ميسي ورونالدو.. موسم للنسيان!!

افتقدا بريقهما و«ذات الأذنين» لا تسمع صوتهما

ميسي ورونالدو.. موسم للنسيان!!

الاثنين ١٧ / ٠٨ / ٢٠٢٠
فرضا نفوذهما وبسطا هيمنتهما في عالم الساحرة المستديرة خلال العقد الأخير، وباتا حكاية القرن الواحد والعشرين داخل المستطيل الأخضر، وأصبحا يحظيان بالشغف الجماهيري حول العامل، لكن فصول الحكاية تبدلت هذا الموسم تحديدا، وبدأت تترنح معلنة سقوطا مدويا بعدما كانا في صعود مستمر سواء على مستوى الدوريات المحلية، أو في دوري أبطال أوروبا البطولة التي افقدتهما بريقهما، وباتت الكأس ذات الأذنين لا تسمع صوت ميسي ورونالدو.

«اليوم» تصفحت حكاية القرن، لتضع النقاط على الحروف في رواية ملأت عالم المستديرة بالأرقام خلال السنوات الماضية. حيث أعلن ميسي ورونالدو سيطرتهما التامة على كرة القدم العالمية بالاستمرارية التي وقف العالم حائرا أمامها الكثير والكثير من جنون ميسي ورونالدو، ليضعا أرقام كرة القدم العالمية تحت أقدامهما، لكن الشجرة المثمرة بدأت تتساقط أوراقها في عالم المستديرة، وفي التقرير التالي نتعرف على خبايا السقوط المدوي:


مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم كان لها نصيب من سيطرة رونالدو وميسي على مستوى الأرقام القياسية خلال الفترة الماضية، والتي بدأت من 14 عاما، سنوات شهدت تسجيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو 131 هدفا جعلته الهداف التاريخي للبطولة خلال 170 مباراة في المسابقة، محققا 5 ألقاب من دوري الأبطال، أما النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فسجل 115 هدفا خلال 143 مباراة محققا 4 ألقاب.

تغيرت ملامح الرواية، وتساقطت أوراقها، فالكأس ذات الأذنين شهدت على هذا السقوط المدوي مسجلة غياب كل من رونالدو وميسي لأول مرّة عن نصف نهائى منذ موسم 2006-2005 كما سجلت المسابقة غيابهما عن لعب دور البطولة على مستوى التهديف، فالتاريخ يقول إن موسم 2008-2007 آخر موسم خلت فيها صدارة الهدافين من ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو، إذ كان حينها النجم الإسباني سيسك فابريجاس لاعب خط الوسط آخر لاعب حصل على هداف البطولة في ظل سيطرة الإثنين كما شهدت البطولة غياب ليونيل ميسي عن تتويج بها منذ آخر لقب حققه رفقة برشلونة في 2015، بعدها أعلن الغياب عن التتويج، وفيما يخص رونالدو فهذا هو يغيب عن اللقب بعد خروجه من ريال مدريد الإسباني الذي توج معه في ثلاثة مواسم متتالية بكأس البطولة حتى غاب عنها من 2018 ولم يصل إلى نصف نهائي للموسم الثاني على التوالي.

حكاية الأرقام تواصلت مع تمايل فصول رواية خاصة وأن النجمين تم اقصاؤهما من البطولة هذا الموسم، فبعد 8 مباريات لعبها ليونيل ميسي مساهما بسبعة أهداف بين صناعة وتسجيل في وقت لم يستطع فيه رونالدو كسر حجز 5 أهداف الذي ساهم بها رفقة اليوفي في دوري الأبطال هذا الموسم نزول مخيف في عالم الأرقام يطارد كلا من ميسي ورونالدو، فماذا حصل يا ترى لنجمي القرن في عالم المستديرة، سؤال ينتظر جوابه فيما هو قادم.

==========

الجرافيك

===========

- 2005- 2006 لأول مرة يغيب ميسي ورونالدو عن نصف نهائي دوري الأبطال.

- 2007- 2008 لأول مرة يغيبان عن صدارة الهدافين في دوري الأبطال.

- 2015 آخر تتويج لميسي في دوري الأبطال.

- 2018 آخر تتويج لرونالدو في دوري الأبطال.

- 5 أهداف ساهم بها رونالدو في دوري الأبطال هذا الموسم.

- 7 أهداف ساهم بها ميسي في دوري الأبطال هذا الموسم.
المزيد من المقالات