إطلاق «صنع في السعودية» لتحفيز الصناعات الوطنية

إطلاق «صنع في السعودية» لتحفيز الصناعات الوطنية

الخميس ٢٠ / ٠٨ / ٢٠٢٠
أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، إيمان الدولة بالفرص المتاحة في القطاع الصناعي، مشيرا إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حريص على تعظيم الفائدة منها، وانعكاس أثرها على الاقتصاد الوطني؛ لإيمانه بقدرات أبناء وبنات الوطن، وهو ما يدعوه بشكل دائم للتوجيه بتمكينهم وتوظيفهم، بما يحقق الفائدة للمجتمع ويعلي من قدرات الاقتصاد الوطني.

وأضاف خلال لقائه أمس الخميس بأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين، ورؤساء تحرير الصحف، إن القيادة تؤمن بأهمية قطاع الصناعة والثروة المعدنية، الأمر الذي دعا لإنشاء وزارة مستقلة تعنى به، متابعا: نعمل على إطلاق مشروع «صنع في السعودية» لتحفيز الصناعات الوطنية، وتحفيز المستهلكين للإقبال عليها، ونعمل اليوم في منظومة الصناعة على تحفيز الاستثمار الخارجي في القطاع الصناعي، وجذب رؤوس الأعمال للاستثمار في السعودية.


وشدد الوزير على أن القطاع الصناعي هو عصب النمو الاقتصادي، مشيرا إلى أن رؤية المملكة تضمنت خطة شاملة وإستراتيجية للنهوض بالصناعة والتعدين والخدمات اللوجستية، إذ تمتلك المملكة كافة المقومات التي تجعل منها دولة رائدة في هذا القطاع كالبنية التحتية، والقدرات البشرية، والموقع الجغرافي والثروات الطبيعية.

وأكد الخريف أن المملكة تعمل على تعظيمفائدة قطاع التعدين، وتم وضع الخطط وتحديث السياسات والتشريعات اللازمة لذلك، كموافقة مجلس الوزراء على نظام الاستثمار التعديني الجديد، حيث تم خلال الفترة الماضية العمل على توسيع المسح الجيولوجي ليشمل مساحات شاسعة من المملكة؛ بهدف استكشاف الثروات الطبيعية وتعظيم الفائدة منها. وأشار إلى أن الثورة الصناعية الرابعة تعد فرصة أمام المملكة لتستغلها، موضحا أن أمام القطاع الصناعي تحديا كبيرا بمنافسة القطاعات الأخرى، إذ تستهدف الوزارة أن تجعل منه الخيار الأول للاستثمار. وشدد الخريف على أن وزارة الصناعة تتبنى في منظومتها إيجاد مسار جاذب للأفكار الجديدة الشابة وتطويرها، لتحويلها إلى مشاريع صناعية ذات جدوى، عبر التخطيط وعمل دراسات الجدوى أو توفير التمويل اللازم، مشيرا إلى أن الصناعة السعودية باتت ذات جودة مرتفعة. وأكد أن أزمة جائحة كورونا أثبتت كفاءة القطاع الصناعي، وقدرته على التعامل مع المتغيرات، مشددا على أن أسواق المملكة لم تتأثر كما حدث في بعض دول العالم، إذ نجحت قطاعات كالأغذية والمستلزمات الطبية في توفير الاحتياجات المتزايدة للمستهلكين في تلك الفترة بشكل كامل. وأوضح الوزير أن المصانع السعودية نجحت بمضاعفة إنتاج الكمامات الطبية من 500 ألف كمامة يوميا إلى 3 ملايين كمامة، مستطردا: بالدعم الحكومي بدأنا العمل على الوصول إلى 10 ملايين كمامة يوميا.
المزيد من المقالات