قلق أوروبي من التصعيد التركي بشرق المتوسط

قلق أوروبي من التصعيد التركي بشرق المتوسط

التصعيد التركي في شرق المتوسط أثار غضب دول القارة الأوروبية، خشية اندلاع أزمات ملتهبة، في ظل إصرار تركيا على التنقيب عن النفط والغاز في مياه شرق البحر المتوسط المتنازع عليها مع اليونان.

وقال السفير الفرنسي بالقاهرة ستيفان روماتيه، إن الاتحاد الأوروبي يشعر بالقلق بخصوص مسألة الطاقة في شرق المتوسط، مشيرًا إلى أن اليونان وقبرص دولتان مهمتان.



وأضاف إن بلاده تلاحظ بالفعل عددًا من السلوكيات ومن الأفعال أحادية الجانب التي تقوم بها تركيا وعلى سبيل المثال استنكرنا الاتفاقيات التي وقّعتها تركيا بخصوص تعيين الحدود البحرية مع حكومة الوفاق غير المعتمدة، مشددًا على أن هذه الاتفاقية باطلة ولاغية.

وشدد على أن فرنسا لاحظت أيضًا أن هناك عددًا من الإجراءات أحادية الجانب التي اتخذتها تركيا في مجال التنقيب النفطي. مشيرًا إلى أن هذه التصرفات تزيد من التوترات القائمة في المنطقة.

وأشاد روماتيه بالمبادرة المصرية لإنشاء منتدى للغاز في شرق المتوسط، معتبرًا أن هذه المبادرة أبلغ رد وهي تكمن في محاولة تعزيز التعاون والتنسيق بمجال الطاقة بين كل الدول المهتمة بمسألة الطاقة في شرق البحر المتوسط.

وكان الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون، أعربا عن قلقهما «بشأن تزايد التوتر بين اليونان وتركيا الحليفتين في حلف شمال الأطلسي» وفق ما نقل بيان للبيت الأبيض عقب اتصال هاتفي بين الرئيسين. وذكرت مصادر دفاعية أن الجيش الفرنسي أجرى تدريبات مع القوات اليونانية في المنطقة الخميس الماضي.

وغداة نشر باريس طائرتين عسكريتين وسفينتين من سلاح البحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط لإظهار دعمها لليونان في أزمتها مع تركيا، اتهمت أنقرة باريس بالتصرف مثل «بلطجي» في شرق المتوسط. ووجّهت تحذيرًا شديد اللهجة لليونان، في وقت تجتمع فيه الدول الأوروبية لدعم أثينا.

ويشهد شرق المتوسط توترًا منذ أن أرسلت أنقرة الإثنين الماضي سفينة استكشاف ترافقها سفينتان عسكريتان في منطقة متنازع عليها ثرية بالاحتياطيات الغازية وتطالب بها اليونان.

ومنذ بداية الأزمة، لجأت تركيا إلى التصعيد تارة والتهدئة تارة أخرى، فأصدرت رسائل بعضها كانت حازمة بينما دعت في أخرى للحوار.

وضمن جهودها للوساطة، تحدثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع الرئيس التركي ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس. وقال شتيفان زايبرت المتحدث باسم ميركل للصحفيين في برلين إن ميركل أجرت اتصالًا هاتفيًا مع أردوغان وميتسوتاكيس، وأضاف إن «التوترات تدعو للقلق. وخفض التصعيد مهم وكذلك تجنب حدوث أي تفاقم آخر».

وأدى اكتشاف احتياطيات غاز ضخمة في شرق المتوسط خلال الأعوام الماضية إلى تصاعد التوتر بين تركيا واليونان، الجارتين اللتين لم تخلُ علاقتهما من الأزمات تاريخيًا. وتؤكد اليونان والاتحاد الأوروبي أن أعمال الحفر التركية في المنطقة غير قانونية، بينما تحتج تركيا وتزعم بأن المنطقة هي ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة.

وتدين أثينا ما تعتبره انتهاكًا لمجالها البحري من طرف أنقرة، إذ نُشرت سفينة البحث التركية جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية. وفي محاولة للتصدي لأنقرة، وقّعت اليونان الأسبوع الماضي اتفاقًا مشابهًا مع مصر أثار غضب الحكومة التركية.

الرئاسة الفلسطينية: تصريحات بومبيو مرفوضة والقدس «محتلة»

الرئاسة الجزائرية: الرئيس يتلقى العلاج وحالته الصحية لا تدعو للقلق

إخلاء بحار سريلانكي على متن سفينة في البحر الأحمر

فيديو .. التحالف: اعتراض وتدمير مسيرات مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة

«البرلمان العربي»: ضرورة التصدي للحملات المسيئة للإسلام والمسلمين

المزيد

مصر وباكستان : نقف مع المملكة للتصدي لما يهدد استقرارها

إغلاق 119 محلاً واتلاف 1844 كيلو مواد غذائية بعسير

قطع رأس إمرأة وقتل اثنين آخرين في هجوم بكنسية فرنسية

تايوان.. تحطم طائرة حربية ووفاة قائدها

3 وفيات و 1312 إصابة جديدة بكورونا في الإمارات

المزيد