ملتقيان إثرائيان في البرنامج الوطني للقراءة

ملتقيان إثرائيان في البرنامج الوطني للقراءة

السبت ٢٢ / ٠٨ / ٢٠٢٠
أطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» ملتقى «أقرأ الإثرائي» بنسخته السادسة، في الفترة من 8 إلى 29 أغسطس الجاري، والذي يهدف إلى تقديم تجربة نوعية للمشاركين من خلال برنامج مُعدّ خصيصًا لهم، ويجمع بين المحتوى الثقافي المميز والبيئة المحفزة على تطوير المهارات الشخصية وجوانب الإبداع، ويركّز على خمسة مسارات ثقافية هي: الفن والفكر والأدب والعلوم واللغة.

وتقوم النسخة السادسة من البرنامج الوطني للقراءة «أقرأ» على استحداث فكرة إقامة ملتقيين إثرائيين، حيث خصص الملتقى الإثرائي الأول للمرحلتين الابتدائية العليا والمتوسطة، فيما خصص الملتقى الإثرائي الثاني للمرحلتَين الثانوية والجامعية، تعزيزًا لإثراء تجربة المشاركين، وتحقيق الاستفادة لهم بما يتناسب مع أعمارهم.


ويتضمن الملتقيان باقة متنوعة من البرامج وورش العمل والندوات، ويكون المشاركون في رحلة مع «إثراء» من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الحادية عشرة مساء، حيث تم اختيار سمات يومية على شكل أسئلة تحمل رمزية مجازية تدعو للتأمل وتدفع القارئ إلى استكشافها دون أن تكون مستعصية على الفهم.

ومن ضمن محاور الملتقى الإثرائي الأول والثاني: «أين تدفن الكتب حين تموت؟»، «ماذا لو اختفت السماء؟»، «أين يقع كهف أفلاطون؟»، «ما المدينة التي لا يسكنها أحد؟»، «ماذا لو اختفت الألوان؟»، «لماذا لا يسقط القمر؟»، «لماذا يتشاجر الماء مع الزيت؟»، «لماذا يهرب الظل مع الضوء؟».

ويهدف البرنامج إلى تحفيز القراء، وتسليط الضوء على ثقافة القراءة بين أوساط المجتمع، من خلال تقديم برامج ثقافية نوعية تسهم في زيادة الوعي، وغرس مفاهيم الاطلاع والإنتاج الثقافي المكتوب باللغة العربية، وشهد البرنامج على مدار خمس سنوات إقبالًا كبيرًا من الشباب والفتيات، فقد شارك فيه أكثر من 50 ألف شخص، وقدّم خلاله أكثر من 1000 ساعة تدريبية، واستضاف أكثر من 100 كاتب ومثقف من مختلف دول العالم.

ويسعى مركز «إثراء» إلى الاهتمام بالبرامج الموجّهة للشباب السعودي والعربي، من حيث اختيار البرامج ونوعيتها وقيمتها المضافة التي تُسهم في بناء المعرفة وتهيئة الشباب للازدهار والتقدم في ميادين الإبداع المختلفة، والتي تأتي تجسيدًا عمليًا لرسالته الرامية إلى إطلاق الإمكانات البشرية واكتشاف مواهبهم وتطوير قدراتهم ومهاراتهم في حقول الأدب والفكر والثقافة والابتكار.
المزيد من المقالات