3 شركات عالمية تدرس «موازي» جسر الملك فهد

استبيان لتطوير مشروع «سكة القطار» بين السعودية والبحرين

3 شركات عالمية تدرس «موازي» جسر الملك فهد

الاثنين ١٧ / ٠٨ / ٢٠٢٠
طرحت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد استبيانًا على مستفيديها عبر حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، حول إنشاء الجسر الجديد، وسكة القطار بين المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، متضمنًا العديد من الاستفسارات عن عدد مرات التنقل للمسافر بين البلدين، وأوقات السفر، ومدة الانتظار، ونوع المركبة، وعدد الركاب، إضافة لاستفسارات أخرى متعلقة بآلية عمل مشروع السكة الحديدية، والفوائد الناتجة عنه.

اتجاهات المستفيدين


وأوضحت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد لـ«اليوم» أن الاستبيان يستهدف معرفة اتجاهات المستفيدين بخصوص الخدمات التي يتم دراسة إضافتها في مشروع الجسر الموازي لجسر الملك فهد.

خطط تطوير

وبيّنت أن هذه الخدمات تخضع حاليًا للدراسة من قبل استشاري المشروع، ومنها خدمة سكة حديد، وتطمح المؤسسة لمساهمة المستفيدين في خطط تطوير البنية التحتية للربط بين المملكتين.

أهمية تنموية

وأكدت المؤسسة أن هناك ثلاث شركات استشارية عالمية مالية وفنية وقانونية، تدرس المرحلة الانتقالية لمشروع الجسر الموازي لجسر الملك فهد، الذي يربط بين السعودية والبحرين بطول يبلغ نحو 25 كيلو مترا، ويمثل أهمية تنموية واستثمارية وإستراتيجية.

مواصفات ورسومات

وبيّنت أن مدة تنفيذ المشروع الذي تم إطلاقه في أواخر شهر أكتوبر الماضي تصل إلى 34 شهرًا بقيمة تبلغ 33.6 مليون ريال، إذ يستهدف إعداد المواصفات والرسومات الهندسية، وتطوير بنية مناسبة للشراكة بين القطاعين العام والخاص ودراسة الجدوى المالية، تمهيدًا لإطلاق المشروع بنظام الشراكة بين القطاعين.

مركبات وشاحنات

ويحتوي الجسر الجديد على مسارات للمركبات والشاحنات، ومسارين مزدوجين للسكك الحديدية، للربط بين محطة الدمام، ومحطة منطقة الرملي المزمع إنشاؤها لاحقًا، مع اكتمال تنفيذ مراحل المشروع.
المزيد من المقالات