من فين أجيب إحساس .. للي ما يحس..

من فين أجيب إحساس .. للي ما يحس..

الإحساس والشعور بالمشكلة (أي) مشكلة، هو جزء مهم لحلها والتعرف عليها وإيجاد الطرق المناسبة للوصول إلى منطق وفكر متقدم، بعيدا عن الصدع والشرخ والاضطرابات الإدارية والفنية.. يتساءل البعض؟ ما علاقة الشعور بالإحساس بالرياضة.. وما مدى تأثير ذلك عليها؟

أعلن المشرف العام على كرة القدم في الأهلي عن استقالته وقدمها على طبق من ذهب لكل من طالب بابتعاده عن المنصب، مع ضرورة تواجده خلف الإدارة داعما ومتابعا ومناقشا في بعض التفاصيل الفنية والإدارية.. قدمها والمدرج الفاخر لا ينكر على المشرف العام السابق حبه وعشقه وتفانيه في خدمة الكيان، حيث لا يمكن التقليل مما قدمه من دعم حتى وإن لم يرتق لذائقة البعض.. إلا أن تواجده بجوار الإدارة أمر مهم ومطلب ضروري..


أخشى على الأهلي من العودة في نفس المسار.. وأنا الآن بدوري أحذر منه وأشير إليه ومع ذلك أتوقع حدوثه.. لن أذكرها صراحة بل سأكتفي بما لمحت إليه من بوادر تشير في الأفق.. وعندها سأتحدث كما لم أتحدث من قبل وسأفرد سلسلة مقالات تتحدث عن الفترة القادمة وسأربطها بالفترة الماضية..

نسيت أن أبارك للأهلاويين فوزهم الثمين بدلا من البرامج وضيوفها الذين اكتفوا بمناقشة خسارة الهلال، متناسين الفوز الكبير الذي تحقق للأهلي.. ومع ذهابي لمناقشة مستقبل الأهلي الذي يشوبه غموض فلن أسمح للمتسلقين تنفيذ أجندتهم فبوادرها تلوح في الأفق ومنافعها تستمر لسنوات.. صحيح أن المشرف العام بترها وهذه تحسب له، ولكنه أخطأ أيضا في معاونيه الذين ليس لهم علاقة بكرة القدم..

أعتقد أن جزءا مما يدور في بالي فهمتوه.. وأرجو ألا يتحقق.. حفاظا على الأهلي.. وفي كلتا الحالتين أنتم على موعد مع ذكره في حينه سواءً حدث أو لم يحدث.. الكبار لا يغيبون.. والفريق الكبير لا يطول غيابه..

ولا يطول غيابك ثم نأخذ عليه..

لو تخليت عني..

عنك قلبي تخلى..

وفي قلوبكم نلتقي..
المزيد من المقالات