مغاسل الملابس «بؤر» لتفشي العدوى

تستخدم مساحيق رديئة.. وتتجاهل إجراءات الوقاية والنظافة

مغاسل الملابس «بؤر» لتفشي العدوى

الاثنين ١٧ / ٠٨ / ٢٠٢٠
أوضح المستثمر في مجال مغاسل الملابس المواطن محمد المدرع، أن جودة المنظفات في المغاسل تتفاوت بين الصالح والرديء، منوهًا إلى أن أغلب المغاسل تستقدم العمالة الوافدة.

وطالب الجهات الرسمية بتركيز الاهتمام على المغاسل؛ للحد من العمالة غير النظامية، والاهتمام بالمستثمرين في القطاع ودعمهم وحل مشاكلهم والوقوف معهم. وأضاف «المدرع» إن الاستثمار في هذا القطاع واعد، متمنيًا انخراط الشباب السعوديين في هذا النشاط الناجح بجميع المقاييس، خاصة مع الاهتمام بالمغاسل وعدم تسليمها للعمالة.


ناشد عدد من أهالي وسكان المنطقة الشرقية، البلديات، شن حملات رقابية على «مغاسل الملابس»، التي تسيطر عليها العمالة الأجنبية، مشيرين إلى أن أغلب تلك المغاسل لا تلتزم بالجودة والنظافة والاشتراطات الصحية اللازمة، إضافة إلى استخدامها منتجات ومساحيق رديئة؛ مما يجعلها بؤرة لتفشي العدوى والأمراض.

أكد رئيس بلدية محافظة الخبر م. سلطان الزايدي، أن هناك حملات مستمرة على مغاسل الملابس، للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية، إضافة إلى متابعة جودة المساحيق والأدوات الكيماوية المستخدمة في عمليات التنظيف، انطلاقًا من حرص البلدية على صحة وسلامة المجتمع وأفراده والقضاء على جميع المخالفات.

وأشار إلى الجهود التي تبذلها إدارة صحة البيئة من أجل منع المخالفات، والتي تتمثل في عدم النظافة أو الصيانة الدورية للمحال، ووضع الملابس على الأرض؛ مما يجعلها عرضة للتلوث، إضافة إلى مخالفات ترك المياه تتسرب للشوارع العامة.

وأكد حرص البلدية على تحقيق المعيار الأعلى للصحة، من خلال التشديد على التزام المنشآت بقواعد النظافة العامة عن طريق وضع آلية للرقابة على هذه المنشآت، وخطط مدروسة لحملات الرقابة والتفتيش؛ للتأكد من التزامها بالاشتراطات عبر فريق من المراقبين.

البلدية: حملات مكثفة لمتابعة النظافة وإرشادات الوقاية

بين المواطن أحمد المنهالي أن أغلب مغاسل المنطقة، تخلط الحابل بالنابل ولا تراعي النظافة أو الجودة، والأهم لدى العاملين فيها هو تحصيل المبالغ المالية دون تقديم خدمة صحية.

وناشد «المنهالي» أمانة المنطقة شن حملات رقابية، إضافة إلى إلزام المغاسل بتوحيد الأسعار، مشيرًا إلى أنه بالمقارنة بين أسعار غسيل الملابس في المنطقة الشرقية وأخرى يتبين الفرق الكبير في الأسعار.

أسعار مرتفعة «دون جودة»

حيل للهروب من الجولات الرقابية

قال المواطن سالم القحطاني، إن بعض المستثمرين السعوديين يؤجرون المغاسل للعمالة الأجنبية، التي تستعين بأبناء جلدتها ، مشيرًا إلى أن الأزمة تكمن في العشوائية وعدم انضباط العمل، إضافة إلى عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية لمواجهة الأوبئة والأمراض.

وأضاف إن أغلب المغاسل تستخدم مواد رديئة، فضلًا عن عدم اتخاذ الاحتياطات المناسبة لتلافي نقل العدوى، مشيرًا إلى أن المواد المستخدمة غير صحية وتؤدي لتهالك الملابس في فترة وجيزة.

إجراءات وقائية غائبة

ضرورة الاحتياط وعدم الاستهانة

اعتبر المواطن فهد غرامة أن المغاسل هامة جدًا وتحل أزمة كبيرة إلا أن المشكلة تتمثل في رداءة المنتج واستخدامها مساحيق تنظيف رديئة، خاصة أننا نمر الآن بأزمة مرض كورونا، مشددًا على ضرورة الاحتياط وعدم الاستهانة بغسل الملابس في أماكن لا تهتم بالنظافة العامة، وطالب بضرورة شن جولات رقابية لضبط عمل هذه المغاسل والتأكد من استيفائها جميع الاشتراطات الصحية.
المزيد من المقالات
x