محكمة اغتيال الحريري: إدانة عضو بـ«حزب الله» وبراءة 3 متهمين 

محكمة اغتيال الحريري: إدانة عضو بـ«حزب الله» وبراءة 3 متهمين 

الثلاثاء ١٨ / ٠٨ / ٢٠٢٠


• "عياش" مذنب في جريمة قتل "الحريري" قصداً



• استخدام الهاتف الأحمر يربط "عياش" بالتفجير

• الأدلة تشيرإلى أن اغتيال الحريري كان "سياسيا "

• الأشخاص المتهمون يرتبطون بجهة منظمة

• لا أدلة على قيادة " أبو عدس" شاحنة التفجير

• إعلان المسؤولية عن "اغتيال الحريري" كان مزيفا

• تفجير موكب الحريري تكفلت به شبكة الاتصال الحمراء

• تحقيق لبنان في "اغتيال الحريري" كان فوضوياً

• متابعة تنقلات الحريري تؤكد الترصد للاغتيال وليس الصدفة

أدانت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال الحريري، عضو بحزب الله وبراءة 3 متهمين لعدم كفاية الأدلة.

وقد أدانت المحكمة المتهم سليم جميل عياش بجميع التهم، وقالت أن "عياش" مذنب في جريمة قتل "الحريري" قصداً، وأنه متورط بتهمة القتل العمد بعدما ثبت أن استخدام الهاتف الأحمر يربط "عياش" بالتفجير.

وأشارت المحكمة، إلى أن الأدلة تشير إلى أن الاغتيال كان سياسيا، والأشخاص المتهمون يرتبطون بجهة منظمة ، ولا توجد أدلة كافية ضد 3 متهمين في القضي ولا يمكن تحديد عدد المتورطين في التفجير.

وقالت أيضا أنه لا أدلة على أن "أبو عدس" هو من نفذ التفجير، وأنه لا يوجد دليل يربط "أبو عدس" بمسرح الجريمة، كما أنه لا توجد أدلة على أنه كان يقود الشاحنة التى انفجرت وتسببت فى جريمة الاغتيال.



وأوضحت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال الحريري أن المتهمون الأربعة المرتبطون بحزب الله لفقوا مسؤولية التفجير، وأن إعلان المسؤولية عن التفجير في وسائل إعلام كان مزيفا، وأن قرار اغتيال الحريري تم اتخاذه مطلع شهر فبراير 2005، مضيفة أن تنفيذ تفجير موكب الحريري تكفلت به شبكة الاتصال الحمراء، مضيفة أن شبكات الاتصالات شهدت نشاطا كبيرا خلال 39 يوما حول قصر قريطم مقر الحريري. وأضافت أنه لا توجد أدلة مقنعة أن مصطفى بدر الدين مسؤول عن التفجير، لكن بدر الدين شارك في مؤامرة مع المتهمين الـ 4 لاغتيال الحريري، واستخدم اسم سامي عيسى، وإن 10 شهود تعرفوا على أرقام تعود لبدر الدين أي سامي عيسى.

وقال قاضي المحكمة إن الادعاء قدم أدلة على تورط "عياش عبر نشاطه الخلوي، وأن غرفة الدرجة الأولى مقتنعة بأن عياش مرتبط بحزب الله، مضيفا أنه لا شك بأن انتحاريا هو من نفذ الاعتداء لكنه ليس "أبوعدس" ، وإن الأمن اللبناني أزال أدلة مهمة من موقع التفجير، والتحقيق الذي قادته السلطات اللبنانية كان فوضويا، حيث لم تتم حماية مسرح الجريمة وتم العبث بالموقع.



وأضاف إن غرفة الدرجة الأولى تشتبه بمصلحة حزب الله وسوريا في الاغتيال، وإن متابعة تنقلات الحريري تؤكد الترصد وليس الصدفة، وإن الادعاء قدم أدلة وافية عن الاتصالات التي استخدمت باغتيال الحريري.. وبيانات الاتصالات قادت إلى كشف الخلية.

وأوضح أن المتهمون سليم عياش وحسن مرعي ومصطفي بدرالدين استخدموا شبكات اتصالات للتنسيق لاغتيال الحريري، وتم تنفيذ العملية باستخدام أكثر من 2.5 طن من المتفجرات.

وأوضح أنه تمت مراقبة الحريري بشدة قبل اغتياله وأن انتحاري يقود آلية من نوع «ميتسوبيشي» استهدف موكب الحريري، والمتهمون حاولوا تغطية عملية الاغتيال بتحميلها لشخصيات وهمية. مضيفاً أن اغتيال الحريري عملية «إرهابية» تم تنفيذها لأهداف سياسية، والمتهمون ينتمون لحزب الله.

ومن المقرر أن تصدر محكمة خاصة تابعة للأمم المتحدة، حكمها في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، وذلك بعد مرور 15 عاما على مقتله في انفجار.

وقتل 21 شخصا آخرين بجانب الحريري وجرح 226 شخصا في ذلك التفجير الانتحاري. وأثار الهجوم احتجاجات محلية ودولية وأطلق احتجاجات حاشدة في لبنان.
المزيد من المقالات