فشلت في حربها ضد حزب العمال الكردستاني المحظور وتواصل الصراع خارج حدودها في ليبيا الغنية بالنفط ومع اليونان المجاورة.

وأضاف مسؤول كبير في حزب العمال الكردستاني أن نظام أردوغان يريد الحفاظ على وجوده وتعزيزه من خلال الحروب.

وتابع قرايلان: النظام التركي لا يحقق النتيجة المرجوة بشن حرب ضدنا، لقد وسّع هذه الخطة إلى ما وراء حدود البلاد.

وقتل عشرات الآلاف من الأشخاص في صراع الدولة التركية مع حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردًا ضد الدولة التركية منذ أربعة عقود، وتستهدف تركيا بانتظام حزب العمال الكردستاني في عمليات في شمال العراق وداخل الأراضي التركية.

وقال قرايلان: هاجمت القوات التركية سوريا والعراق وليبيا، ولعبت على ظهور الشعوب العربية، واتبعت سياسة الاضطهاد.

وأضاف أن النظام التركي الآن يستعد لإثارة صراع مع اليونان في شرق البحر المتوسط.

وقال كارايلان: تحاول الفاشية التركية أن تبقى واقفة عن طريق الحروب والقمع، لكنها فشلت، حرب العصابات الكردية من أجل الحرية أثبتت نفسها عشرات المرات وأثبتت أنه لا يمكن هزيمتها وستمهد الطريق للنصر.

ويرى خبير العلاقات الدولية أحمد العناني أن أردوغان ظاهرة غريبة تستحق الدراسة بعناية؛ إذ إنه يعاني من هوس العظمة ويتوهّم أنه قادر على تحقيق كل ما يتمناه ضاربًا بالقوانين الدولية عرض الحائط، مشددًا على أن العالم انتبه متأخرًا لخطورة المخططات التركية التي تستهدف دولًا عدة وصلت إلى التدخل العسكري كما يحدث في ليبيا، مشددًا على أن الحلول السلمية لن تُجدي مع شخصية مثل أردوغان؛ إذ يجب عرقلة طموحه بضربات عسكرية قوية.
المزيد من المقالات