غضب العراقيين يتصاعد ضد ميليشيات إيران بعد اغتيال الناشطين

إحراق مقرات أحزاب الدعوة والعصائب وبدر ومكتب البرلمان في البصرة

غضب العراقيين يتصاعد ضد ميليشيات إيران بعد اغتيال الناشطين

يتصاعد غضب العراقيين من الميليشيات الإيرانية بعد سلسلة من الاغتيالات التي طالت ناشطين عراقيين يناهضون هذه الميليشيات وخرجت مظاهرات ترفض وجود هذه الميليشيات والأحزاب الموالية لإيران في مدينة الناصرية، وأحرق المتظاهرون الغاضبون، مقرات لهذه الأحزاب وأحرقوا صور رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي الذي يتهمه العراقيون بأنه عميل لإيران ومروج لميليشياتها الإرهابية، خاصة أنه أطلق سلسلة تصريحات تخون الناشطين، ومنهم الطبيبة العراقية ريهام يعقوب التي اغتيلت في وسط البصرة يوم الأربعاء الماضي.

وبحسب موقع شفق نيوز العراقي فإن محتجين غاضبين أقدموا على تهديم مقار أحزاب سياسية وفصائل في محافظة ذي قار.


ونقل الموقع عن مصدر أن العشرات من المتظاهرين الغاضبين أقدموا على هدم مقرات الحكمة والعصائب والدعوة والحزب ومقرات أحزاب أخرى موالية لإيران.

كشف المتورطين

وأول أمس الجمعة أضرم العشرات من المتظاهرين الغاضبين، النار في مكتب مجلس النواب في البصرة، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة، احتجاجا على عدم الكشف عن قتلة المتظاهرين.

وعلق المتظاهرون يافطة على بوابة المكتب كتب عليها «مغلق باسم الشعب» في منطقة العشار وسط مدينة البصرة، بحسب موقع شفق نيوز، وذلك قبل أن يضرموا النيران في واجهة المكتب.

وكان المتظاهرون الغاضبون يطالبون بالكشف عن المتورطين في الحملة الأخيرة لعمليات ومحاولات اغتيال طالت ناشطين في الاحتجاجات المناهضة للنخبة السياسية النافذة المتهمة بالفساد والتبعية للخارج.

وتجمع المئات من المتظاهرين في منطقة العشار وسط تنديد باستمرار استهداف الناشطين. وحمل البعض منهم صور ناشطين قضوا في عمليات الاغتيال.

كما ألقى محتجون بالحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الأمن التي انتشرت بكثافة في المنطقة.

وشن مسلحون مجهولون سلسلة عمليات ومحاولات اغتيال طالت ناشطين في الاحتجاجات.

وكانت أشد الهجمات عنفا قد وقعت في البصرة يومي الجمعة والأربعاء الماضيين، وأسفرت عن مقتل عدد من الناشطين والمدنيين، فيما تعرض ناشطون آخرون لمحاولات اغتيال في محافظات أخرى بينها ذي قار.

التواطؤ مرفوض

وعقب الاغتيالات، غرد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عبر حسابه على تويتر، قائلا: «التواطؤ مع القتلة أو الخضوع لتهديداتهم مرفوض، وسنقوم بكل ما يلزم لتقوم أجهزة وزارة الداخلية، والأمن بمهمة حماية أمن المجتمع، من تهديدات الخارجين على القانون».

يذكر أن التظاهرات الغاضبة عادت من جديد في مدن جنوب العراق بعد سلسلة عمليات اغتيال طالت ناشطين بارزين في الاحتجاجات في محافظة البصرة وذي قار من قبل مسلحين مجهولين، حيث تفجرت التظاهرات للمطالبة بكشف قتلة المتظاهرين والناشطين.

من جهة أخرى، أعلنت وكالة الاستخبارات العراقية أن مفارزها ألقت القبض أمس السبت على مسؤول خلية إرهابية نائمة في نينوى.

وقالت الوكالة، في بيان صحفي أمس نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن «مفارز وكالة الاستخبارات، والمتمثلة باستخبارات نينوى في وزارة الداخلية تمكنت من القبض على أحد الإرهابيين المطلوبين في محافظة نينوى وفق أحكام الإرهاب لانتمائه لعصابات داعش الإرهابية».

وأشارت إلى أنه «ومن خلال التحقيقات الأولية معه اعترف بانتمائه لتلك العصابات الإجرامية، وهو من مسؤولي الخلايا النائمة، واشترك بعدة عمليات إرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين».
المزيد من المقالات